Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة الفلسطينية: الحمد الله لم يتراجع عن استقالته.. وهنية: الاحتلال يريد انتزاع القدس من محيطها العربي والإسلامي
23 يونيو 2013
المصدر : عواصم - وكالات

نفى المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إيهاب بسيسو امس الأنباء التي تحدثت عن عدول رئيس الحكومة، رامي الحمد الله عن استقالته، وأكد بسيسو ـ في تصريح خاص لقناة «العربية» الاخبارية ـ ان الجهود ما زالت مستمرة من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس لاحتواء استقالة الحمد الله. يأتي هذا في الوقت الذي أفادت فيه بعض المصادر بأن الحمد الله قرر العدول عن استقالته التي قدمها يوم الخميس الماضي إثر لقائه مع عباس لمدة ساعتين في مقر الرئاسة في رام الله.
الى ذلك، حذر رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة اسماعيل هنية امس الاول من ان الاحتلال الاسرائيلي يخطط ويريد انتزاع مدينة القدس المحتلة من محيطها العربي والاسلامي.
وأكد هنية في كلمة له خلال حفل تخريج طلاب «الجامعة الاسلامية» بمدينة غزة ان القدس تتعرض لمؤامرة اسرائيلية من تهويد وحفريات اسفل المسجد الاقصى وتهجير سكانها وهدم بيوتهم وإبعاد النواب والوزراء عنها.
وأشار هنية الذي يتولى ايضا منصب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» الى ان القدس والمسجد الاقصى يتعرضان لمؤامرة خطيرة تتمثل في تقسيم المسجد الاقصى بين اليهود والمسلمين. وقال «يريدون (الاسرائيليون) ان يكرروا ذات المخطط الذين نفذوه في الحرم الابراهيمي في الخليل (جنوب الضفة الغربية) بتقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا».
ونبه الى ان الاحتلال أقام حوالي 100 كنيس يهودي حول المسجد الاقصى، مضيفا «ويريدون ان يغيروا معالم القدس وان يشطبوا ثقافة هذا الشعب والامة».
وشدد هنية على «اننا لن نفرط ولن نتنازل عن مدينة القدس المحتلة مهما كلفنا ذلك من ثمن»، لافتا الى ان قضية مدينة القدس المحتلة كانت حاضرة بقوة خلال الزيارة الاخيرة التي قام بها وفد «حماس» الى مصر وتركيا.
في سياق اخر، قال قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنه تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا على فلسطينيين أدينا بالتجسس لحساب إسرائيل ليكون هذا أول تنفيذ لأحكام من هذا النوع منذ انتهت في أبريل فترة عفو عن المرشدين استمرت شهرا.
وأعدم 16 فلسطينيا في غزة بتهمة التجسس منذ سيطرة حماس على القطاع في 2007. ويقول نشطاء في مجال حقوق الإنسان إن هذه الإعدامات تتعارض مع القانون الفلسطيني الذي ينص على إحالة أي قضايا من هذا النوع للرئيس الفلسطيني.
الى ذلك، رحبت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» والفصائل الفلسطينية المختلفة بالتقرير الذي أصدرته لجنة الطفل التابعة للأمم المتحدة، والذي اتهم فيه الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم ممنهجة ضد الأطفال الفلسطينيين، مطالبة المنظمة الدولية بعدم الاكتفاء بالإدانة الشكلية، وترجمتها إلى خطوات عملية تلزم الاحتلال وتردعه، وتقاضي قادته كمجرمي حرب.