Note: English translation is not 100% accurate
«الناتو» يخطط لنشر قواته في أوروبا الشرقية: روسيا تستطيع التوغل في أوكرانيا خلال 5 أيام
موسكو تهدد بمعاقبة ديبلوماسيين أميركيين وواشنطن تقرّ مساعدات لكييف وتنظر في إرسال تعزيزات
3 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

كييف: سنذهب إلى محكمة العدل الدولية لاستعادة «القرم»في اطار الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي «الناتو» على روسيا على خلفية الازمة الاوكرانية، أقر الكونغرس الاميركي خطة لمساعدة كييف تضمنت ايضا عقوبات جديدة على موسكو، فيما قرر الناتو وقف كل اشكال التعاون معها.
في المقابل، هددت روسيا بفرض عقوبات على ديبلوماسيين أميركيين. وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش ان موسكو ستتخذ اجراءات ضد ديبلوماسيين اميركيين ردا على وقف مصرف «جي بي مورغان» الاميركي عملية تحويل لديبلوماسي روسي.
وقال في بيان نشر مساء امس الاول ان روسيا ترى ان «قرار مصرف جي بي مورغان تشايس وقف عملية تحويل السفير الروسي في استانا لاموال الى شركة سوغاز للتأمين بحجة فرض عقوبات على روسيا غير مقبول وغير شرعي وغير منطقي».
وحذر لوكاشيفيتش من ان «واشنطن يجب ان تفهم ان اي عمل عدائي حيال الديبلوماسيين الروس لا يشكل فقط انتهاكا فاضحا للقانون الدولي بل هو بداية لعمليات رد سيكون لها بالتأكيد اثار على عمل السفارة والقنصلية الاميركية في روسيا».
وكان وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي(الناتو) في بيان مشترك عقب اجتماعهم في بروكسل أمس الاول قرروا تعليق التعاون مع روسيا في الشؤون المدنية والعسكرية، وبحثوا إمكانية نشر قوات من أجل طمأنة دول اوروبا الشرقية ودول البلطيق.
واعلن الوزراء انهم قرروا تجميد «جميع أشكال التعاون المدني والعسكري العملي بين حلف شمال الاطلسي وروسيا»، واكدوا اعتزامهم تعزيز التعاون مع أوكرانيا بمساعدتها في تحسين قدراتها العسكرية، مؤكدين أن «وجود أوكرانيا مستقلة وذات سيادة ومستقرة هو مفتاح الأمان الأوروبي ـ الأطلسي».
وقال الأمين العام للحلف، أندرس فوغ راسموسن «الأزمة تشكك في المبادئ الرئيسية التي تم على أساسها بناء أوروبا الحديثة وسلامتها الإقليمية والقانون الدولي وحق الدول السيادي في اختيار مصيرها».
وتعهد الوزراء بالاستمرار في إمداد دول شرق أوروبا أعضاء الحلف بالتعزيزات المناسبة لردع أي تهديد بالعدوان عليها، وقرروا تكليف قيادة الحلف بوضع خطة يمكن أن تشمل إرسال تعزيزات وقوات من الحلف إلى هذه الدول.
من جهته، اكد وزير الخارجية الاوكراني اندري ديشيتسيا في ختام اجتماعات وزراء خارجية الناتو ان بلاده تعتبر القرم جزءا لا يتجزأ من اراضيها وانها تستعد للذهاب الى محكمة العدل الدولية لاستعادتها من روسيا، مؤكدا ان «اوكرانيا ستستعيد القرم بعون المجتمع الدولي».
جاء ذلك فيما حذر القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا الجنرال الاميركي فيليب بريدلاف، في مقابلة مع «رويترز» وصحيفة «وول ستريت جورنال»، من أن روسيا لديها كل ما تحتاجه من قوات على الحدود الاوكرانية إذا اتخذت قرارا بـ«التوغل» في البلاد وان بإمكانها تحقيق هدفها خلال ما بين 3 و5 ايام.
وفي سياق متصل، أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» انه بإمكان واشنطن ان ترسل سفينة الى البحر الاسود وان تزيد حجم المناورات العسكرية المقررة هذا الصيف في اوروبا «بهدف طمأنة الحلفاء في اوروبا الشرقية»، مشيرا إلى ان وفدا يضم ضباطا في القوات البرية سيتوجه قريبا الى اوروبا لمناقشة هذا الامر مع الدول الشريكة، حسبما أفادت فرانس برس.
كما تبنى الكونغرس الاميركي مساء امس الاول خطة لمساعدة اوكرانيا تتضمن ايضا فرض عقوبات على موسكو.
وتؤمن الخطة ضمانات قروض حتى مليار دولار، بما سيوفر لاوكرانيا «السبل الاساسية لاعادة الاستقرار الاقتصادي وعودة النمو والازدهار»، وفق ما اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما، فضلا عن رصد 150 مليون دولار من اجل المساعدة في ارساء الديموقراطية وتعزيز التعاون على الصعيد الامني.
الى ذلك، أعلن الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة انهما يبحثان جهودا تعاونية جديدة لمواجهة التحديات المشتركة بشأن امن الطاقة. على ضوء التطورات في اوكرانيا، والتي أثبتت الحاجة الى تعزيز أمن الطاقة في اوروبا.
وأكد بيان مشترك صدر عن الجانبين عقب الاجتماع الخامس لمجلس الطاقة المشترك امس على ضرورة مواصلة جميع الاجراءات على المدى القريب لتحسين أمن الطاقة في اوكرانيا في سياق رؤية استراتيجية للاندماج الكامل في سوق الطاقة الاوروبية.
وذكر البيان ان هناك احتمالا لزيادة الولايات المتحدة صادرات الغاز الطبيعي المسال للاتحاد الاوروبي في المستقبل، مشيرا إلى اهمية استكشاف الاستثمارات لتعزيز امدادات الغاز الى وسط وجنوب شرق اوروبا.