Note: English translation is not 100% accurate
قوات الاحتلال والمستوطنون يعترضون موكب «الحمد الله»
الرئاسة الفلسطينية: هجوم إسرائيل على عباس دليل رفضها للسلام
15 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن هجوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه موشيه يعلون ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب تمسكه الحازم بثوابت الشعب الفلسطيني، يكشف عن عمق رفض هذه الحكومة لأي سلام حقيقي قابل للحياة.
كما دان الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إيهاب بسيسو احتجاز قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون رئيس الحكومة رامي الحمد الله، وقال بسيسو في مؤتمر صحافي عقده في رام الله أمس إن «قوات الاحتلال والمستوطنين احتجزوا الحمد الله على حاجز عسكري بين رام الله ونابلس لأنه لم ينصع لأوامر الجيش بإبراز بطاقته الشخصية». وأضاف أن الحادث يعد رسالة للمجتمع الدولي بما يعانيه الشعب الفلسطيني من انتهاكات من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال الذي يوفر الحماية لهم.
كان عدد من المستوطنين قد احتجزوا صباح أمس موكب رئيس الوزراء الفلسطيني قرب بلدة ترمسعيا شمال رام الله، بحماية القوات الإسرائيلية ورفض الحمد الله الخروج من السيارة وتفتيشها. وحاول المستوطنون استغلال فرصة اعتراض الاحتلال للموكب للاعتداء عليه، ما أسفر عن وقوع اشتباكات بين المستوطنين والمرافقين.
من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أمس تعقيبا على التحريض الإسرائيلي الأخير ضد الرئيس الفلسطيني، إن عباس يقف على رأس المؤسسة الفلسطينية بإرادة الشعب الفلسطيني الملتف حول سياسته وبرنامجه الملتزم بثوابت الشعب، وليس كما يزعم يعلون، وسائر أركان قادة الاحتلال.
وتابع قائلا: «التحريض على الرئيس لرفض الاعتراف بيهودية الدولة، ومطالبته بأن تكون القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، دليل آخر على عدم جدية إسرائيل في التوصل إلى سلام عادل وحقيقي»، مشيرا إلى أن هذه التصريحات تؤكد ضرورة البدء فورا في إعداد خطة عملية لتنفيذ استحقاقات دولة فلسطين وفق قرارات الأمم المتحدة. وكان نتنياهو قد اتهم عباس بأنه غير مستعد لاتخاذ قرارات لمواصلة المفاوضات، بينما أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون عن تشاؤمه من فرص نجاح المساعي الأميركية الهادفة إلى التوصل إلى اتفاقية سياسية مع الفلسطينيين قائلا إن الرئيس الفلسطيني «ليس شريكا للسلام إذ إنه يتشبث بمواقفه».
وانتقد يعلون، جهود وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، الرامية إلى دفع المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس عن يعلون، قوله في محادثات مغلقة مع مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، إن «الخطة الأمنية الأميركية التي تم استعراضها أمامنا لا تساوي الورق الذي كتبت عليه، ولا يوجد فيها أمن ولا سلام».
ونقلت الصحيفة عن يعلون قوله «وزير الخارجية كيري ـ الذي جاء إلينا بكل تصميم ويتصرف من منطلق فكرة متسلطة عليه غير مفهومة ويشعر بأنه المخلص المنتظر».