Note: English translation is not 100% accurate
برلين تلوح بإلغاء اتفاقية تحرير التجارة وواشنطن مستاءة من ردة فعلها على «التجسس»
13 يوليو 2014
المصدر : عواصم- وكالات
أعرب وزير العدل الألماني هايكو ماس عن اعتقاده بأن قضية تجسس الاستخبارات الأميركية على ألمانيا تهدد اتفاقية تحرير التجارة المزمع إبرامها بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بينما عبرت واشنطن عن استيائها من رد فعل السلطات الالمانية ونشرها الامر عبر وسائل الإعلام.
واضاف ماس، وفي مقابلة مع صحيفة «كولنر شتات انتسايجر» الألمانية الصادرة امس، بالقول« تحتاج مثل هذه الاتفاقية إلى حد أدنى من الموافقة المجتمعية في ألمانيا، وهذا ما نفتقده في الوقت الراهن بسبب قضية التجسس»، مضيفا أنه على واشنطن أن تتفهم هذا.ولم يبد ماس تفاؤلا حيال إحياء مسار المفاوضات الخاصة بإبرام اتفاقية عدم التجسس مع واشنطن.وقال إن الولايات المتحدة ليست مستعدة لإبرام هذه الاتفاقية.
من جهتها، عبرت الولايات المتحدة بشكل واضح عن استيائها من رد فعل السلطات الالمانية في قضية التجسس التي دفعت برلين الى الطلب من رئيس الاستخبارات الاميركية في برلين مغادرة المانيا.
وقال الناطق باسم البيت الابيض جوش ارنست امس الاول ان «حلفاء يملكون اجهزة استخبارات متطورة، مثل الولايات المتحدة والمانيا، يدركون بدرجة ما من التفصيل، ما تتطلبه علاقات ونشاطات هذه الاستخبارات بدقة».
واضاف ان «الطريقة الاكثر فاعلية لتسوية الخلافات هي المرور عبر القنوات الخاصة القائمة وليس عن طريق وسائل الاعلام».
وردا على سؤال عما اذا كان ذلك انتقادا للسلطات الالمانية، قال ارنست «اترك لكم مسؤولية التفسير». لكن في الجلسات الخاصة، عبر مسؤولون في الادارة الاميركية عن استيائهم من القرار الالماني بالرد علنا على اكتشاف جاسوسين يعملان لحساب الاميركيين على ما يبدو داخل الاستخبارات الالمانية.