Note: English translation is not 100% accurate
عطري: أي نشاط يستهدف سيادة العراق وأمنه خط أحمر
23 ابريل 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكد رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري أن حكومته لن تسمح بأي نشاط معاد يمس بسيادة العراق وأمنه انطلاقا من الأراضي السورية واصفا مثل هذا النشاط بأنه «خط أحمر».
وقال عطري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي نوري المالكي في بغداد امس في ختام مباحثات اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين في معرض رده على سؤال بشأن موقف الحكومة السورية من نشاط حزب البعث العراقي جناح محمد يونس الاحمد الذي يقال إنه مدعوم من دمشق: «أنا كرئيس وزراء لسورية لا أعرف هذا الشخص ولم أسمع به وان أي نشاط يؤدي الى زعزعة الامن والاستقرار في العراق أو يمس بسيادته لن نسمح به وهو خطوط حمراء».
وأضاف عطري أن «سورية مفتوحة لكل الأخوة العرب وقد أثار هذا النهج القومي مشاكل لبلدنا نرحب بأي شقيق عربي بحسب القوانين السورية لكننا نرفض أن يمس أي تصرف يقوم به بسيادة دولة شقيقة لأن ذلك نعتبره خطا أحمر».
ولفت الى أن «مباحثاته مع نظيره العراقي حول هذا الموضوع اتسمت بالشفافية» مؤكدا وجود تنسيق بين البلدين في هذا الاتجاه.
وقال عطري: «نحن نحرص على أمن العراق واستقراره من منطلق أن أمن سورية من أمن العراق وأن أمن الأخير هو مفتاح لتشكيل أرضية لتنمية طموح في كل النواحي».
ورفض إطلاق عبارة «تطبيع» على العلاقات العراقية ـ السورية «لأنها علاقات بين دولتين شقيقتين وان العلاقة بينهما ستكون ربيعا دائما لا يخلفه خريف».
من ناحيته قال المالكي إن «كل ما من شأنه تعكير العلاقات بين البلدين الشقيقين مرفوض وغير مسموح به والعراق من جانبه لن يسمح بأن يتخذ منطلقا لتعكير صفو هذه العلاقات».
وكشف المالكي النقاب عن وجود اتفاقات وتفاهمات أمنية بين البلدين لاسيما بين وزيري داخليتهما معربا عن أمله في أن تكون مسيرة البلدين في هذا المجال واحدة. وأكد أن كل المعوقات نوقشت بين الجانبين وكان من أهم المواضيع إعادة تأهيل وفتح خط الأنبوب الناقل للنفط الخام العراقي عبر الأراضي السورية الى ميناء بانياس المطلع على البحر المتوسط والمتوقف عن العمل منذ نحو 3 عقود.
وكان عطري الذي وصل الى بغداد أمس الاول التقى في وقت سابق امس نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي في بغداد وبحث معه العلاقات بين البلدين. وذكر بيان صادر عن مكتب الهاشمي امس أن «الجانبين بحثا آفاق العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها نحو الافضل انطلاقا من حرص العراق على أن تكون له علاقات متميزة مع دول الجوار».
الى ذلك صادق مجلس الشيوخ الاميركي مساء امس الاول بعد مناقشات مطولة على تعيين كريستوفر هيل سفيرا للولايات المتحدة في العراق بأغلبية 73 صوتا مقابل 23.
فبعد التصويت على انتهاء المناقشات الاثنين الماضي وافق اعضاء مجلس الشيوخ على عقد جلسة تصويت نهائية امس الاول بالرغم من تحفظات بعض الاعضاء الجمهوريين المعارضين لهذا التعيين المثير للجدل. وكانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ التي يترأسها السيناتور الديموقراطي جون كيري وافقت نهاية مارس على تعيين هيل سفيرا لدى العراق.
واختيار هذا الديبلوماسي ليخلف رايان كروكر سفيرا في العراق لم يكن متوقعا لأنه خلافا لسلفه لا يتحدث العربية. كما انه لا يعتبر متخصصا في شؤون الشرق الاوسط لتركيزه في السابق على آسيا واوروبا. لذلك انتقده عدد من اعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بقوة واخروا تثبيت تعيينه في هذا المنصب كما صوتوا ضد اقفال باب المناقشات الاثنين.
حتى ان احد المعارضين سام براونباك اتهمه بأنه «تجاهل» انتهاكات حقوق الانسان في كوريا الشمالية التي شبهها بالمحرقة. وقال بروانباك امام مجلس الشيوخ اثناء النقاش «انه كذب علي في هذا الموضوع».