Note: English translation is not 100% accurate
في ذكرى اغتياله الخمسين: عودة الاتهامات للمخابرات المركزية بقتل جون كيندي
18 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
مع اقتراب الذكري الخمسين لاغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي نشط المؤرخون مرة أخرى في محاولات استخراج المزيد من الأسرار والاستنتاجات التي تتعلق بجوانب غامضة في عملية الاغتيال أبرزها هو ما اذا كان القاتل ـ الذي قتل بعد فترة وجيزة من اعتقاله ـ لي هارفي اوزوالد كان الوحيد الذي اطلق النار على موكب كيندي خلال تحيته لأبناء تكساس الذين اصطفوا في الشارع لتحيته.
وكانت قصة اغتيال كيندي مرتعا لعشرات من نظريات المؤامرة والافتراضات غير المعقولة حتى بلغ من اتهموا بالمشاركة في قتل الرئيس السابق 82 شخصا و42 منظمة بالإضافة الى 214 شخصا قيل انهم شاركوا في التخطيط للاغتيال السياسي الذي يعد أحد أشهر العمليات من هذا النوع في التاريخ الحديث. ويعد المؤرخ الأميركي ديفيد بيري أحد أكثر خبراء قصة اغتيال كيندي دراية بالتفاصيل.
فضلا عن ذلك فإنه ليس من بين مروجي قصص المؤامرات الغامضة والقتلة الأشباح، وما إلى ذلك من خرافات سادت بعض أوساط الأميركيين في تفسيرهم لمقتل رئيسهم الأسبق. ويقول بيري انه يستبعد تلك الافتراضات وانه لم يجد أي قصة تعتمد على نظرية المؤامرة يمكن الوثوق بمصداقيتها ما عدا قصة واحدة.
وقال بيري «من بين اشهر قصص المؤامرة تلك التي تشير الى ان ليندون جونسون نائب الرئيس تورط في الإعداد لقتل الرئيس وهي في الحقيقة قصة لا أساس لها وثمة قصة أخرى تقول ان شركات لإنتاج السلاح استأجرت المافيا لقتل الرئيس وهذه أيضا بلا أساس. ولكن هناك قصة واحدة استوقفتني طويلا».
وشرح بيري تلك القصة بقوله «هناك علامات تدل على ان المخابرات المركزية كانت تشعر بضيق بالغ من الرئيس بسبب لومه لمديري الوكالة على مواقفهم من كوبا التي استولى الشيوعيون على حكمها آنذاك. فقد اكتشف الرئيس ان الوكالة خططت وحاولت مرارا اغتيال الرئيس الكوبي الجديد في وقتها فيدل كاسترو. وتقول تلك القصة باختصار ان كيندي كان يتحرك ليس فقط لتفكيك عمليات الوكالة ضد كاسترو ولكن لمعاقبة المديرين المتورطين على محاولاتهم التي لم يكن يعلم بها قبل حدوثها».