Note: English translation is not 100% accurate
قيادي«القاعدة» كان لاجئاً في بريطانيا
كيري: القبض على أبو أنس الليبي عمل «مناسب وقانوني»
8 أكتوبر 2013
المصدر : لندن ـ عاصم علي ووكالات

اعتبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان العملية التي نفذتها وحدة اميركية خاصة داخل الاراضي الليبية السبت وقبضت خلالها على القيادي في تنظيم القاعدة ابوانس الليبي هي عمل «مناسب وقانوني». وقال كيري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف امس اثر لقائهما في اندونيسيا على هامش قمة آسيا-المحيط الهادئ ان الولايات المتحدة تفعل «كل ما بوسعها وكل ما هو مناسب وقانوني» في سبيل القضاء على التهديد الارهابي.
ولم يشأ الوزير الاميركي التعليق على سؤال عما اذا كان تم ابلاغ السلطات الليبية مسبقا بهذه العملية، مكتفيا بالاشارة الى ان واشنطن اعتادت «عدم الدخول في تفاصيل» هكذا عمليات مع حكومات اجنبية.
وكانت الحكومة الليبية طالبت نظيرتها الاميركية بـ «توضيحات» بشأن العملية العسكرية التي نفذتها قواتها والتي اعتبرتها طرابلس عملية «اختطاف» لمواطن ليبي على الاراضي الليبية.
ومن جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل ان العمليات التي جرت في ليبيا والصومال خلال اليومين الماضيين رسالة قوية للعالم مفادها ان الولايات المتحدة لن تستبقي اي جهد في سبيل القبض على الارهابيين مهما حاولوا الاختباء ومهما طال امد فرارهم من العدالة.
وقال هاغل في بيان له ان القوات العسكرية الأميركية نفذت عمليات في ليبيا والصومال بهدف القبض على الارهابيين وجلبهم امام القضاء.
وأكد وزير الدفاع الأميركي ان الولايات المتحدة ستواصل ممارسة الضغوط على الجماعات الارهابية التي تهدد الرعايا الاميركيين ومصالح الولايات المتحدة قائلا «سنستمر في تنفيذ مثل تلك العمليات ضد الارهابيين متى ما استدعت الحاجة».
الى ذلك، كشفت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية أن أبو أنس الليبي، القيادي في تنظيم «القاعدة»، الذي اعتقلته وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي اي) في طرابلس مؤخرا، كان لاجئا سياسيا في بريطانيا خلال منتصف تسعينيات القرن الماضي، وعاش في منطقة تشيثام هيل في مدينة مانشستر الشمالية.
وكانت الشرطة البريطانية اقتحمت منزله عام 2000 بعد وضعه على قائمة كبار المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيديرالي، في أعقاب اعتداءات نيروبي ودار السلام عام 1998 حيث عثرت على كتيب للقاعدة يبرر التفجيرات ويضع تعليمات للتنفيذ.
وسلمت بريطانيا هذا الكتيب وأدلة أخرى الى وزارة العدل الأميركية من أجل الملاحقة القانونية للمشتبه بهم.
وسيستجوب نواب بريطانيون وزيرة الداخلية تيريزا ماي بشأن منح الحكومة البريطانية اللجوء السياسي لـ «الليبي» رغم تاريخه المتشدد في الحركات الأصولية وارتباطه بتنظيم «القاعدة».
وقال مصدر اسلامي في لندن لـ «الأنباء» إن «الليبي كان يقيم في مانشستر لكنه سرعان ما غادر اثر تفجيرات نيروبي ودار السلام، ولكن أحدا لم يسمع عنه أو عن نشاطاته لاحقا»، لافتا الى أن التركيز الاسلامي اليوم ينصب على «الأحداث في مصر»، إلا أن الصحيفة البريطانية أشارت الى أن الليبي الذي يخضع للاستجواب على متن بارجة أميركية منذ يومين كان يلعب دورا رئيسا في «القاعدة» في أفغانستان عند وقوع اعتداءات 11 سبتمبر عام 2001.