Note: English translation is not 100% accurate
الدنماركي راسموسن أميناً عاماً للناتو بعد تذليل المعارضة التركية
5 ابريل 2009
المصدر : باريس ـ وكالات
اتفق قادة حلف شمال الاطلسي (الناتو) في ختام قمتهم امس على تعيين رئيس وزراء الدنمارك أندرس فوغ راسموسن أمينا عاما للحلف بعد تراجع تركيا عن معارضتها له.
وأتى الاتفاق عقب مناقشات عصيبة بين قادة الدول الاعضاء في الحلف انتهت بتراجع تركيا عن موقفها اثر تلقيها ضمانات من الرئيس الاميركي باراك اوباما.
وقال امين عام الناتو المنتهية ولايته ياب دي هوب شيفر، في مؤتمر صحافي في ختام القمة، ان «الجميع مقتنعون تماما بان راسموسن هو الخيار الافضل للحلف».
وسيتولى راسموسن الامانة العامة للحلف في الاول من اغسطس المقبل خلفا لشيفر وزير الخارجية الهولندي الاسبق.
أردوغانواوضح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، الغائب عن القمة، ان موافقة بلاده على تعيين راسموسن امينا عاما للناتو اتت اثر «ضمانات» قدمها الرئيس اوباما لانقرة.
ومن المقرر ان يصل اوباما الى تركيا اليوم في اول زيارة يقوم بها الى بلد اسلامي منذ تسلمه مهامه في البيت الابيض 20 يناير الماضي.
وقال اردوغان للصحافيين «لقد اعلن رئيسنا عبدالله غول موافقته بعدما تلقى معلومات مفادها أن اوباما سيكون الضامن لحل المشكلة المتعلقة بالتحفظات التي اعربنا عنها».
اجتماع ثلاثيوعقد اوباما اجتماعا ثنائيا مع غول انضم اليهما راسموسن لاحقا بحسب ما افادت وكالة انباء «الاناضول» التركية.
كما دخل رئيس الوزراء الايطالي سلفيو بيرلسكوني على خط الوساطة عبر اتصال هاتفي تحدث فيه الى اردوغان.
ومعارضة تركيا لراسموسن مردها الى انه دعم الصحيفة الدنماركية التي نشرت رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد ژ عام 2005.
وكانت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي شاركت بلادها مع فرنسا في استضافة القمة اعلنت اول من امس تأييدها لراسموسن مطالبة باتخاذ قرار تعيينه.
بيرلسكوني يخالف البروتوكولوعبر قادة الناتو جسر الراين من المانيا باتجاه فرنسا حيث كان رئيسها نيكولا ساركوزي بانتظارهم لاختتام اعمال القمة في ستراسبورغ. وفي مخالفة للبروتكول، لم ينضم بيرلسكوني الى القادة اثناء عبورهم الجماعي للجسر بسبب مكالمته الهاتفية مع اردوغان.
وهنأ القادة الرئيس ساركوزي بعودة بلاده إلى الهياكل القيادية والعضوية الكاملة في الناتو من خلال مصافحة بالأيدي ترمز إلى الوحدة.
واعتبر قادة الناتو ان الحرب التي يخوضونها في افغانستان ضد حركة طالبان هي «اختبار حقيقي» لحلفهم الذي تأسس قبل 60 عاما.
أفغانستان اختبار حقيقيوقالت ميركل «أفغانستان اختبار حقيقي لنا جميعا»، وامتدحت الرئيس أوباما على استراتيجيته الجديدة هناك.
واضافت المستشارة الالمانية ان بلادها مستعدة للمساهمة بمزيد من القوات والمدربين والأموال لتحقيق الاستقرار هناك.
كما امتدح ساركوزي أيضا طريقة أوباما الجديدة لحل الصراع، التي شملت التسريع بعمليات إعادة إعمار أفغانستان وضم قوى إقليمية خرى مثل باكستان وإيران.
واثر اختتام القمة، اعلن البيت الابيض ان اعضاء حلف الناتو ابدوا استعدادهم لنشر 5 آلاف جندي اضافي في افغانستان.
ترحيب بألبانيا وكرواتياهذا ورحب أوباما والأمين العام للناتو رسميا بألبانيا وكرواتيا في الحلف حيث قدم الرئيس الأميركي لقادة البلدين نسخة من معاهدة تأسيس الناتو في عام 1949.
متظاهرون يضرمون النار في فندقفي موازاة ذلك، واصل حوالي 4 آلاف ناشط تظاهراتهم ضد قمة الناتو وقاموا باحراق فندق في ستراسبورغ بالقرب من جسر نهر الراين الذي يفصل بين فرنسا والمانيا، وعبر قادة الناتو هذا الجسر امس باتجاه فرنسا حيث اختتموا اعمال القمة هناك.
وذكرت مصادر امنية أن مجهولين ألقوا بعبوات حارقة داخل أحد الفنادق التابعة لشبكة «ايبيس» وداخل العديد من المنازل المطلة على جسر نهر الراين في الجانب الفرنسي.
وشهدت منطقة الحدود الفرنسية ـ الالمانية بالقرب من جسر الراين اصطدامات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين اسفرت عن سقوط جرحى.
وقال متحدث باسم الفريق الطبي للناشطين «هناك جرحى» سقطوا ضحايا الغاز المسيل للدموع واطلاق الرصاص المطاط. وتمكن المتظاهرون في النهاية من التجمع عند موقع التظاهرة الدولية قرب الحدود بعد محاولة الشرطة منعهم.