Note: English translation is not 100% accurate
اغتيال المعارض التونسي محمد البراهيمي والحكومة تعلن لأول مرة تعرفها على المخططين لقتل بلعيد
26 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكرت قناة العربية ووكالات الأنباء أن المعارض التونسي محمد البراهيمي الأمين السابق لحركة الشعب اغتيل أمس.
وأوضحت اذاعة «شمس .أف.إم » أن البراهيمي تعرض لإطلاق نار من قبل مجهولين في منطقة الغزالة في ولاية اريانة.
في هذا الوقت، أعلن مسؤول حكومي أن وزارة الداخلية التونسية تعرفت على «مدبري» اغتيال المعارض اليساري البارز شكري بلعيد الذي قتل بالرصاص في السادس من فبراير الماضي بتونس، دون الكشف عنهم.
وقال نور الدين البحيري الوزير المعتمد لدى رئيس الحكومة علي العريض في مؤتمر صحافي بمقر الحكومة «تم كشف منفذي ومدبري عملية الاغتيال»، مضيفا ان وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل) «سيعلن قريبا عن التفاصيل».
وهذه أول مرة يعلن فيها مسؤول حكومي الكشف عن «مدبري» عملية الاغتيال التي دفعت في 19 فبراير الماضي رئيس الحكومة حمادي الجبالي الى الاستقالة من منصبه.
ويوم 26 فبراير الماضي اعلن علي العريض وكان حينها وزيرا للداخلية اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في مقتل بلعيد قال انهم «ينتسبون الى تيار ديني متشدد».
وفي ابريل أعلنت وزارة الداخلية أنها تلاحق 5 من المشتبه بهم هاربين بينهم القاتل المفترض كمال القضقاضي المحسوب على التيار السلفي.
ونشرت الوزارة صور هؤلاء على صفحتها الرسمية في فيسبوك.
وقال وزير الداخلية لطفي بن جدو في تصريح صحافي نشر في ابريل الماضي «لا يوجد تشكيك بخصوص ان القاتل هو كمال القضقاضي (..) وحتى السلفيون لا يشككون في كون القضقاضي هو القاتل بل يقولون انه اخترق التيار السلفي».
ولم يستبعد وزير الداخلية هروب المشتبه بهم الخمسة أو بعضهم خارج تونس.
وفي ابريل ذكرت أسبوعية «آخر خبر» التونسية ان اثنين من قتلة شكري بلعيد «متواجدان بالتراب الليبي وتحديدا في منطقة بني وليد».
وقالت ان احدهما «سبق له ان شارك في الثورة الليبية» وله «علاقات قوية مع قيادات الثوار الليبيين (...) وكان مقربا من احد التيارات الدينية المتشددة».