Note: English translation is not 100% accurate
تحذيرات من «انهيار وشيك» لقوات الجيش أمام «داعش» في الأنبار
«كتلة المالكي»: ندعم تولي «عربي سني معتدل» رئاسة العراق خلفاً لطالباني
19 ابريل 2014
المصدر : بغداد ـ «الأناضول» و«كونا»

مصرع قائد عمليات «الجزيرة والبادية» وستة ضباط بتحطم مروحية عسكريةأعلن عضو بارز في كتلة «ائتلاف دولة القانون» التي يتزعمها رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي عن دعم الكتلة لتولي «عربي سني معتدل» منصب رئاسة الجمهورية للسنوات الأربع القادمة خلفا لجلال طالباني الذي تنتهي ولايته في يونيو المقبل. وفي تصريح لوكالة «الأناضول»، قال محمد الصيهود عضو البرلمان العراقي عن «ائتلاف دولة القانون»، إن منصب رئاسة الجمهورية «ليس حكرا على مكون معين أو قومية، وإن التقسيمات السابقة بشأن المناصب الرئيسية لم تعد ثابتة، وستتغير تبعا لنتائج الانتخابات البرلمانية المرتقبة في 30 أبريل الجاري».
وأضاف الصيهود أن كتلته تدعم «تولي مرشح عربي سني معتدل وغير متطرف منصب رئاسة الجمهورية للسنوات الأربع المقبلة، حيث إن المنصب ليس حكرا على الأكراد».
وتنتهي ولاية طالباني الحالية في يونيو المقبل، بعد إنهائه لولايتين متتاليتين، مدة كل منهما أربع سنوات، ولا يتيح الدستور العراقي إعادة انتخابه لولاية ثالثة.
من جهة اخرى، لقي قائد عمليات الجزيرة والبادية التي تشرف على العمليات العسكرية في الانبار والموصل مصرعه مع ستة من كبار الضباط في حادث تحطم مروحية عسكرية في قضاء راوة غربي البلاد.
هذا فيما، حذر مسؤول رفيع في محافظة الأنبار من «انهيار وشيك» لقدرات قوات الجيش العراقي في مواجهة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، بعد تفوق الأخيرة على قوات الجيش في عملياتها بالمناطق التي تخضع تحت سيطرتها.
وقال المسؤول المطلع على تفاصيل الخطط العسكرية والذي فضل عدم الكشف عن هويته، في تصريح للأناضول، إن «قوات الجيش العراقي لا تمتلك القدرة البشرية لإدارة معركة الانبار رغم امتلاكها الامكانيات الهائلة المتمثلة بالدبابات الأميركية والروسية والپولندية، والطيران الحربي والدروع المختلفة والاسلحة المتنوعة والمتطورة».
وأوضح أن «الخسائر التي تعرض لها الجيش في مواجهة داعش، جاء نتيجة لنقل قوات من محافظات جنوبية لم تشترك مطلقا بأي معارك سابقة وزج عناصرها في معركة كبيرة مقابل عناصر داعش المدربين على خوض معارك الشوارع».
وتابع المسؤول أن «القيادة العسكرية المشرفة على معركة الانبار غير كفؤة وعلى القائد العام للقوات المسلحة تغييرها بأسرع وقت قبل فوات الاوان»، لافتا الى ان «القيادات في الانبار جعلت قطاعات عسكرية محددة تتولى مسؤولية مواجهة عناصر داعش ومنعت باقي القوات من الاشتراك في المعركة».
وأشار إلى ان «القطاعات العسكرية التي تتولى المواجهة المباشرة مع عناصر داعش استنزفت بالكامل ولم يبق لها القدرة على القتال»، محذرا من «انهيار كامل لقوات الجيش في الانبار امام قدرات داعش ان لم تجري تغييرات واسعة في القيادات والخطط العسكرية».
وأشار المسؤول إلى أنه «قد لا يفاجأ أحد من أن عناصر تنظيم داعش قد يتمكنوا من الوصول الى بغداد خلال الـ 20 يوما القادمة لنقل المعركة الى العاصمة ان لم تجر التغييرات السرعة في القيادات الامنية والخطط العسكرية».