Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن لها دوراً في تشجيع العنف
وزير العدل البحرينى: ما تقوم به قيادات «الوفاق» يعكس إفلاسها واستمرار فشلها
17 فبراير 2014
المصدر : المنامة - أ.ش.أ

صرح وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحريني الشيخ خالد بن علي آل خليفة بأنه، ومن خلال متابعة الوزارة لما تم اقترافه مؤخرا من جرائم، ثبت أن قيادات جمعية الوفاق لعبت دورا كبيرا في تشجيع العنف من خلال تغطية الجماعات التخريبية والإرهابية التي تدعو للعنف وتتبناه منهجا وفعلا عبر عنوان ما أسماه أمينها العام بـ«التكامل» مع «القوى الثورية» وإعلانه عن أن «التكامل في فعاليات العمل الثوري والمطلبي أمر يستحق الإشادة والتقدير والتثمين».
وقال الوزير، في تصريح نقلته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية «بنا» أنه في الوقت الذي تجب فيه إدانة الإرهاب والعنف بشكل صريح وواضح بحيث تتم الإشارة إلى الحادث نفسه ووصفه بما يناسب العنف او الإرهاب محل الإدانة، تفشل قيادات الوفاق مجددا في إدانة العنف لاجئة في ذلك كعهدها إلى تغطية الإرهاب من خلال استخدام عناوين كاذبة من قبيل السلمية والإصلاح مع التشكيك في حصول العنف إضافة إلى الطعن المستهجن في جهات إنفاذ القانون.
وشدد الوزير على أن ما تقوم به قيادات الوفاق يعكس إفلاسها واستمرار فشلها في إثبات جديتها ومسؤوليتها الوطنية، خاصة ان التصعيد في العنف هو استهداف لمبادرة استكمال حوار التوافق الوطني، وهو الأمر الذي يتزامن مع كل دعوة للحوار، واضاف «ان ذلك الدور اللامسؤول بالرهان على التكامل مع العنف» لفرض أي أجندة خارج إرادة التوافق الوطني، لن تحصد منه تلك القيادات التي احترقت ورقتها وأصبحت غير مقبولة إلا المزيد من الفشل والخسارة.
واستنكر وزير العدل ما يفرزه خطاب تلك القيادات دوما، وقال إن هذا الخطاب يشق صف المجتمع سواء عن طريق تقسيم الناس إلى معسكرين أو استعمال وصف الثورة أو بث الكراهية تجاه رجال الأمن أو بالخلط المتعمد بين الإرهابي والمتظاهر أو الترويج الكاذب بتوقف الحياة العامة والإصرار في محاولتها العابثة لتصغير كل ما تحقق والتذرع بما تدعيه بفقدان الثقة، في ذات الوقت الذي تفشل فيه تلك القيادات في تقديم رؤية منطقية تستطيع البناء الواقعي على المكتسبات وتحقيق توافق وطني بين جميع البحرينيين.
واختتم وزير العدل تصريحه بقوله إن الدولة قدمت العديد من المبادرات من أجل الحوار وقامت بإجراء تعديلات دستورية في العام 2012، مؤكدا أن مبادرة استكمال حوار التوافق الوطني مطروحة لمن يتخذ من الحوار خيارا واحدا له، أما من يقول ان الحوار ليس بديلا عن الثورة فليعلم أن الدولة خياراتها دائما مفتوحة.