Note: English translation is not 100% accurate
بيني غانتس يزور بريطانيا بعد تفاهمات بعدم اعتقاله
عباس يصف طروحات كيري بـ «البناءة» لكنها بحاجة إلى توضيح استئناف المفاوضات
3 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري قدم أفكارا وأطروحات بناءة من أجل استئناف المفاوضات مع إسرائيل.
وقال عباس في مؤتمر صحافي مشترك امس مع رئيس الوزراء الايطالي انريكو ليتا، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، كيري قدم أطروحات مفيدة وليست سيئة، وأطروحات بناءة ولكن تحتاج إلى مزيد من التوضيح والتفسير حتى نتمكن من العودة إلى المفاوضات، لافتا إلى ان كيري وعد بالعودة إلى المنطقة خلال أسبوع وترك مجموعة من وفده لمتابعة جميع القضايا.
وأضاف عباس «نحن متفائلون لأن كيري جاد ومصمم على الوصول إلى حل ونأمل أن يأتي الوقت القريب جدا للعودة إلى طاولة المفاوضات وتناول جميع القضايا الأساسية بيننا». وأشار إلى انه عقد مع كيري في الأيام الأخيرة 3 اجتماعات للوصول إلى أرضية لبدء المفاوضات، وان الحديث لم يقتصر عن بداية المفاوضات، ولكن تناولنا جميع القضايا التي تهم الفلسطينيين والإسرائيليين بالتأكيد.
وأعلن عباس عن استعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلا: لسنا بحاجة لنلتقي نحن ونتنياهو في خيمة، إما هنا في بيتي أو هناك في بيته، ولا يوجد أي شيء يمنع اللقاء بيننا في أي وقت.
وأضاف نريد لحل الدولتين أن يكون حقيقة ناجزة على الأرض لإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 لنعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل ولينعم شعبانا بالأمن والاستقرار وفي إطار من الجوار الحسن لتتمتع المنطقة والعالم بثمار هذا السلام العادل.
وحذر من أن نافذة رؤية حل الدولتين قد بدأت تضيق، بسبب استمرار النشاطات الاستيطانية بشكل خاص، والاستمرار في ممارسات إسرائيلية كرفض إطلاق سراح الأسرى من سجون إسرائيل. وأضاف بالنسبة للفلسطينيين في كل الدول التي يعيشون بها يعرفون تماما أنهم ليسوا جزءا من أي صراع داخلي، وإنما هم ضيوف على هذه الدول ولا يحق لهم التدخل.
بدوره، أكد رئيس الوزراء الايطالي دعم بلاده والاتحاد الأوروبي لمبدأ حل الدولتين العادل والمناسب لجميع الأطراف.
وقال هناك ضرورة لعدم إضاعة الفرصة المتاحة حاليا لتحقيق السلام، التي ربما قد تكون الأخيرة.
وقال ليتا إن المباحثات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي هي الحل الأمثل لكل المشاكل العالقة بين الجانبين، مشيرا إلى طرحه قضية الاستيطان مع الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف ان إيطاليا تريد دعم العملية السياسية بكل الإمكانيات، ولا تريد تضييع الفرصة المتاحة حاليا من خلال جهود كيري.
وردا على سؤال حول استضافة إيطاليا للمحادثات المباشرة، قال إن توقيع السلام يتم هنا على هذه الأرض، وليس في أوسلو أو واشنطن أو إيطاليا.
في هذه الأثناء، بدأ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس امس زيارة لبريطانيا، بعد التوصل إلى تفاهمات بين وزارتي الخارجية والعدل في إسرائيل وبريطانيا ضمنت عدم اعتقاله بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وقال الناطق العسكري الإسرائيلي، في بيان، إن غانتس وصل إلى بريطانيا في زيارة عمل تستغرق يومين، وسيحل خلالها ضيفا على نظيره البريطاني ديفيد ريتشاردسون، كما سيلتقي مع مسؤولين آخرين بالجيش البريطاني.
وأضاف البيان أنه «خلال اللقاءات سيتباحث الجانبان في التحديات الأمنية المشتركة، وسيحل مكان رئيس أركان الجيش خلال تغيبه نائبه اللواء غادي آيزنكوت». وأشار موقع «واللا» الإلكتروني إلى أنه لم يتم الإعلان عن مغادرة غانتس، ونقل عن ضابط إسرائيلي قوله إن زيارة غانتس لبريطانيا «مهمة جدا على ضوء الوضع الإقليمي، وتأثير بريطانيا كجهة قيادية في الغرب، إضافة إلى التعاون المحتمل الذي سيتم بحثه، وخاصة فيما يتعلق بالأزمة السورية». وهذه أول زيارة من نوعها لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى بريطانيا منذ 10 سنوات.