Note: English translation is not 100% accurate
انتحاري يقتل ويصيب أكثر من 75 في مجلس عزاء ببغداد
24 مارس 2009
المصدر : بغداد ـ د.ب.أ
أعلنت مصادر امنية وادارية عراقية مقتل اكثر من 25 شخصا واصابة خمسين آخرين بتفجير انتحاري استهدف مجلس عزاء في بلدة حلولا شمال شرق بغداد امس.
وقال ضابط في غرفة عمليات بعقوبة، كبرى مدن ديالى، ان «انتحاريا» يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه داخل مجلس عزاء والد حميد خدادات، المسؤول في حزب «كوميته» الكردي في بلدة جلولاء الواقعة في محافظة ديالى.
من جهته اكد قائم مقام خانقين محمد عثمان هذه الحصيلة، مشيرا الى فرض حظر التجول في البلدة ذات الغالبية من العرب السنة في حين تحيط بها قرى من الاكراد الشيعة الفيليين.
في سياق متصل لقي ثمانية أشخاص حتفهم امس وجرح تسعة آخرون جراء تفجير عبوة ناسفة قرب منزل مسؤول بصحوة الفلوجة غرب بغداد.
وقال الرائد محمد فاضل الزوبعي لوكالة أنباء «صوات العراق»: «انفجرت عبوة ناسفة اليوم (امس) قرب منزل الشيخ عماد الحلبوسي القيادي في مؤتمر صحوة العراق في منطقة الحصوة، ما اسفر عن مقتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان، وإصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة».
واضاف الزوبعي ان «قوة مشتركة من الشرطة العراقية والقوات الأميركية توجهت الى مكان الحادث»، موضحا انها «كشفت عن وجود عبوة ناسفة ثانية وضعت قرب منزل شقيق الشيخ الحلبوسي».
وذكر أنه «تم إخلاء المكان لإبطال مفعولها».
إلى ذلك خير الرئيس العراقي جلال الطالباني حزب العمال الكردستاني بين إلقاء السلاح أو مغادرة الأراضي العراقية.
وأضاف في مؤتمر صحافي إلي جانب الرئيس التركي عبدالله غول أنه إما أن يلقي «الكردستاني» سلاحه أو يغادر العراق.
وللمرة الأولى منذ 33 عاما يزور الرئيس التركي عبدالله غول بغداد امس بدعوة من نظيره العراقي جلال الطالباني لبحث العلاقات الثنائية وقضية «حزب العمال الكردستاني».
تتركز محادثات غول خلال الزيارة التي تستمر يومين بشكل خاص حول كيفية التعامل مع متمردي «حزب العمال الكردستاني» التركي المحظور المتمركزين في المرتفعات الجبلية داخل إقليم كردستان العراق فضلا عن سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات كافة.
ويقول مراقبون إن وجود عناصر «حزب العمال الكردستاني» داخل الأراضي العراقية كان ومايزال يقف عقبة أمام تطوير العلاقات بين البلدين كما يمثل تهديدا دائما لأمن واستقرار القرى والمدن الكردية العراقية الواقعة على الجانب العراقي من الشريط الحدودي الذي يتعرض باستمرار لقصف جوي ومدفعي تركي يستهدف قواعد الحزب المذكور.