Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو: قلق من خفض العقوبات على طهران بجرة قلم.. دون مقابل
هولاند يحدد من إسرائيل أربعة شروط للتوصل لاتفاق نووي مع إيران
19 نوفمبر 2013
المصدر : القدس ـ أ.ف.پ

الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي: مستعدون لشن ضربة عسكرية على إيران
عباس: ملتزمون بالمفاوضات حتى نهاية الأشهر التسعةحدد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند امس الاول في اول يوم من زيارته الى اسرائيل اربعة شروط للتوصل الى اتفاق انتقالي بين القوى العظمى وايران حول ملفها النووي المثير للجدل، مشددا على ان فرنسا «لن تتراجع» بالنسبة لهذا الملف.
وقال هولاند في مؤتمر صحافي عقده مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بعيد وصوله الى اسرائيل في زيارة تستغرق ثلاثة ايام، ان فرنسا مع التوصل الى اتفاق انتقالي مع ايران في حال تلبية اربعة شروط هي «الشرط الأول: وضع كامل المنشآت النووية الايرانية تحت رقابة دولية منذ الآن. النقطة الثانية تعليق التخصيب (اليورانيوم) بنسبة 20%. الشرط الثالث: خفض المخزون الموجود حاليا. وأخيرا وقف بناء مفاعل اراك».
وأضاف هولاند «هذه هي النقاط التي نعتبرها أساسية كضمان للتوصل الى اتفاق»، موضحا ان هذه النقاط هي «الشروط الأربعة التي وضعناها معا» اي دول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا).
وتابع الرئيس الفرنسي «ان فرنسا ومنذ زمن طويل جدا تشارك في مفاوضات من دون التوصل الى اتفاق، ولا بد من ايجاد مخرج»، مؤكدا في الوقت نفسه على ان «التفاوض يبقى دائما افضل من اللجوء الى القوة».
وقال هولاند ايضا «ان التوصل الى اتفاق جيد يبقى افضل من التوصل الى اتفاق سيء، ونحن متفقون ازاء هذه النقطة»، في اشارة الى نتنياهو الذي يخشى بشدة التوصل الى تسوية بين القوى العظمى وايران لا تأخذ بعين الاعتبار مخاوف اسرائيل.
وأضاف هولاند ان الهدف هو «تخلي ايران تماما عن السلاح النووي».
وتطرق الى الجولة الأولى من المفاوضات مع ايران التي لم تتح التوصل الى اتفاق، فقال انه تم تسجيل حصول «تقدم بشكل غير قابل للجدل الا انه غير كاف».
وتابع «لذلك فان فرنسا القت بكل ثقلها في المفاوضات للتوصل الى اتفاق انتقالي»، في رد غير مباشر على الاتهامات الايرانية لفرنسا بعرقلة التوصل الى اتفاق خلال مفاوضات جنيف الأخيرة بين ايران والدول العظمى.
وأكد هولاند ان فرنسا عندما تضع شروطا لا تريد الحؤول دون التوصل الى اتفاق مع ايران «الا اننا لا نريد ان نسمح بشيء يمكن ان يبقي شكوكا حول نوايا ايران».
وخلص الى القول «اذن ان فرنسا تريد التوصل الى اتفاق جدي متين ذي مصداقية يقدم كل الضمانات، وسنبقي ضغوطنا».
وكان هولاند قال قبل ذلك بعيد لقائه نظيره الاسرائيلي شيمون بيريز في القدس «نحن نبحث عن اتفاق ونحن نريد اتفاقا ولكن لن يكون بالامكان ابرام هذا الاتفاق الا في حال تخلت ايران تماما عن السلاح النووي».
وقال هولاند في حفل استقباله في مطار بن غوريون بالقرب من تل ابيب في معرض حديثه عن الملف الايراني ان «فرنسا لن تتراجع في مكافحة الانتشار النووي. وبالنسبة لفرنسا طالما لم نتيقن من ان ايران تخلت عن السلاح النووي، سنبقي على كل شروطنا وعلى العقوبات».
من جهته، اكد نتنياهو في المؤتمر الصحافي مع هولاند انه «قلق للغاية» من احتمال توصل القوى الكبرى الى ابرام اتفاق مع ايران حول ملفها النووي المثير للجدل.
وقال نتنياهو «أنا قلق، قلق للغاية من ان يتم ابرام هذا الاتفاق، وبجرة قلم سيتم خفض العقوبات على ايران ـ عقوبات استغرق فرضها سنوات ـ وفي المقابل فإن ايران لن تكون قدمت عمليا اي شيء».
من ناحيته، حذر الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الاسرائيلي ياكوف اميدور في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز من ان الدولة العبرية لديها كامل القدرة على شل القدرات النووية الايرانية «لفترة طويلة جدا».
وأضاف اميدور ان سلاح الجو الاسرائيلي «يقوم بطلعات لمسافات بعيدة جدا في سائر انحاء العالم» في اطار استعداداته لشن ضربة عسكرية لإيران اذا ما اضطرت اسرائيل الى اللجوء لهذا الخيار.
وسيقوم وزير الخارجية الأميركي جون كيري بزيارة الى اسرائيل الجمعة لاجراء مشاورات حول تطور المحادثات مع ايران بشأن برنامجها النووي وحول عملية السلام مع الفلسطينيين،
وسيسعى هولاند ايضا الى اعطاء دفع لعملية السلام المتعثرة بين اسرائيل والفلسطينيين.
وقال الرئيس الفرنسي في هذا الاطار «اعلق آمالا كبيرة على المفاوضات التي تجرونها مع الفلسطينيين. يجب ان تؤدي الى سلام عادل ودائم ونهائي يلبي جميع المطالب».
من جهة ثانية اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان القيادة الفلسطينية ملتزمة بالمفاوضات مع اسرائيل حتى نهاية مدة الأشهر التسعة المقررة لها مهما حصل «على الأرض».