Note: English translation is not 100% accurate
أرسلان يعلن تحرره من تفويض جنبلاط الأمني
13 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروتعمر حبنجر ـ داود رمال
حركة نيابية نشطة سيشهدها مجلس النواب اللبناني من الاثنين الى الأربعاء، تبدأ بإقرار سلسلة الرتب والرواتب ومفصلها المرجعي يوم الاثنين، اما جلستا الثلاثاء والأربعاء فسترسمان مسار حكومة الوحدة الوطنية ومدى انطباق اسمها على المسمى كونهما مخصصتين لمناقشة اعمال الحكومة في الفترة السابقة.
وسيكون الهاجس الانتخابي ابرز الحاضرين في المناقشات المطروحة.
وتسبق جلسات مجلس النواب جلسة لمجلس الوزراء مخصصة لمناقشة ملف الانتخابات النيابية من زاوية طلب الرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر من اجل اشراف مؤسسته على الانتخابات المقبلة، كما سيقدم وزير الداخلية زياد بارود الصيغة النهائية للجنة الاشراف على الانتخابات.
ملف آخر سيطرحه وزراء المعارضة يتعلق بزيارة احد وزراء الأكثرية الى واشنطن من دون الحصول على اذن مسبق من مجلس الوزراء، والمقصود وزير الدولة نسيب لحود.
واستباقا لجلسة مجلس الوزراء اليوم اثارت اطراف في المعارضة دعم الأكثرية لاقتراح الرئيس كارتر اشراف منظمته على الانتخابات النيابية.
إميل لحودفي هذا السياق تساءل النائب السابق اميل لحود عن الأهداف الحقيقية لزيارة الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر الى لبنان، واعتبر في تصريح له امس ان موافقة فريق 14 آذار على اشراف كارتر وفريقه على الانتخابات النيابية المقبلة هو دليل عدم ثقة بوزير الداخلية والبلديات زياد بارود الذي هو محط تقدير واحترام الجميع.
لكن حزب الوطنيين الاحرار أكد بعد اجتماع له برئاسة دوري شمعون امس ان زيارة عون الاخيرة لسورية تثبت انخراطه في التحالف الايراني ـ السوري، ورأى ان من مصلحة من أولوه الثقة على اساس ان برنامجه الانتخابي يكمن في تحييد لبنان عن المحاور والصراعات لا زجه في أتونها.
واشار البيان الى مشروعين سيكونان هما الفصل في الانتخابات المقبلة، الأول يدعو الى إعلاء شأن الدولة الواحدة الموحدة ومشروع يعمل على ازدواجية القرار والسلاح والولاء وابقائها ورقة للاستعمال والابتزاز.
ودعا الحزب الحكومة اللبنانية للسعي لدى المؤسسات الدولية والمنظمات غير الحكومية المختصة لتأمين وإيفاد اختصاصيين يتمتعون بالخبرة والحياد لمراقبة الانتخابات النيابية المقبلة لاسيما ان اصحاب السلاح يصرون على الاحتفاظ به بعدما تم استعماله في الداخل وابقاء مناطق مقفلة ومحرمة على الكثيرين مما يدعو للقلق، وهو مؤشر خطير بالنسبة الى الاستحقاق النيابي المقبل.
في غضون ذلك، رد الوزير طلال ارسلان على تصريحات النائب وليد جنبلاط الاخيرة ضد النظام السوري واعلن انه يحرره من التفويض الذي اعطاه اياه بعد احداث 7 مايو.
وهذه المرة الاولى التي يتعرض فيها ارسلان لجنبلاط منذ التفاهم الشهير الذي قام بينهما في اعقاب احداث السابع من مايو، وحذر ارسلان في مؤتمر صحافي عقده في دارته في خلدة من «ايصال البلد الى خنادق نحن في غنى عنها».
وابدى ارسلان خشيته من ان يكون المسار السياسي الذي اختاره النائب وليد جنبلاط، وما يقوله في الاعلام لا ما يقوله في الجلسات الخاصة، لافتا الى ان وظيفة جلسات الحوار باتت توفير المادة اللازمة للاستخدام في الحوار الاعلامي بطريقة مجتزأة ومشوهة.
وقال: لقد تسنى لي بالاستناد الى التفويضين (من جنبلاط وحزب الله خلال احداث مايو) ان اجنب جبلنا الحبيب واهله الطيبين الكأس المرة للفتنة الدموية لكن للاسف، فمنذ ذلك التاريخ ونحن ننزلق من يوم الى يوم الى اصطفاف سياسي يحركه وليد جنبلاط من وقت الى آخر فيعيدنا الى ما قبل ذلك التاريخ بمواكبة احداث امنية كما حصل في بلدة كفر حيم (مع وئام وهاب).
وقال ارسلان، الذي لعبت التركيبات الانتخابية دورها في تعكير صلاته بالزعيم الجنبلاطي الذي كان وعد ان يفسح له مجال العودة الى البرلمان في الانتخابات المقبلة، لكن ارسلان يصر على ان يكون الى جانبه نائب آخر، قال ان جنبلاط تخلف عن حضور اللقاء مع حزب الله مسايرة للنائب سعد الحريري، معلنا انه يحرره من التفويض الامني الذي منحه له خلال احداث مايو ساعة يشاء.
واضاف ارسلان: حدث مسعى للقاء حزب الله في خلدة، وتجاوب حزب الله، لكن جنبلاط تردد وطلب التأجيل، لنقولها بكل صراحة: مسايرة لسعد الحريري، وقال ان يدنا ممدودة وانا اليوم اقرع جرس الانذار كي لا نصل الى ساعة نندم فيها.
سليمان: لا إصلاح من دون لامركزيةمن جانب آخر، اشار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى انه طلب من وزير الداخلية والبلديات رفع مشروع قانون اللامركزية الادارية لأن اتفاق الطائف نص على اعتماده، معربا عن اعتقاده ان لا اصلاح حقيقيا من دونها، وركز على الدور الاساسي الذي تضطلع به السلطات المحلية المنتخبة والتي تمثل شراع المجتمع في المدن والقرى، وتنوعها الذي يعكس ميزة لبنان، مؤكدا ان الأمن الحقيقي يبدأ من الشرطي البلدي في احياء البلدات والقرى والمدن.
موقف سليمان جاء خلال لقائه مجلس بلدية بيروت برئاسة عبدالمنعم العريس.
وخلال لقائه وفد جامعة الحكمة برئاسة المونسنيور جوزف مرهج، دعا سليمان الى توسيع دائرة التحاور مع الشباب وسماع رأيه وكلمته ومساعدته تاليا في اقامة التوازن بين العقل والقلب من خلال التركيز على التواصل مع الآخرين وقبول الرأي الآخر، وهذا جزء اساسي ومهم ايضا من الديموقراطية.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )