Note: English translation is not 100% accurate
صنعاء تسلّم العوفي القائد العسكري للقاعدة في اليمن إلى السلطات السعودية
19 فبراير 2009
المصدر : الرياض ـ أ.ف.پ
سلمت صنعاء السلطات السعودية المعتقل السابق في غوانتانامو محمد العوفي الذي ظهر مؤخرا في شريط قدم فيه على انه القائد الميداني لتنظيم القاعدة في اليمن.
واكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي امس ان العوفي سلم نفسه للسطات اليمنية التي سلمته بدورها الى الرياض.
قائمة المطلوبينوالعوفي هو ضمن قائمة الـ 85 مطلوبا الموجودين خارج المملكة والاعضاء في تنظيم القاعدة، والتي كشفت عنها السلطات السعودية مطلع فبراير.
واعتقل العوفي في افغانستان وارسل الى سجن باغرام ومن ثم الى غوانتانامو قبل ان تتسلمه السعودية في 2007 وتخضعه لبرنامج المناصحة.
الا ان العوفي اختفى بعد ذلك ليظهر في شريط قدم فيه على انه القائد الميداني لتنظيم القاعدة في اليمن.
واثار ظهوره في الشريط الى جانب سعودي آخر من المعتقلين السابقين في غوانتانامو والخاضعين لبرنامج المناصحة هو سعيد الشهري، تساؤلات حول هذا البرنامج، الا ان الرياض شددت على نجاح البرنامج ولو انها كشفت عن اعادة اعتقال عدة اشخاص خضعوا للمناصحة.
وفي اتصال مع وكالة فرانس برس امس، قال اللواء منصور التركي ان العوفي «سلم نفسه للسلطات اليمنية بناء على تنسيق مع السلطات السعودية التي وجهته بذلك».
الاتصال بالأهلواوضح التركي «ان العوفي بادر بالاتصال بأهله قبل ايام قليلة ليرتبوا له بدورهم اتصالا مع بعض القائمين على برنامج المناصحة، والذي كان العوفي خضع له سابقا».
واضاف ان اهل العوفي (37 عاما) «قاموا بالاتصال باحد المشايخ العاملين ضمن برنامج المناصحة الذي نسق مع السلطات الامنية السعودية، وجرى الاتصال بالعوفي واقناعه بتسليم نفسه للسطات الامنية اليمنية».
إجراءات التسليمواشار التركي الى انه «جرى ترتيب إجراءات التسليم بالتنسيق مع السلطات اليمنية، ووصل العوفي الى الرياض بواسطة طائرة سعودية خاصة مساء امس الاول، وسمحت الجهات الأمنية لأسرته باستقباله».
واكد التركي على ان عودة العوفي الى المملكة مرة اخرى «تثبت فاعلية برنامج المناصحة الذي تطبقه وزارة الداخلية السعــودية بحق المطلوبين، وان البرنامج كان قادرا على مساعدة هؤلاء في ادراك الحقيقة من انه يتم استغلالهم من قبل جماعات ارهابية تسعى لتوريطهم».
كما اشار الى ان «البرنامج كان فعالا بالنسبة للاهالي اذ استطاع اقناعهم بايجابياته، ولولا دور الاهل الذين بادروا بالاتصال بالبرنامج لما تمت استعادة العوفي».