Note: English translation is not 100% accurate
الرئيسان الأميركي والإيراني أجريا اتصالاً هاتفياً تاريخياً.. وأمرا فريقيهما بالعمل «على وجه السرعة» لإنجاز اتفاق بشأن «نووي إيران»
روحاني: أوباما اعترف في مكالمتنا الهاتفية بحقوق الشعب الإيراني النووية
29 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

الاتصال الأول من نوعه منذ أكثر من 3 عقود.. واستغرق 15 دقيقة
أنصار الرئيس الإيراني استقبلوه بـ «الشكر» في مطار طهران.. ومعارضوه قذفوه بـ «الحذاء»
عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات
اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني امس ان المكالمة الهاتفية التي جرت مع نظيره الأميركي باراك اوباما أمس الاول تركزت حول الموضوع النووي الايراني.
وقال روحاني في تصريح للصحافيين لدى عودته من نيويورك عقب مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة ان الرئيس الأميركي باراك اوباما اعترف في الاتصال الهاتفي بـ«حقوق الشعب الايراني النووية».
واضاف ان «هناك الكثير من الارضيات المشتركة لحل المشاكل ويتعين في هذا المجال اعتماد المرونة المتسمة بالحكمة».
وبشأن عدم لقائه الرئيس الأميركي خلال زيارته إلى نيويورك اوضح الرئيس روحاني ان «عدم اجراء هذا اللقاء كان بسبب ضيق الوقت لا غير»، مضيفا «على مدى 40 عاما كانت هناك قضايا واسعة بين ايران واميركا ولابد من ايجاد تمهيدات واسعة لاجراء اي لقاء على مستوى رئاسة الجمهورية بين البلدين».
وأجرى الرئيسان الأميركي باراك أوباما والإيراني حسن روحاني اتصالا هاتفيا تاريخيا هو الأول من نوعه منذ أكثر من 3 عقود.
وقال أوباما للصحافيين في البيت الأبيض أمس الأول إنه وروحاني أصدرا تعليمات لفريقيهما بالعمل على وجه السرعة لإنجاز اتفاق بشأن برنامج إيران النووي، مشيرا إلى أن هناك فرصة فريدة لإحراز تقدم مع طهران في مسألة تسببت في عزلة إيران عن الغرب.
وأضاف «رغم أنه ستكون هناك بالقطع عقبات مهمة أمام المضي قدما ورغم أن النجاح غير مضمون على الإطلاق، فإنني أعتقد أنه يمكننا الوصول إلى حل شامل».
من جانبها وصفت مستشارة الأمن القومي الأميركي، سوزان رايس مكالمة أوباما ـ روحاني بأنها «ودية» و«بناءة».
وكشفت رايس عن أن الوفد الإيراني هو من تقدم بطلب إجراء المكالمة بين الرئيسين. وقالت رايس: «على نحو مدهش لحد ما.. تلقينا اتصالا منهم (الإيرانيين) للقول إن الرئيس روحاني يرغب في الحديث مع الرئيس أوباما عبر الهاتف»، مضيفة: «تمكنا من إجراء تلك المكالمة وكان الحوار بناء». وذكرت، بأن المكالمة استغرقت نحو 15 دقيقة: «كانت مكالمة مقتضبة، لكنها بما يكفي لإيصال رسائل بين الجانبين»
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن المكالمة الهاتفية مع نظيره الأميركي باراك أوباما كانت بطلب من البيت الأبيض ذاته. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحافيين أمس بعد عودته إلى طهران قادما من نيويورك، حيث حضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضح روحاني أنه «أثناء حركة الوفد الإيراني باتجاه مطار كيندي بعد حضوره الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، تلقى مكالمة من البيت الأبيض يطلب فيها التحدث معه، وجرت المكالمة، وكان البرنامج النووي الإيراني محورها الرئيسي».
وأضاف أنه أكد لأوباما خلال المكالمة ضرورة الإسراع في المفاوضات مع مجموعة 5+1 وحل مشكلة البرنامج النووي وشدد في ذات الوقت على أن أي نشاط على الصعيد الخارجي ينبغي أن يبنى على العزة والحكمة والمصلحة.
وتابع الرئيس الإيراني «إنه بالنظر إلى الخطوط العامة التي يعتمدها قائد الثورة الإسلامية فإنه سيتخذ أي خطوات إذا شعر بضرورتها من أجل تحقيق مصالح النظام وحقوق الشعب ومعالجة المشاكل العالقة».
وفي سياق متصل، قال روحاني في حسابه على «تويتر» إنه قال لأوباما في ختام المحادثة الهاتفية «طاب يومك» ورد الرئيس الأميركي بقوله «شكرا لك. مع السلامة»، لافتا إلى أنه وأوباما عبرا عن رغبتهما السياسية المتبادلة في حل القضية النووية سريعا.
وكان الرئيس روحاني قد أكد، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس الأول قبيل مغادرته في نيويورك، أن هناك تغييرا إيجابيا في نبرة الخطاب الذي ألقاه نظيره الأميركي بارك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وردا على سؤال حول ماهية الخطوات التي اتخذها لعقد الاجتماع الثنائي بينه وبين أوباما، قال روحاني: «قد تم إعداد أجندة أولية لاجتماع بيني وبين أوباما، حيث أبدى الجانب الأميركي استعدادا لهذا الاجتماع، ونحن ليست لدينا أي مشكلة لعقده، ولكن لم يكن هناك الوقت الكافي لبحث تفاصيل تنظيم مثل هذا الاجتماع».
وتابع روحاني بالقول «واثقون من نتائج الخطوة الأولى التي اتخذناها بإجراء الزيارة، وعقد لقاء مع مجموعة (5+ 1) على مستوى الوزراء، وينبغي اتخاذ خطوات بطريقة محسوبة ودقيقة، وهدفنا هو المصلحة المشتركة، فضلا عن تسوية المشاكل وبناء الثقة بين البلدين».
وكان روحاني قد استقبل في مطار طهران من قبل مئات من أنصاره رحبوا به عند خروجه من المطار وعندما مرت سيارة الرئيس هتفوا «روحاني شكرا»، بينما هتفت مجموعة من نحو 60 من معارضي الرئيس الإيراني «الموت لأميركا» و«الموت لإسرائيل» وألقى أحدهم حذاء باتجاه سيارة الرئيس من دون أن يصيبها.
إلى ذلك، اعتبر السياسي المصري البارز د.محمد البرادعي أن الحوار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران هو مفتاح لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وقال البرادعي الذي شغل سابقا منصب نائب الرئيس المصري للشؤون الخارجية، في تدوينة بالإنجليزية على صفحته بـ «تويتر»، إن «الحوار الأميركي ـ الإيراني هو صفقة كبرى.. والحوار بينهما مفتاح لاستقرار الشرق الأوسط، والذي كان على طاولة المفاوضات لسنوات».
وأضاف أن «التصعيد وفشل السياسات بين إيران وأميركا وراء التخبط والصراع في منطقة الشرق الأوسط، وعلينا ألا نضيع الفرصة هذه المرة».
مناورات إيرانية ـ عمانية مارس 2014
طهران ـ يو.بي.أي: أعلن قائد القوة البحرية للجيش الإيراني الأدميرال، حبيب الله سياري، عن إجراء مناورة مشتركة للإغاثة والإنقاذ بين إيران وسلطنة عمان نهاية العام الإيراني الحالي، وذلك في مارس 2014. وقال الأدميرال سياري للصحافيين امس في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا)، إن القوات البحرية الإيرانية نجحت في الوقت الحاضر في التوجه الى المياه الحرة (الدولية) بعد ان كانت نشاطاتها تتركز في المياه الإقليمية فقط. وأشار الى ان كل معدات هذه القوات وأسلحتها تصنع داخل البلاد بشكل كامل.