Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو بعد تكليفه بتشكيل الحكومة: إيران التهديد الأكبر لوجود إسرائيل
21 فبراير 2009
المصدر : عواصم – وكالات
لم يستغرق الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز وقتا طويلا في رسم صورة إسرائيل التي باتت اشد تطرفا نحو اليمين مع إعلانه أمس تكليف زعيم حزب الليكود اليميني، بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة الجديدة والذي أكد بدوره في أول تصريح صحافي بان على إسرائيل مواجهة تحديات هائلة وان إيران تشكل التهديد الأكبر لوجودها.
في المقابل استبعدت تسيبي ليڤني علنا مشاركة حزبها كاديما في حكومة يرأسها نتنياهو. واضافت ان «مثل هذه الحكومة لا قيمة لها ولن اقوم لها بدور الكفيل».
وكان بيريز التقى كلا من نتنياهو وتسيبي ليڤني بشكل منفصل امس في مقره الرسمي في القدس في محاولة لإقناعهما بتشكيل ائتلاف حكومي ذي قاعدة واسعة ومستقرة.
65 عضواًوقال بيريز في مؤتمر صحافي مشترك مع نتنياهو تلا اجتماعا ضمهما انه من الضروري تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مضيفا «لقد أجريت مشاورات مع مختلف الكتل البرلمانية وتوصلت إلى نتيحة ان ممثلي 65 عضوا في الكنيست أوصوا بتكليف نتنياهو بهذه المهمة وأكد بيريز ان الناخبين يتطلعون إلى تشكيل حكومة مستقرة، وقبل نتنياهو دعوة بيريز لتشكيل حكومة قائلا «اشعر بمسؤولية كبيرة في توفير الأمن والسلام لإسرائيل».
وأضاف رئيس الحكومة المكلف ان «اسرائيل تجتاز مرحلة مصيرية وعليها مواجهة تحديات هائلة إيران تسعى الى امتلاك السلاح النووي وتشكل التهديد الاكبر لوجودنا.
وتابع «منذ عقود لم تواجه إسرائيل تحديات على هذا القدر من الخطورة ان مسؤوليتنا هي توفير الأمن لبلادنا والسلام مع جيراننا والوحدة في صفوفنا».
ولم يأت نتنياهو على ذكر الفلسطينيين ولا مبدأ «دولتين لشعبين» الذي تدعمه الولايات المتحدة، وعلى الصعيد الداخلي أعلن نتنياهو انه سيسعى لتشكيل «اوسع حكومة وحدة وطنية ممكنة».وقال «أوجه نداء الى تسيبي ليڤني وايهود باراك زعيمي كاديما والعمل لرص الصفوف والعمل معا ستكونان اول من سألتقيهم (لتشكيل الائتلاف الحكومي) من اجل تشكيل اوسع حكومة وحدة وطنية ممكنة».
وأضاف رئيس الحكومة المكلف «لدينا اساليب مختلفة لكننا نريد العمل معا لما فيه خير الدولة. يمكننا إيجاد طريق مشترك لإيصال إسرائيل الى بر الأمان والازدهار والسلام». وبحسب القانون الإسرائيلي، امام نتنياهو مهلة 28 يوما اعتبارا من تاريخ تكليفه للحصول على موافقة الكنيست على تشكيلته الحكومية المقبلة، ويمكن تمديد هذه المهلة مرة واحدة لأربعة عشر يوما اضافيا.
لن أخدع جمهوريفي المقابل قالت تسيبي ليڤني «هذه حكومة ستتسبب في أضرار للدولة ولن تكون مستقرة ومن جانبي لن أتواجد في هذه الحكومة كي أنقذ نتنياهو من نفسه ومن شركائه».
وأضافت رئيسة حزب كاديما لصحيفة هآرتس ان أسباب عدم انضمامها لحكومة يمين متدنية برئاسة نتنياهو «هذا الرجل (نتنياهو) الذي قال انه أخطأ خطأ فادحا عام 1996 لأنه لم يقم حكومة موحدة يطلب منا اليوم الانضمام لحكومة التي سيقيمها أولا مع حزب شاس الذي طلب منه توقف المفاوضات مع الفلسطينيين كذلك بمشاركة حزب يهودية التوراة والاتحاد القومي ومن نتنياهو نفسه الذين يرفضون الحديث عن دولتين لشعبين ولماذا اجلس في هذا الحكومة إذن؟».
وأضافت ليڤني «لن أخدع جمهوري فأنا أريد أن أقود الأمور وليس أن اصمت ماذا سأقول لجمهوري بعد مرور شهر أو شهرين؟ عندما يتضح أنني لم أفعل أي أمر في الحكومة لا انوي خداع جمهوري بواسطة بعض الاتفاقيات والنصوص التي قد نوقعها مع حزب الليكود في اتفاق ائتلافي ولا انوي زعزعة ثقتهم بي»، وأضافت ان «مثل هذه الحكومة لا قيمة لها ولن أقوم لها بدور الكفيل».
من جانبها اعتبرت حركة حماس أمس ان تكليف الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز زعيم اليمين بنيامين نتنياهو تشكيل الحكومة «لا يبشر بمرحلة من الأمن والاستقرار في المنطقة».
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة ان هذا القرار «عبارة عن اختيار من السيئ الى الأسوأ ومن المتطرف الى الأكثر خطورة وتطرفا».