Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن العقوبات الأميركية الجديدة ستعقّد القضية النووية
طهران تدعو واشنطن لتصحيح سياساتها «العدائية» أحادية الجانب
3 يوليو 2013
المصدر : عواصم - وكالات

أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قوة العلاقات التي تربط بين الجمهورية الإسلامية وروسيا، كما دعا إلى توسيعها على أعلى المستويات، مشددا على أن هاتين الدولتين الجارتين لا يمكن أن تكونا عدوتين.
وقال نجاد - حسبما ذكرت قناة «برس تي في» الإيرانية امس - إن الصداقة التي تربط بين البلدين هي بالتأكيد مفيدة للجانبين وكذلك لجميع دول المنطقة، مؤكدا على ضرورة تعزيز هذه العلاقات التي وصفها بـ«الودية».
وأضاف الرئيس الإيراني - الذي يزور روسيا حاليا للمشاركة في اجتماع منتدى الدول المصدرة للغاز الطبيعي - قائلا «بالطبع هذه العلاقات بين الدول يكون لها أعداء حيث إن قوى الهيمنة لا يمكنها أبدا أن تقبل بوجود صداقة بين بلدين أو شعبين وذلك لكي تظل هي التي تقود العالم».
من جهته، أعرب أمين لجنة حقوق الإنسان في إيران محمد لاريجاني عن أمل بلاده في اتخاذ الولايات المتحدة الأميركية خطوات مؤثرة لتصحيح سياساتها العدائية والأحادية الجانب ضد طهران.
وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية امس أن لاريجانى عقد اجتماعا مع السفيرة السويسرية في طهران ليويا آغوستي التي تتولى بلادها أيضا مهمة رعاية المصالح الأميركية.
وقال ردا على سؤال السفيرة بشأن آفاق العلاقات بين إيران والغرب بعد فوز حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية، إن «روحاني سياسي مخضرم وبارع في قضايا السياسة الخارجية وأن منهجه هو الاعتدال». وأضاف لاريجاني أنه «ومع ذلك ينبغي الالتفات إلى أن سبب عداء واشنطن لطهران يتمحور في السياسات الأميركية أحادية الجانب والمتسمة بالهيمنة تجاه إيران والسعي لتحقيق مصالح غير مشروعة في المنطقة».
من جانبها، أعربت السفيرة السويسرية - خلال هذا اللقاء الذي جاء في ختام مهمتها بطهران - عن أملها في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين فيما يتعلق بحقوق الإنسان.
الى ذلك، قللت ايران من تأثير العقوبات الأميركية التي بدأ سريانها هذا الاسبوع لكنها قالت ان هذه الاجراءات ستعقد حل النزاع بشأن البرنامج النووي.
وتستهدف العقوبات الجديدة التي بدأ سريانها امس الاول التجارة مع قطاعي الشحن والسيارات ومبيعات الذهب لإيران والتعامل مع الريال الايراني وهي محاولة اخرى لإجبار طهران على الحد من انشطتها النووية.
ونقل التلفزيون الحكومي على موقعه على الانترنت عن المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس عراقجي قوله مساء امس الاول «ليس لدينا شك في ان العقوبات سياسة غير مجدية ونحن مندهشون من ان الحكومة الأميركية وحكومات اخرى تشارك في تلك العقوبات تكرر باستمرار سياسة خاطئة وفاشلة».
وقال «رفع العقوبات سيعتبر إجراء لبناء الثقة ويمكن ان يساعد في حل القضية، لكن زيادة العقوبات لن تكون لها نتيجة سوى جعل القضية أكثر تعقيدا وأكثر صعوبة في الحل».