Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يتجه لرفع الحظر عن المساعدات للسلطة لدعم موقفها في مفاوضات السلام
28 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مهد الرئيس الأميركي باراك أوباما الطريق لرفع الحظر عن مساعدات الولايات المتحدة إلى السلطة الفلسطينية، وذلك برفع الحظر المفروض على التمويل المباشر إلى السلطة قبل أيام من الاستئناف المتوقع لمفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في واشنطن.
وقال أوباما في رسالة إلى الكونغرس ان هذه الخطوة بالتنازل عن القيود التي يفرضها مجلس الشيوخ على التمويل تندرج في إطار «مصلحة الأمن القومي» للولايات المتحدة.
وأشار إلى انه في تنازل مماثل في شهر مارس الماضي وجه بصرف 500 مليون دولار للسلطة الفلسطينية على الرغم من معارضة الكونغرس احتجاجا على تخفيضات الموازنة الاتحادية والانتقادات بسبب علاقات السلطة مع حركة (حماس).
وسيوجه أوباما مجددا بصرف 148 مليون دولار للسلطة الفلسطينية وهي الخطوة التي وصفها بأنها «الوسيلة الأكثر فورية وفعالية لمساعدة السلطة على الحفاظ وبناء أسس دولة فلسطينية سلمية واضحة».
في هذه الأثناء ذكرت الخارجية الأميركية انها لا تزال تضع اللمسات الأخيرة على خطط اجتماع واشنطن لاستئناف المحادثات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لأول مرة منذ العام 2010.
وفي هذا الإطار، أعلن مسؤول إسرائيلي كبير سيشارك في المفاوضات، أن الحكومة الإسرائيلية واللجنة الوزارية الخاصة المكلفة بالبت في قضية الإفراج عن أسرى فلسطينيين ستجتمع اليوم لمناقشة الإفراج عن الأسرى القدامى بمن فيهم أسرى «فلسطينيو الداخل المحتل». وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني امس نقلا عن المسؤول الإسرائيلي قوله ان «إسرائيل ستدرس قضية الإفراج عن أسرى من العرب حتى لا تعقد هذه المسألة المفاوضات التي ستجري، وأنه لا يعرف إن كان الوزراء سيوافقون على ذلك أم سيرفضون». وقال المسؤول الإسرائيلي ان «اللجنة الوزارية لن يكون لديها الإذن الكامل في الإفراج مباشرة عن أسرى قبل الدخول في مفاوضات ولم يعرف بعد عند أي مرحلة من مراحل التفاوض سيتم الإفراج عن الأسرى». وأضاف: «الفلسطينيون لديهم رغبة في إظهار تحقيق إنجاز وليس من مصلحتنا التدخل في الشؤون الداخلية هناك»، مشيرا إلى أن الفلسطينيين يطالبون بالإفراج عن 104 أسرى وأن الجهات المسؤولة لم تجهز بعد قائمة بأسماء الأسرى لتقديمها لاجتماع الحكومة المقبل.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» قد اجتمع مع مجموعة من الكتاب والصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين وأعلن ان هناك لقاء سيعقد الثلاثاء القادم في العاصمة الأميركية واشنطن بين وفدين فلسطيني وآخر إسرائيلي من أجل إطلاق عملية المفاوضات، ومن ثم تبدأ الطواقم بالعمل على الملفات التفاوضية.
وخلال الاجتماع أعلن الرئيس الفلسطيني للإعلاميين عن توقعه بحدوث أنباء سارة اليوم الأحد فيما يتعلق بالأسرى الفلسطينيين.
وقال عباس، إن المفاوضات ستكون برعاية مباشرة من الجانب الأميركي الذي سيرافق الوفود حتى في غرف التفاوض، مشيرا إلى أن الجانب الأميركي اختار الديبلوماسي مارتن انديك ليقوم بهذا الدور.