Note: English translation is not 100% accurate
العراقيون ينتخبون اليوم والتهديد الامني الحاضر الاكبر
30 ابريل 2014
المصدر : (أ ف ب)
يتوجه ملايين العراقيين إلى صناديق الاقتراع اليوم للادلاء باصواتهم في اول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب الاميركي، يسعى رئيس الوزراء نوري المالكي للعبور منها نحو ولاية ثالثة، في وقت تعصف بالبلاد اسوأ موجة اعمال عنف منذ سنوات.
ورغم أن الناخبين يشكون من اعمال العنف هذه، ومن النقص في الخدمات والبطالة، الا أن انتخابات اليوم تبدو كانها تدور حول المالكي نفسه واحتمالات بقائه على رأس الحكومة، رغم انه سبق أن اعلن في شباط/فبراير 2011 انه سيكتفي بولايتين.
ويتنافس في هذه الانتخابات 9039 مرشحا على اصوات اكثر من 20 مليون عراقي، املا بدخول البرلمان المؤلف من 328 مقعدا، في يوم انتخابي طويل.
والقت الاحداث الامنية في اليومين الاخيرين شكوكا اضافية حيال قدرة قوات الامن على الحافظ على امن الناخبين، حيث شهد العراق موجة تفجيرات انتحارية يوم الاقتراع الخاص بالقوات المسلحة الاثنين، وتفجيرات اضافية الثلاثاء، قتل واصيب فيها العشرات.
ورغم هذين اليومين الداميين، عبر العديد من العراقيين عن اصرارهم على التوجه إلى صناديق الاقتراع، املا باحداث تغيير في واقعهم هذا.