Note: English translation is not 100% accurate
أهمها إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى كشرط مسبق
السلطة الفلسطينية: لا مانع من تمديد المفاوضات لكن على أسس جديدة
16 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ان الجانب الفلسطيني لا يمانع في تمديد المفاوضات الجارية مع إسرائيل منذ يوليو الماضي ولكن على أسس جديدة يجب أن يتم الاتفاق عليها.
وقال المالكي في مقابلة مع مراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط برام الله امس «نحن لا نمانع في تمديد المفاوضات ولكن على أسس جديدة يجب ان نتفق عليها، وحتى هذه اللحظة نلتزم مع الإدارة الأميركية بأن نواصل المفاوضات حتى موعد انتهاء المدة المحددة وهي 29 الجاري».وأضاف: «الآن هناك أحاديث حول تمديد هذه المفاوضات لما بعد 29 الجاري وقلنا لا مانع لدينا لكن يجب ان يكون ذلك ضمن إطار من مرجعية أساسية، أهمها أن تفي إسرائيل بالتزاماتها السابقة وهي إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين وهذا شرط مسبق يجب على إسرائيل أن تلتزم به».وأوضح المالكي ان الطريقة التي تمت من خلالها المفاوضات في الفترة السابقة لم تكن ناجحة والدليل على ذلك انها تقارب على الانتهاء ولا يوجد ما يؤشر بأن هناك أي نجاحات، مضيفا: «إما هذه المفاوضات فاشلة من حيث المبدأ أو أن اسلوب إجرائها ومتابعتها وإدارتها لم تكن أيضا ناجحة وبالتالي إذا أردنا فعلا ان نتحدث عن تمديد هذه المفاوضات يجب أيضا أن نخرج من إطار الفشل الى إطار النجاح».
وأعرب عن اعتقاده بوجود محاولات «يائسة» من الجميع من أجل التوصل الى اتفاق يسمح بالانتقال إلى جولة قادمة للمفاوضات، مؤكدا ان الجولة المقبلة ستكون بناء على المعطيات الجديدة التي فرضتها فلسطين من خلال ما وقعت عليه من اتفاقيات ومعاهدات دولية.
ولفت قائلا: «أعتقد ان هذه المرحلة قد ولت والظروف تغيرت بعد أن أصبحنا دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة بعد 29 نوفمبر 2012 وبعد أن نجح هذا القرار الذي يقول ان الأراضي الفلسطينية أراض تحت الاحتلال وإسرائيل لا تستطيع أن تغير في هذا الواقع بشيء، فهناك حقائق وعلى إسرائيل ان تتعامل معها وأن تعيد حساباتها».
وفي سياق متصل، قال أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن المواقف الفلسطينية ـ الإسرائيلية بشأن تمديد مفاوضات السلام المتعثرة بينهما «متباعدة». وأكد مجدلاني وجود «فجوة واسعة» في المواقف بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي فيما يتعلق بمستقبل المفاوضات، معربا عن شكوكه بشأن التوصل لاتفاق على تمديد المفاوضات، مشيرا إلى الجاهزية الفلسطينية لطلب عضوية المؤسسات الدولية بعد انتهاء مهلة المفاوضات.
إلى ذلك، جددت حركة حماس التهديد بخطف جنود إسرائيليين من أجل تنفيذ صفقات تبادل لإطلاق سراح الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وقال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، القيادي في حماس إسماعيل هنية، خلال مؤتمر حول الأسرى بغزة، امس، إن «خطف الجنود جزء من جدول أعمال المقاومة وهو مستمر بوجود الأسرى في سجون الاحتلال».