Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: «الإيهام بالغرق» تعذيب مهما كانت مبرراته القانونية
1 مايو 2009
المصدر : واشنطن ـ وكالات
أعرب الرئيس الاميركي باراك أوباما عن تفاجئه بعدد القضايا التي تواجه إدارته واعدا ببذل مجهود دائم وحثيث لحلها.وقال اوباما في مؤتمر صحافي بمناسبة مرور 100 يوم على توليه السلطة انه فوجئ بعدد القضايا الكبرى التي تبرز في وقت واحد.
واضاف ردا على سؤال حول ما فاجأه وأزعجه وأسعده في الايام الـ 100 الاولى من ولايته، انه لم يتوقع أسوأ أزمة اقتصادية منذ الكساد الكبير «اذ غالبا ما يواجه الرئيس مشكلتين او 3 مشاكل كبرى ونحن لدينا 7 او 8 مشاكل كبرى».
وقال للأميركيين «تستطيعون ان تعتمدوا على جهد دائم وحثيث تبذله هذه الادارة لتعزيز ازدهارنا وسلامتنا في الايام الـ 10 المقبلة، وفي الايام الـ 10 التالية وفي كل الايام التي ستلي».
ودافع اوباما عن قراره حظر وسائل الاستجواب القاسية بما فيها «الايهام بالغرق»، الذي طبق في ظل ادارة الرئيس جورج بوش، مؤكدا ان الولايات المتحدة ستكون اقوى بدعم «قيمها المثالية».
وقال ان هذه العملية المعروفة باسم محاكاة الاغراق تنتهك المثل الأميركية وليست مناسبة حتى إذا سهلت الحصول على معلومات من الاعداء المشتبه بهم.
واضاف «الاغراق ينتهك مثلنا وقيمنا. واعتقد انه تعذيب.ولهذا فانني وضعت نهاية لهذه الممارسات».وتحت إلحاح الصحافيين في السؤال هل يعني ذلك ان ادارة الرئيس السابق جورج بوش اقرت التعذيب قال اوباما «اعتقد ان الاغراق تعذيب. واعتقد أنه مهما كانت المبررات القانونية المستخدمة فانه كان خطأ».
الأمن لا يتحقق بالتعذيبوقال «سأفعل كل ما هو ضروري من اجل امن الاميركيين. لكنني مقتنع بشكل كامل بأن افضل وسيلة للقيام بذلك هي التأكد من اننا لا نسلك طرقا مختصرة تضر بنا».وتابع ان اللجوء الى التعذيب استخدمته «القاعدة ومنظمات ارهابية اخرى لتشويه صورة الولايات المتحدة وتبرير قتل مدنيين». واكد اوباما ان منع هذه الوسائل يجعل الولايات المتحدة في «وضع اقوى» للعمل مع حلفائها.
وردت منظمات للدفاع عن حقوق الانسان ومن بينها منظمة العفو الدولية على خطاب اوباما بالقول انه اذا كان الرئيس الاميركي يعترف بأن الايهام بالغرق تعذيب فعليه ان يطلب فتح تحقيق.
وفي السياق قال وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس امس ان 50 الى 100 من معتقلي غوانتانامو يطرحون مشكلة امام الولايات المتحدة لانه لا يمكن محاكمتهم ولا الافراج عنهم.
وقال غيتس في جلسة في الكونغرس «ان المسألة هي معرفة ما سنفعل بالـ 50 الى الـ 100 معتقل الذين لا يمكننا الافراج عنهم ولا محاكمتهم». واضاف «اعتقد ان هذه المسألة تبقى مطروحة».
حكومة باكستان «ضعيفة جداً»وتطرق اوباما الى الوضع في باكستان حيث يتزايد نفوذ حركة طالبان الاسلامية هناك على حساب الحكومة المدنية.
وقال اوباما «انني قلق جدا للوضع في باكستان ليس لانني اعتقد انه ستتم الاطاحة بالسلطة قريبا وان طالبان ستستولي على البلاد. بل لانني قلق من ان الحكومة المدنية الحالية ضعيفة جدا».
واضاف «نريد احترام سيادة باكستان لكننا نقر في المقابل بأن لدينا مصالح استراتيجية كبيرة، مصالح كبيرة تتعلق بالامن القومي، في ضمان استقرار هذا البلد والتحقق من عدم تحوله الى دولة عسكرية نووية يسيطر عليها ناشطون».
وقال ردا على سؤال في المسألة «انا على يقين بأننا يمكننا التأكيد على ان الترسانة النووية لباكستان آمنة وذلك بصفة اساسية ـ فيما أعتقد ـ لان الجيش الباكستاني يدرك مخاطر سقوط هذه الأسلحة في الأيدي الخطأ».
فترة انتقالية في العراقوبالنسبة للوضع في العراق قال أوباما ان سلسلة التفجيرات المميتة هناك تبعث على القلق لكن مستوى العنف محدود إذا ما قورن بما كان عليه الحال منذ عام.
وعبر عن ثقته بالحكومة العراقية وقال ان البلاد لا تشهد مستويات العنف التي مرت بها من قبل. وقال «انكم لا تشهدون القفزات الهائلة للعنف التي شهدتموها لبعض الوقت، والنظام السياسي صامد وفعال في العراق».
واضاف انه اختار خطة لانسحاب تدريجي من العراق لمواصلة السعي لعزل فلول تنظيم القاعدة هناك. وعبر عن ثقته بأن فريقه على الأرض «سيمكنه العمل بشكل فعال مع حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لاتاحة الظروف لانتقال نهائي بعد الانتخابات العامة».