Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: طهران جادة لكن هناك خلافات حول قضايا أساسية
غموض حول مصير المحادثات النووية بين إيران و«5+1»
16 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات يبدو مصير المفاوضات بشأن الملف النووي الايراني غامضا بعد المحادثات «الصعبة جدا» بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف في فيينا.
وصرح كيري في فيينا التي تستضيف المحادثات «نحن في خضم محادثات حول الانتشار النووي ووضع حدود للبرنامج النووي الايراني ويمكنني ان اقول انها مباحثات صعبة جدا».
وقال كيري للصحافيين بعد اجتماع استمر ساعتين مع ظريف وكاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي امس الاول «نعكف على مواصلة العمل. نعمل بجد. الكثير من المناقشات الجادة. كان اجتماعا طيبا».
وفي واشنطن قال البيت الأبيض إن ايران منخرطة بجدية مع القوى الغربية لكنها لم تتخذ بعد القرارات اللازمة لإثبات أن برنامجها النووي سلمي.
ولدى سؤال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست عما اذا كان كيري مفوضا بمد المهلة المحددة لابرام اتفاق نهائي مع طهران والتي تنتهي في 20 يوليو الجاري، قال إنه يقيم مواقف ايران وسيعود الى الولايات المتحدة لتقديم التوصيات للرئيس باراك أوباما بشأن كيفية المضي قدما.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن كيري وآشتون ـ التي تتولى تنسيق المباحثات مع ايران نيابة عن القوى العالمية الست ومنها الولايات المتحدة ـ وظريف عقدوا «اجتماعا مطولا وبناء» إلا ان الأمر يتطلب المزيد من الجهد».
ومن جهته، قال مايكل مان المتحدث باسم آشتون للصحافيين إن الجانبين يواصلان محاولة التوصل لاتفاق بحلول الموعد المستهدف.
وأضاف «نحن مصممون على المحاولة والتوصل لاتفاق بحلول 20 يوليو. لاتزال توجد فجوات كبيرة ونحن نسعى لتضييقها.. لايزال أمامنا بعض الوقت».
وتابع بالقول هناك نص ومازالت هناك تحفظات حول القضايا الرئيسية.
الى ذلك، دعا عضوان بارزان في مجلس الشيوخ الأميركي زملاءهما إلى دعم مطالب بالضغط على ايران حتى تقبل بشروط صارمة في المحادثات النووية قبل أن يوافق الكونغرس على تخفيف العقوبات المفروضة على طهران.
وتشمل هذه الشروط قبول إيران بخضوعها لعمليات التفتيش لعشرين عاما على الأقل.
ووزع السيناتور الديموقراطي روبرت منينديز والجمهوري لينزي غراهام ـ اللذان يعتقدان أن إدارة الرئيس الأميركي بارك أوباما يجب ألا تتصرف قبل الحصول على تأييد الكونغرس ـ رسالة على زملائهما كتبا فيها إنهما يريدان أن تثبت إيران براءتها من أي أبعاد عسكرية لبرنامجها النووي.
واتهما طهران بأن لها تاريخا من الخداع بشأن برنامجها النووي وعبرا عن مخاوفهما من ألا يعالج الاتفاق المخاوف الأميركية الطويلة الأمد في الوقت الذي يوفر فيه إبرام اتفاقية تنهي العقوبات الأميركية فرصة لايران للتعافي الاقتصادي يمكنها بعده أن تستأنف برنامجها النووي.
ومن غير الواضح كم تحظى هذه الرسالة ـ التي حصلت رويترز على نسخة منها ـ بالدعم بين أعضاء المجلس المائة.
ودعا منيديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ وغراهام العضو في لجنة القوات المسلحة إلى الاستئناف الفوري للعقوبات اذا لم تف إيران بتعهداتها.
وتسعى الرسالة إلى جمع التوقيعات المؤيدة قبل أيام فقط على حلول المهلة النهائية للتوصل إلى اتفاق في 20 يوليو الجاري.
وانتقد عدد من النشطين الذين يروجون للاتفاقية الرسالة واعتبروها محاولة من المشرعين الصقور لعرقلة المحادثات.
كانت ايران قد ابدت مرونة محدودة بشأن القضايا العالقة، خاصة قضية عدد اجهزة الطرد المركزي التي يمكن ان تظل على عملها في تخصيب اليورانيوم بعد توقيع الاتفاق النهائي.
واقترحت طهران الاقتراح تجميد عدد اجهزة الطرد المركزي عند مستوى 9400 جهاز وهو العدد الذي يعمل الآن بالفعل في ايران دون زيادتها طوال فترة تطبيق الاتفاق.غير ان مصادر في وزارة الخارجية الأميركية أوضحت انه لا يمكن للولايات المتحدة القبول بهذا العدد وأن على طهران اتخاذ قرارات صعبة بشأن تخفيض العدد على نحو ملموس حسب وصفها ان كان للاتفاقية النهائية ان توقع.