Note: English translation is not 100% accurate
المحتجون يرفضون الحوار ويطالبون باستقالة الحكومة
تايلنديون يقتحمون مقر قيادة الجيش وشيناواتلرا تستبعد إجراء انتخابات مبكرة
30 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
اقتحم المتظاهرون الذين يطالبون برحيل حكومة ينغلوك شيناواترا امس مقر قيادة الجيش التايلاندي وحاصروا مقر الحزب الحاكم، آخر اهداف حركتهم الاحتجاجية لتعزيز ضغوطهم.
وهذه التعبئة مستمرة منذ شهر ضد ينغلوك شيناواترا وشقيقها ثاكسين رئيس الوزراء السابق الذي اطاحه انقلاب في 2006 لكن بقي في قلب الحياة السياسية في المملكة على الرغم من اقامته في المنفى.
لكن الحركة اتسعت في الاسابيع الاخيرة عبر احتلال مبان رسمية بينها وزارة المالية.
كما حاصر آلاف المتظاهرين عدة ادارات بينها مقر قيادة الشرطة الوطنية حيث قطعت الكهرباء.
واعلنت ناطقة باسم الجيش التايلاندي لوكالة فرانس برس ان آلاف المتظاهرين اقتحموا مقر قيادة القوات البرية.
واضافت انهم خلعوا البوابة الخارجية ودخلوا الى المجمع.
وتابعت ان قائد سلاح البر لم يكن موجودا عند اقتحام الموقع.
وأكد احد قادة المتظاهرين امورن امورنراتانانونت «نريد ان نبرهن للجيش على ان الشعب قوي وشجاع ونريد ان نعرف ما اذا كان الجيش سيقف في صف الشعب». وأضاف «لا نريد انقلابا عسكريا».
وهذه فرضية ليست مستبعدة في بلد شهد 18 انقلابا او محاولة انقلاب منذ اقامة النظام الملكي الدستوري في 1932.
وسار آلاف المتظاهرين الآخرين يرافقهم صفير هائل اصبح رمزا لتحركاتهم، باتجاه مقر الحزب الحاكم (بويا تاي) الذي حقق فوزا كبيرا في الانتخابات الاخيرة التي جرت في 2011، مثل كل الاحزاب الاخرى الموالية لتاكسين منذ اكثر من عشر سنوات.
وقال صحافيون من وكالة فرانس برس ان الوضع كان بعد ظهر امس متوترا جدا امام المبنى الذي يقوم عشرات من افراد شرطة مكافحة الشغب بحمايته.
ويثير غضب المتظاهرين مشروع قانون عفو اعتبروا انه معد خصيصا لإتاحة عودة ثاكسـين الــذي مــازال يلعـب دورا حاسما على الساحة السياسية في المملكة من منفاه.
وفي هذا الوقت، استبعدت رئيسة وزراء تايلند ينجلوك شيناواترا إجراء انتخابات مبكرة لإنهاء الأزمة في البلاد، وسط دخول الاحتجاجات الحاشدة التي تطالب بعزلها يومها السادس على التوالي.
وقالت شيناواترا ـ في تصريح خاص لهيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» بث امس «إن الأوضاع في البلاد ليست هادئة بما فيه الكفاية لإجراء انتخابات مبكرة لمواجهة الأزمة الحالية».