Note: English translation is not 100% accurate
القتلى والمصابون بالمئات.. وروسيا تعتبر ما يجري «محاولة انقلاب».. وواشنطن تدعو الرئيس الأوكراني إلى سحب القوات من الشوارع
أوكرانيا .. «الاستقلال» يشتعل .. ويانوكوفيتش يهدد معارضيه بالجيش
20 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
في أكثر الأيام دموية منذ استقلال أوكرانيا عن الاتحاد السوفييتي السابق، سقط عشرات القتلى وآلاف الجرحى عند اقتحام قوات الامن الاوكرانية امس الاول لميدان الاستقلال الذي تعتصم فيه المعارضة منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر، وزاد الوضع اشتعالا تهديد الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش خصومه امس بانه قد ينشر قوات الجيش في مواجهتهم بعد ما وصف محاولتهم «الاستيلاء على السلطة» بوسائل «الحرق العمد والقتل».
وفي بيان وضع على الانترنت في الساعات الاولى من صباح امس بينما كان متظاهرون يخوضون معارك ضد قوات الشرطة في وسط كييف قال يانوكوفيتش انه امتنع عن اللجوء الى العنف منذ ان بدأت الاضطرابات وانه عرض دوما اجراء حوار وربما انتخابات. لكنه قال انه يتعرض لضغوط من مستشاريه لاتخاذ خط أكثر تشددا. وقال الرئيس «دون أي تفويض من الشعب وبطريقة غير قانونية وفي انتهاك لدستور أوكرانيا لجأ هؤلاء السياسيون ـ اذا جاز استخدام هذا التعبير ـ الى المذابح والحرق العمد والقتل ومحاولة الاستيلاء على السلطة».
واضاف «أدعو مرة اخرى زعماء المعارضة.. الى ان ينأوا بأنفسهم بسرعة عن تلك القوى المتشددة التي تتسبب في اراقة الدماء والاشتباكات مع الشرطة. واذا لم يرغبوا في عمل ذلك فعليهم ان يعرفوا انهم يؤيدون المتشددين. وعندها سيكون هناك نوع مختلف من الحديث معهم».
وأعلن الرئيس الأوكراني اليوم الخميس يوم حداد رسمي على أرواح ضحايا الاضطرابات التي تشهدها البلاد.
في المقابل، كشف زعيم المعارضة الأوكرانية فيتالي كليتشكو أنه انسحب من المحادثات مع الرئيس فيكتور يانوكوفيتش دون التوصل إلى أي اتفاق حول كيفية إنهاء العنف في البلاد.
وقد ارتفع عدد ضحايا المواجهات العنيفة المستمرة منذ ظهر أمس الاول في وسط العاصمة الأوكرانية، كييف، إلى 25 قتيلا، بينهم 9 من رجال الأمن وصحافي.
وأكدت وزارة الصحة الأوكرانية هذه الحصيلة، مشيرة إلى سقوط مئات الجرحى أيضا، موضحة أن 8 أشخاص توفوا بعد نقلهم الى المستشفيات.من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية مقتل 9 من عناصرها، مضيفة أن نحو 400 من رجال الأمن أصيبوا في الصدامات، موضحة أن 74 رجل أمن أصيبوا بطلقات نارية.
وأعلن المستشفى الميداني التابع للمحتجين في ميدان الاستقلال، أن 20 قتيلا على الأقل سقطوا في صفوف المحتجين، بينما أصيب الآلاف.الى ذلك هاجم متظاهرون اوكرانيون ليل امس الاول عدة مبان حكومية في غرب اوكرانيا من بينها مقر الشرطة والاجهزة الخاصة في مدينة لفيف واستولوا على اسلحة في وحدة عسكرية.
دوليا، قال رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز حول هذا الخصوص «ان الحكومة الاوكرانية على وشك ان تفقد شرعيتها». واضاف انه من المقرر ان يبحث البرلمان الاوروبي اليوم في جلسة عاجلة الاوضاع في اوكرانيا. ودعا نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، الرئيس الأوكراني، فيكتور يانوكوفيتش، إلى سحب القوات الحكومية من الشوارع، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس. من جانبها، نددت روسيا بالاحتجاجات في اوكرانيا معتبرة اياها «محاولة انقلاب» معلنة انها «طلبت» من قادة المعارضة في هذا البلد العمل على وقف اراقة الدماء.
من جهته، اعلن ديميتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين امس ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يعطي نصائح لنظيره الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش في الازمة التي يشهدها هذا البلد منذ اكثر من ثلاثة اشهر.
وقال بيسكوف كما نقلت عنه وكالة انترفاكس ان «الرئيس الروسي لم يعط ابدا ولا يعطي نصائح» لنظيره الاوكراني حول ما يجب القيام به وهو «لا ينوي اعطاء نصائح له في المستقبل».
لكنه اكد ان بوتين ويانوكوفيتش تحدثا عبر الهاتف ليل الثلاثاء ـ الاربعاء فيما كانت تحتدم المواجهات في كييف بين المتظاهرين وقوات الامن.