Note: English translation is not 100% accurate
القوات العراقية تشن عملية واسعة في الرمادي
المالكي يصعّد اتهامه لدول عربية «شيطانية خائنة» بدعم الإرهاب
20 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

تزامنا مع إطلاق الجيش العسكري للعملية العسكرية في مدينة الرمادي، شن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هجوما لاذعا على عدد من الدول العربية دون أن يسميها ووصفها بأنها دول «شيطانية خائنة تدعم الإرهاب» في بلاده، محذرا من «وصول الشر إليها» كما وصل إلى غيرها في السابق. وقال إن «العالم اتحد معنا، ووقف مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والدول العربية أغلبها إلا بعض الدول الشيطانية الخائنة». كما وصف المالكي الاعتصامات التي قام بها معارضوه في الرمادي والفلوجة بأنها أصبحت «ساحات للفتنة والقتل» واتهم بعض السياسيين العراقيين بدعمهما.
خطاب المالكي شديد اللهجة تزامن مع إطلاق الجيش العراقي «عملية واسعة النطاق بغطاء جوي» في مدينة الرمادي التي خرجت بعض أحيائها عن سيطرة الحكومة وسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف
بـ «داعش»، حيث فرضت السلطات حظرا شاملا للتجول على مدينة الرمادي حتى إشعار آخر، بحسب المصادر الأمنية.
هذا، وشنت القوات العراقية هجوما على أحياء الملعب والعادل والحميرة وشارع ستين وجميعها في وسط المدينة وجنوبها.
وفي مزيد من التفاصيل فقد شن الجيش العراقي عملية واسعة النطاق في مدينة الرمادي التي خرجت بعض احيائها عن سيطرة الحكومة التي فرضت حظرا شاملا للتجوال عليها حتى اشعار آخر، تزامنا مع وصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لساحات الاعتصام التي يحتشد بها معارضوه بـ «ساحات الفتنة والقتل»، كما وصف مطالبها بالخدعة التي كانت تريد إسقاط الدستور العراقي وإلغاء العملية السياسية.
وقال المالكي خلال حفل توزيع أراض سكنية على محدودي الدخل في مدينة الناصرية بجنوب العراق أمس «كلي ثقة بقدرة العراقيين على التصدي للارهاب كما يحصل اليوم على خلفية الخدعة التي انطلت على الكثير من المتصدين للعمل السياسي الذين لم يحسنوا قراءة الاحداث او شاركوا في تغطيتها».
وأضاف ان «خيم الاعتصام كانت خدعة»، موضحا أنه «بعد مرور سنة كشفت هذه الخدعة وتبين انها ساحة فتنة، وقد اكتشفها أهل الانبار مؤخرا بعد ان تحولت الى اعادة بناء تنظيمات القاعدة والبنى التحتية للارهاب».
وأكد أن العالم توحد ضد الارهاب من خلال العراق، لافتا الى أن مجلس الامن والامم المتحدة والجامعة العربية وقفت مع العراق في معركته ضد «الارهاب».
وتابع المالكي أن الحكومة تمكنت من ازاحة الستار عن القاعدة والداعمين لها، متهما بعض السياسيين بالوقوف ضد الجيش في الانبار.
ميدانيا، قال الفريق محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع في تصريح بثته قناة العراقية الحكومية ان «الجيش العراقي شن عملية واسعة بغطاء جوي ضد عناصر تنظيم «داعش» (الدولة الاسلامية في العراق والشام) والقاعدة والارهابيين».
والى جانب القوات العراقية شاركت قوات تابعة لعشائر داعمة للحكومة قوات الجيش في العملية، بحسب مقدم في الشرطة.
واوضح الضابط ان القوات العراقية شنت هجوما على احياء الملعب والعادل والحميرة وشارع ستين وجميعها تنتشر في وسط وجنوب المدينة.
وقامت مروحيات تابعة للجيش بقصف اهداف في حي الملعب ومساندة القوات التي تنفذ الهجوم على المسلحين. وترافقت العمليات مع فرض حظر شامل للتجوال في الرمادي مركز المحافظة ابتداء من ظهر أمس وحتى اشعار آخر، تزامنا مع بدء عملية عسكرية واسعة لملاحقة المسلحين.
وقال مصدر أمني محلي ان قوات العشائر (الصحوة الجديدة) تشارك في العملية العسكرية مسنودة بالدبابات وطائرات الهيليكوبتر التابعة لطيران الجيش.
وأوضح ان أوامر صدرت «بالرد بحزم على أي مصدر للنيران التي تستهدف القوات اثناء تقدمها لتطهير هذه المناطق من المسلحين».
في غضون ذلك، قالت الشرطة ان مسلحين يرتدون ملابس عسكرية قتلوا ستة على الأقل من أفراد مجالس الصحوة
السنية المدعومة من الحكومة عند نقطة تفتيش قرب مدينة بعقوبة العراقية على بعد 65 كيلومترا شمال شرقي بغداد أمس.
وأضافت أن بين الضحايا الزعيم المحلي لمجالس الصحوة واثنين من أبنائه.
الى ذلك، وجهت المحكمة الجنائية المركزية العراقية، الاتهام الرسمي للنائب احمد العلواني بقضايا ارهابية بحسبما ذكرت قناة العراقية شبه الرسمية أمس.
وقررت المحكمة تأجيل النظر بقضية النائب العلواني إلى 27 الجاري.
وذكر بيان لمجلس القضاء العراقي ان المحكمة الجنائية المركزية عقدت أمس جلستها للنظر بثلاث قضايا متهم بها احمد سليمان جميل مهنا العلواني، تتعلق بالاعتداء على قطعات عسكرية وقتل وإصابة عدد من أفراد القوات الأمنية بدوافع إرهابية.
ولفت إلى أن الجلسة شهدت حضور عدد من مراسلي وسائل الإعلام.
وتابع ان المحكمة قررت تأجيل المرافعة إلى يوم 27 الجاري لغرض تبليغ المشتكين والمدعين بالحق الشخصي والشهود وأعضاء المفرزة القابضة.
وكان النائب احمد العلواني قد اعتقل يوم الثاني من شهر ديسمبر الماضي من قبل القوات الامنية من منزله في محافظة الانبار عقب اشتباكات مسلحة جرت بين قوة أمنية وحماية النائب أحمد العلواني أثناء تنفيذ عملية دهم وتفتيش لمنزله وسط الرمادي، ما أسفر عن مقتل خمسة من أفراد حمايته وعائلته بينهم شقيقه وإصابة 10 آخرين بجراح.