Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى في هجمات على مراكز الاقتراع
المالكي واثق من حصوله على أغلبية برلمانية: سنختار الحكومة على أساس النزاهة لا المحاصصة
29 ابريل 2014
المصدر : عواصم - وكالات

سقط عشرات القتلى والجرحى في تفجيرات استهدفت مراكز اقتراع عراقية في عدة مناطق قبل ساعات من فتح صناديق الاقتراع غدا، في وقت بدا رئيس الوزراء نوري المالكي واثقا من فوزه بالأغلبية في أول انتخابات برلمانية تجرى بعد انسحاب القوات الأميركية، وتعهد بأن تكون الحكومة المقبلة مبينة على أساس الكفاءة والنزاهة.
وقال المالكي، ان كل من يؤمن بوحدة العراق ويرفض الطائفية والمليشيات ويرفض أن يكون امتدادا لمخابرات خارجية هم شركاء له.
ونقل بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي أمس، عن المالكي قوله «إن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تطورات مهمة على صعيد المعركة ضد الإرهاب وداعش ومن يقف وراءهما».
وعن شكل الحكومة القادمة التي ينوي تأليفها بعد الانتخابات، أوضح المالكي، بحسب البيان، أنها حكومة اختير أعضاؤها على أساس الكفاءة والنزاهة والمهنية وليس على أساس المحاصصة.
وبدا المالكي واثقا من الفوز، لافتا إلى أن لديه «تفاهمات» مع كل المكونات بما يجعله قادرا على تشكيل حكومة أغلبية سياسية تضمهم جميعا يلتقون على أساس وحدة العراق ونبذ الطائفية والعلاقات الطيبة مع الجميع ورفض التدخل في الشؤون الداخلية.
في المقابل، انتقد «أوميد صباح» المتحدث باسم رئيس إقليم كردستان العراق «مسعود بارزاني» تصريحات المالكي الأخيرة، معتبرا أنها «تمس حقوق الشعب الكردي والفيدرالية والدستور والعملية السياسية في العراق».
وقال «صباح» في بيان نشر على الموقع الرسمي لرئاسة الإقليم، «إن تصريحات المالكي لا يمكن تجاهلها»، مطالبا كل المؤمنين بمبادئ الديموقراطية عدم السكوت حيالها.
وأشار صباح إلى أن المالكي «بدلا من أن يعتذر للشعب العراقي ويبتعد عن العمل السياسي، يقوم بالتهجم على المكونات العراقية ويعرض نفسه كمنقذ محملا الغير أسباب فشل سياسات حكومته».
وكان صباح ينتقد هجوم المالكي على خصومه السياسيين الجمعة الماضي، لاسيما الذين سعوا قبل سنتين إلى سحب الثقة منه وهم رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس البرلمان أسامة النجيفي وزعيم قائمة العراقية إياد علاوي قائلا إن «من تآمروا في أربيل لإسقاط الحكومة بائسون ولن يفعلوا شيئا بعدما اتضحت الحقائق، وهم لا يتحدثون عن مصلحة العراق».
وبالعودة إلى التطورات الميدانية، وتزامنا مع انطلاق عمليات الاقتراع الخاص أمس، لمنتسبي القوات الأمنية والمهجرين المسجلين والراقدين في المستشفيات ونزلاء السجون، شهدت عدة مناطق تفجيرات طالت خصوصا المراكز الانتخابية. ونقل موقع (السومرية نيوز) عن قائم مقامية قضاء الطوز بمحافظة صلاح الدين، ان 10 من عناصر الشرطة سقطوا بين قتيل وجريح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مركزا انتخابيا وسط القضاء.
من جهة أخرى قال مصدر في الشرطة العراقية إن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه، عند مدخل المركز الانتخابي في مدرسة الانتفاضة في منطقة المنصور غربي بغداد، ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى لم يعرف عددهم بعد، غالبيتهم من عناصر الأمن.
في غضون ذلك قال مصدر في شرطة محافظة نينوى، أن ستة إعلاميين أصيبوا بانفجار عبوة ناسفة استهدفتهم أثناء توجههم إلى مركز انتخابي شمالي الموصل. وقال مصدر آخر في شرطة محافظة نينوى إن انتحاريا متنكرا بزي الأمن ويرتدي حزاما ناسفا، فجر نفسه، في نقطة تفتيش أمام المركز الانتخابي في منطقة الطيران وسط الموصل، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود وشرطيين اثنين بجروح خطيرة.