Note: English translation is not 100% accurate
زيدان: توصلنا إلى «تفاهم» مع الثوار لإنهاء تهديدهم باعتقال أعضاء البرلمان
20 فبراير 2014
المصدر : طرابلس ـ أ.ف.پ

أعلن رئيس الحكومة الليبية علي زيدان التوصل إلى «تفاهم» مع الثوار السابقين الذين وجهوا في وقت سابق إنذارا لبضع ساعات الى أعضاء المؤتمر الوطني العام مطالبين إياهم بالاستقالة.
وأوضح زيدان في تصريح مقتضب للصحافيين انه أجرى محادثات مع مختلف مجموعات الثوار السابقين ومع الأمم المتحدة والمؤتمر الوطني العام وتم «التوصل الى تفاهم»، مؤكدا ان «الحكمة قد انتصرت»، لكنه لم يقدم اي إيضاحات حول طبيعة هذا التفاهم.
من جهته، حذر رئيس الأركان العامة الليبية اللواء جاد الله العبيدي من الصراع الدائر بين التشكيلات المسلحة في ليبيا حاليا، مؤكدا انه سيؤثر سلبا على العملية السياسية ومستقبل البلاد.
وقال العبيدي في مداخلة على قناة «ليبيا الحرة» أمس الأول إنه لن يتم السماح لأي أحد يحمل السلاح ويفرض الرأي بالقوة على الليبيين، مؤكدا دعمه الكامل للحراك السلمي الساعي لنقل السلطة بطريقة سلمية من المؤتمر الوطني العام لكيان آخر منتخب.
وأضاف: «إن من يستخدم القوة فسيتم التصدي له بقوة وحزم»، محملا المسؤولية الكاملة لكل من يستخدم القوة أمام التاريخ، لأنه يعمل على تقسيم ليبيا».
وكان رئيس المؤتمر الوطني الليبي العام نوري أبو سهمين دان ما اعلنه الثوار السابقون واعتبره بمنزلة «انقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية». وفي بيان مقتضب مشترك، أعلن الشركاء الدوليون لليبيا انهم يدعمون «تماما العملية الانتقالية الديموقراطية» رافضين أي لجوء إلى القوة.
وكانت كتائب مسلحة عدة تتألف من ثوار ليبيين سابقين أعطت المؤتمر الوطني الليبي العام مهلة 5 ساعات للاستقالة تحت طائلة اعتقال كل نائب لا يلبي هذا المطلب، قبل ان تعلن لاحقا تمديد المهلة 72 ساعة.
وقال قادة عدد من كتائب الثوار من بينها لواءا القعقاع والصواعق اللذان يتحدر عناصرهما من منطقة الزنتان في بيان تلي عبر التلفزيون «نعطي المؤتمر الوطني الليبي العام الذي انتهت ولايته 5 ساعات لتسليم السلطة وإلا فسيتم اعتقال أعضائه وتقديمهم للمحاكمة باعتبارهم مغتصبين للسلطة وضد إرادة الليبيين».
على صعيد آخر، أعلن أمازيغ ليبيا رفضهم المشاركة في انتخابات هيئة الدستور المعروفة بلجنة الستين والتي ستجرى اليوم في جميع المدن الليبية.
وقال المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا في بيان امس ان الأمازيغ «لن يعترفوا بالدستور القادم»، مشددا على انه «لن نعترف بمن لا يعترف بنا».
وهدد البيان «بتحويل هذا المجلس إلى برلمان امازيغي يعمل على إدارة شؤون الامازيغ في جميع المناطق التي يقطنونها»، مؤكدا ان «كل الخيارات مطروحة وسنستعمل حقنا في تقرير مصيرنا السياسي».