Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • .. تمادي العدوان
  • «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها
  • الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

قمة المواقف «الجريئة» تُتوج بالمصالحة بين خادم الحرمين والقذافي

31 مارس 2009
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
قمة المواقف «الجريئة» تُتوج بالمصالحة بين خادم الحرمين والقذافي
الدوحة ـ هدى العبود اختتمت القمة العربية الـ 21 في الدوحة امس بالتشديد على ضرورة حل الخلافات العربية بالحوار، وبتحديد جدول زمني لإسرائيل للوفاء بالتزاماتها تجاه عملية السلام وفقا للمبادرة العربية، بالإضافة الى رفض اجراءات المحكمة الجنائية الدولية القاضية باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير. وتلا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى «إعلان الدوحة» الختامي الذي جاء فيه «نشدد على تسوية الخلافات العربية بالحوار ونعمل على تعزيز العلاقات العربية والحفاظ على المصالح القومية العليا وندعو لتطوير العمل العربي المشترك». وأضاف البيان الختامي: «ندعو إلى مواصلة الجهود لتفعيل العمل العربي المشترك لمواكبة المستجدات التي قد تطرأ على المستويين الإقليمي والدولي». وأدان البيان العدوان الإسرائيلي على غزة ووجه تحية للشعب الفلسطيني لمقاومته وصموده. ودعا «لفتح المعابر ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها وجرائم الحرب التي قامت بها»، معربا عن دعم القمة «للجهود العربية لتحقيق الوحدة الفلسطينية» وطالب الفلسطينيين بالتجاوب مع هذه الجهود. وطالب البيان بوقف فوري لكل النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية والمحافظة على المقدسات المسيحية والإسلامية. وقال موسى: «نؤكد على عدم قبول المماطلة الإسرائيلية ونؤكد على تحديد إطار زمني محدد للقيام بالتزامات إسرائيل تجاه عملية السلام القائمة ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية، وعلى ضرورة التوصل إلى حل عادل للصراع العربي ـ الإسرائيلي والسلام لن يتحقق إلا عبر انتهاء الاحتلال والانسحاب من الأراضي المحتلة ورفض جميع أشكال التوطين، وقيام دولة فلسطينية ذات سيادة». وعبر بيان القمة عن دعم السودان ورفض القرار الذي اتخذ بحقه من قبل المحكمة الجنائية الدولية قائلا «ندعم السودان ونرفض مذكرة اعتقال الرئيس السوداني» عمر البشير. وأكد البيان على هوية العراق العربية والإسلامية والمشاركة الكاملة لمختلف مكونات الشعب العربي وفقا للتصور العربي. كما رحب بانتخاب رئيس الصومال والحكومة الانتقالية وطالب بتقديم الدعم الكامل لجمهورية الصومال. وحيال العلاقات مع إيران أمل البيان «في أن تتجاوب إيران مع مبادرة الإمارات لإيجاد حل لقضية الجزر الثلاث (طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى) من خلال المفاوضات أو من خلال المحكمة». كما طالب المجتمع الدولي بالعمل على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية، مؤكدا الحق في السعي للحصول على التكنولوجيا النووية لأهداف سلمية. وقال موسى إن المؤتمرين أكدوا السعي لإنجاز منطقة التجارة الحرة العربية وتعزيز الاقتصادات العربية لإنشاء سوق عربية موحدة ومطالبة المجتمع الدولي بالعمل على استئصال الجوع والفقر وتخفيف الفجوة بين الدول الفقيرة والغنية. كما أكد البيان على «مشاركة الشباب في حياة المجتمع وتعزيز انتمائهم للعروبة وعلى أهمية اللغة العربية والعمل على ترسيخها وتطوير مناهج تعليمها. وسجل في القمة حضور عربي لافت، خاصة من جانب الرئيس السوداني عمر البشير الملاحق دوليا بمذكرة تطالب بالقبض عليه. وبغياب الرئيس المصري محمد حسني مبارك والجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والعاهل المغربي محمد الثاني وسلطان عمان قابوس بن سعيد والرئيس الموريتاني، حضر نحو 17 زعيما عربيا واحدة من اكثر القمم العربية حضورا على مستوى القادة. المصالحة السعودية - الليبيةوضمن العناوين الكبيرة التي بحثتها القمة ومنها القضية الفلسطينية ومذكرة اعتقال البشير، تكرست واحدة من اهم المصالحات العربية خلال القمة بلقاء عقده خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع الزعيم الليبي معمر القذافي ليضعا حدا لقطيعة دامت ست سنوات، ورعاه امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقد اكد المبعوث الخاص للزعيم الليبي احمد قذاف الدم انعقاد هذا اللقاء في تصريحات لـ «فرانس برس» على هامش القمة. وقال قذاف الدم ان اللقاء «استمر لمدة ساعة وبعد انتهائه استضاف امير قطر الزعيمين على مائدة الغداء». واكد ان «اللقاء حصل وطويت صفحة الخلافات الناتج عن سوء تفاهم»، مشيرا الى ان القذافي حريص على ان تتفرغ الامة لمواجهة الاخطار المحدقة بها. وبحسب المسؤول الليبي تبادل الزعيمان دعوات الزيارة وانتهى سوء التفاهم بين السعودية وليبيا في هذه القمة. الأسد: مبادرة السلام غير فاعلةوفي كلمته الافتتاحية اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، الرئيس السابق للقمة العربية «ان المصالحات هي الموضوع الأهم في هذه المرحلة بالنسبة للدول العربية، مشيرا إلى ان وجود اختلافات عربية أمر طبيعي، لكن المشكلة تكمن دائما في إدارتها. وأضاف الأسد، في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للدورة الحادية والعشرين للقمة العربية بالدوحة أمس، أن التضامن العربي لا يعني التطابق العربي، بل يعني التكامل العربي، وهو ليس عملية استنساخ للمواقف (العربية) ولكنه تنسيق بينها. وأكد أن المصالحات العربية هي الموضوع الأهم في هذه المرحلة بوصفها الارضية التي يبنى عليها النجاح أو الفشل لأي قرار يتخذه العرب، وأنه في ظل غياب التضامن العربي أو ضعفه يبقى أي اتفاق أو قرار مجرد وهم غير قابل للتنفيذ. وأشار الأسد إلى أن إبقاء الوضع التصالحي ثابتا يرتبط بـ «المنهجية والمأسسة» وقال «حتى هذه اللحظة مازالت علاقاتنا تخضع لنا كأشخاص لطبائعنا وأمزجتنا، وبالتالي فهي معرضة لاحتمالات سوء الفهم والتقدير، والاستمرارية فيما بدأناه لا تتحمل التبدلات الحادة وغير المتوقعة». وأكد أن الإرادة موجودة لدى الجميع، «لكن الإرادة الصادقة والنية الطيبة وحدهما غير كافيتين، فهما القاعدة والأساس، لكننا نسعى اليوم للبناء الكامل، والمشكلة ليست في وجود الاختلاف بحد ذاته، وانما في طريقة تعاطينا معه وإدارتنا للخلاف». وطرح الرئيس السوري بشار الأسد «نقاطا عملية من خلال التجارب العربية لتجنب الكثير من المطبات في العلاقات العربية ـ العربية». وهي: أولا: ضرورة طرح أي مبادرة من قبل أي دولة عربية قبل انعقاد القمة بفترة زمنية محددة يجرى الاتفاق عليها لإتاحة الفرصة للجميع لدراستها «حيث دللت تجاربنا على أن بعض المبادرات لم تكن محل اتفاق وإجماع وقد تؤدى إلى حدوث شرخ في العلاقات العربية». ثانيا: عدم طرح مبادرات تتعلق بقضايا محددة تخص دولا معينة دون موافقة تلك الدول الأساسية المعنية مباشرة بتلك القضايا. ثالثا: بالنسبة للمبادرات التي تطرح وتتعلق بالقضايا الخلافية التي تنشأ بين دولتين أو بين أطراف في دولة واحدة، نرى أن دعم أو تبني مؤسسة الجامعة العربية على مستوى القمة ووزراء الخارجية لهذه المبادرة يجب ان يكون مبنيا على قبول كل الأطراف المعنية بالمبادرة بها وليس قبول بعض الأطراف «كي لا تجعل الجامعة من نفسها طرفا بدلا من أن تكون راعيا ومساعدا». وفيما يخص عملية السلام مع اسرائيل أكد الأسد ان «السلام لا يتحقق مع عدو لا يؤمن بالسلام» معتبرا ان «مبادرة السلام غير فاعلة ولو عملنا على تفعيلها». وقال الاسد ان «السلام لن يتحقق مع عدو لا يؤمن بالسلام دون ان يفرض عليه بالمقاومة»، مؤكدا ان «رغبتنا في السلام هي الدافع الى دعم المقاومة ودعمها واجب وطني وقومي واخلاقي وهو خيارنا الوحيد في غياب الخيارات الاخرى». ودعا الرئيس السوري الى جعل المقاومة «فوق خلافاتنا الظرفية كقضية نتوحد حولها وكمبدأ نؤمن به مادام وجد احتلال او اغتصب حق». اما مبادرة السلام فاعتبر الاسد انه منذ إطلاقها في عام 2002 «ليس لدينا شريك حقيقي في عملية السلام»، مقللا من اهمية وصول حكومة يمينية جيدة الى اسرائيل». وقال الاسد ان «يمينهم كيسارهم كوسطهم جميعهم يتنافسون على اراضي العرب وأرواحهم ودمائهم، وجميعهم يعرفون ان المجتمع الاسرائيلي غير مهيأ للسلام». واعتبر ان «اسرائيل هي من قتل المبادرة وليس قمة الدوحة» التي استضافتها قطر لدعم غزة ابان الحرب الاسرائيلية على القطاع. ودافع عن طرح تعليق مبادرة السلام خلال قمة الدوحة. وقال ان ذلك «جاء ردا طبيعيا على استهتار اسرائيل بالسلام والذي بلغ ذروته في العدوان على غزة». الملف السوداني شغل حيزا مهما من كلمة الرئيس السوري الذي دعا الى اتخاذ موقف «جريء» و«رفض مذكرة التوقيف» بحق الرئيس السوداني عمر البشير «من اساسها». وقال الاسد «نحن مدعوون اليوم ليس لانتقاد المذكرة ولا لتوصيفها وكلنا متفق حول تسييسها، وانما لرفضها من الاساس». ورأى الرئيس السوري ان صدور هذه المذكرة «تحت عناوين مزيفة ليس سوى مرحلة من مراحل تقسيم السودان بهدف اضعافه والاستيلاء على ثرواته وتقاسمها بين مجموعة من الدول تسعى لتكرار تجربة الانتداب». وحذر الاسد من ان «ما يتعرض له السودان هو ما تعرضت له فلسطين في بدايات القرن الماضي وما زلنا ندفع ثمنه الى اليوم»، داعيا الى «الدعم المطلق للسودان في هذه المرحلة من المواجهة لتجنيبه وتجنيب دولنا المراحل التالية التي ستليها حتما وصولا الى تفتيتها». واضاف «أما حججهم الواهية لارتكابات ملفقة ارتكبها السودان فسنناقشهم بها بعد ان يقوموا بجلب من ارتكب الفظائع والمجازر في فلسطين ولبنان والعراق الى المحكمة (الجنائية الدولية) مدانين بنفس التهم ولكن غير الملفقة بل المثبتة بالوثائق والوقائع». واكد الاسد «في حال فشلنا في تحمل مسؤولياتنا مع ما يعنيه ذلك من نتائج مدمرة لنا جميعا فسنتحمل المسؤولية التاريخية عن عدم قيامنا بواجبنا تجاه قضية واضحة وضوح الشمس في بداياتها ومبرراتها وأدواتها وأهدافها». أمير قطر يطالب بوضع آلية لحل الخلافاتوبعد افتتاحه أعمال القمة سلم الأسد رئاسة القمة لسمو أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي خصص شطرا مهما من كلمته للازمة الاقتصادية وشدد على ضرورة أن تشارك الدول العربية العالم في البحث عن حلول للأزمة المالية العالمية، نظرا لان تلك الأزمة تعصف بالعالم أجمع. وقال الشيخ حمد «ان لدى العالم العربي اسبابا تدعوه إلى ضرورة الفهم أكثر، فهناك أولا انعكاسات الأزمة نفسها، بالاضافة إلى ان هذه الأزمة استولت على اهتمام العالم وأبعدته عن قضايانا خاصة مع متغيرات سياسية تمس الدول العربية مباشرة كالادارة الأميركية الجديدة والحكومة الجديدة في اسرائيل». وتوقع الشيخ حمد ان تخلف الأزمة المالية عواقب وتعقيدات في المنطقة والعالم، مشددا على ضرورة ان تكون الدول العربية جاهزة لمواجهة وحصر تلك المشاكل، مشيرا إلى ان السلامة الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية هي استحقاق تترتب عليه مسؤوليات ومهام جسام. وأشار إلى أن المنطقة العربية تواجه أخطارا جمة تحتم على الجميع التكاتف لمواجهة تلك التحديات، معربا عن اعتقاده ان كل هذه التقلبات والمشاكل والأزمات مقدور عليها في النهاية بإصرار الدول على تجاوز العاصفة. وطالب أمير قطر بوضع آلية لمعالجة الخلافات العربية، مشيدا بمبادرة خادم الحرمين الشريفين للمصالحة العربية التي أطلقها في قمة الدوحة والتي تنم عن حرص المملكة على تحقيق التضامن العربي المشترك. كلمة مباركبدوره طالب الغائب الاكبر عن القمة الرئيس المصري حسنى مبارك بتغيير الوضع العربي الراهن بانقساماته وخلافاته ومحاوره، وفي كلمة تلاها نيابة عنه ممثله لأعمال القمة الوزير مفيد شهاب قال مبارك: «إن الخلافات العربية أيا كانت لا تستعصي على الحل لأنها في النهاية خلافات بين أشقاء، ومصر تبذل قصارى جهدها لرأب الصدع العربي ووضع نهاية للخلافات كي نلتقي جميعا حول ما يجمعنا وينحاز لهويتنا العربية ولا نسمح بتدخلات أطراف غير عربية تغذى الخلاف وتكرس الانقسام». واعتبر أن المصالحة لابد أن تتأسس على المصارحة والوضوح، مؤكدا أن المكاشفة هي الطريق لتجاوز الخلافات أما المصالحات التي لا تقوم على هذا الأساس فستظل ذات طابع شكلي هش. وأكد أن مصر ـ الشقيقة الكبرى ودولة المقر للجامعة العربية ـ تفتح أبوابها دائما لجميع القادة العرب، خاصة عندما يتعلق الأمر بانهاء خلاف أو تحقيق مصالحة. ونوه بأن مصر تجاوبت مع الجهود الرامية لتجاوز بعض الخلافات، متطلعة لمصالحة عربية حقيقية وشاملة، واعية للتحديات التي تواجه الأمة العربية، ومدركة لمسؤوليتها في جمع الشمل العربى وتحقيق المصالحة العربية. وجدد الرئيس مبارك الدعوة لتنقية الأجواء العربية من خلال تكثيف التشاور، قائلا: «سبق أن دعوت لتفعيل آلية عقد القمم المصغرة على مدار العام للتشاور والتنسيق فيما بين القادة العرب حتى نتجنب أن يتحول أى اختلاف عارض إلى خلاف خصومة تستعصي على المعالجة الموضوعية السريعة والسليمة». وعدد مرتكزات مصر لتحقيق المصالحة العربية ومنها أن المصالحة لابد أن تتأسس على المصارحة والوضوح فلا مجال للمواربة، أما المصالحات التي لا تقوم على هذا الأساس فستظل ذات طابع شكلي هش، وهو ما لا نرضاه أو ترضاه شعوبنا. وأكد أن مصر تحمل كل التقدير لجميع الدول العربية الشقيقة، كبيرها وصغيرها، تقدر أدوارها واسهامها المادي والمعنوي في دعم قضايا أمتنا، ودعا العرب الى احترام بعضهم بعضا «فعلا وقولا يفرض الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دولنا». وطالب بدعم «الإعلام العربي الواعي والمسؤول، ومن المهم أن يكون الإعلام العربي ـ حكوميا كان أو غير حكومي ـ على مستوى المسؤولية، وأن يلتزم في مادته الإعلامية بالحقائق، وينأى عن تأجيج الخلافات بين الدول والشعوب العربية». تغطية خاصة في ملف ( PDF )
مواضيع ذات صلة

إيران تجدد اعتداءاتها في المنطقة.. وباكستان تكثّف جهود الوساطة

  • 6/7/2026

زعيم كوريا الشمالية يؤكد على ضرورة تعزيز الردع النووي البحري لبلاده

  • 6/7/2026

«الناتو» يُعزز انتشاره في فنلندا والسويد.. وروسيا تُعلن اعتراض مئات المسيّرات الأوكرانية

  • 6/7/2026

إسرائيل تقصف مخيماً يؤوي نازحين في غزة.. ومستوطنون يهاجمون بلدة في الضفة الغربية

  • 6/7/2026

"رويترز" عن مصدر مطلع: أميركا ستتيح أصولاً إيرانية لدول الخليج لإصلاح أي أضرار تتسبب بها طهران

  • 6/7/2026

السعودية تدين استهداف مواقع "يونيفيل" في جنوب لبنان

  • 6/6/2026

"سنتكوم": إسقاط مسيرات ايرانية كانت متجهة نحو مضيق هرمز

  • 6/6/2026

رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية

  • 6/6/2026
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:58 م«الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات جديد
    • الأحد2026/06/06
    09:58 مالولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز جديد
    • الأحد2026/06/06
    09:58 م«الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة جديد
    • الأحد2026/06/06
    09:58 م.. تمادي العدوان جديد
    • الأحد2026/06/06
من
  • بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
    «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
  • الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    إسرائيل تقصف مخيماً يؤوي نازحين في غزة.. ومستوطنون يهاجمون بلدة في الضفة الغربية
    • الأحد2026/6/7
    .. تمادي العدوان
    • الأحد2026/6/7
    «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة
    • الأحد2026/6/7
    الإبراهيم: اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المعتدين على البيئة البحرية أو البرية
    • الأحد2026/6/7
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026