Note: English translation is not 100% accurate
ليبيا: تجدد الاشتباكات في طرابلس وواشنطن تغلق سفارتها
28 يوليو 2014
المصدر : عواصم - أحمد عبدالله والوكالات
أعلنت الخارجية الأميركية عن إغلاق السفارة الأميركية في ليبيا ونقل كل طاقمها إلى تونس، بسبب تدهور الوضع الأمني واستمرار المعارك بين ميليشيات متنافسة في العاصمة طرابلس.
وقالت ماري هارف نائبة المتحدث باسم الوزارة: «للأسف اضطررنا إلى اتخاذ هذه الخطوة لان موقع سفارتنا قريب جدا من القتال الكثيف والعنف الدائر بين الفصائل الليبية المسلحة».
وأضاف البيان انه جرى نقل الطاقم برا إلى تونس ومنها سيتوجهون جوا إلى الوطن.
وقال المتحدث باسم الپنتاغون، ادميرال جون كيربي، إن الجيش الأميركي ساعد في عملية النقل التي شملت حرسا من الأمن البحري الذين كانوا يعملون في السفارة.
وذكر سكان في طرابلس انهم رأوا قافلة كبيرة من سيارات وشاحنات تسير عبر طرق العاصمة الليبية يحلق فوقها مروحية عسكرية،
وجاء قرار وزارة الخارجية أول من أمس بنقل الديبلوماسيين الأميركيين من سفارة واشنطن في طرابلس في عملية قامت بها مروحيات أميركية ليضع منتقدي الرئيس أوباما ليس فقط في سياق محاولاتهم إثبات فشل سياسة الإدارة تجاه ليبيا ولكن أيضا في جهود البرهنة على أن مجمل السياسة الخارجية للبيت الأبيض لاسيما في الشرق الأوسط تواجه نتائج مريرة لتخبطها وقراراتها الخاطئة على مر الأعوام القليلة الماضية.
وقالت تقارير أميركية أن الديبلوماسيين الذين نقلوا من طرابلس اضطروا إلى تحطيم مئات الأجهزة الإلكترونية تتضمن أجهزة كومبيوتر وأجهزة اتصالات قبل نقلهم منعا لسقوطها في ايدي قوى معادية للولايات المتحدة. وجاء قرار الإخلاء بناء على توصية من جهاز حماية الديبلوماسيين التابع لوزارة الخارجية والذي يضم ممثلين عن أجهزة أميركية أخرى.
وقال عضو مجلس النواب الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا ايد رويس أن القرار يكشف طبيعة النتائج النهائية لسياسة إدارة الرئيس أوباما تجاه الشرق الأوسط، وأضاف رويس «اعتقد أن القرار صحيح في حد ذاته، ولكن المشكلة هي انه يعكس غياب الحسابات بعيدة المدى لعملية تغيير النظام في طرابلس عام 2011.اعتقد أننا لو أبدينا بعض الحكمة بأثر رجعي فان الدرس يجب أن نعرف أولا سيناريوهات مساهمتنا في تغيير أي نظام بالمنطقة وما يمكن أن يخلفه ذلك من نتائج».
وكانت السفيرة الأميركية في طرابلس ديبورا جونز قد كتبت في تغريدة قبل إجلاء طاقم السفارة «قصف شديد وتبادلات أخرى لإطلاق النار إلى جوار مقرنا في حي أبوسليم هذا الصباح»، وأضافت السفيرة باستخدام تعبير باللغة العربية كتبته بالانجليزية «الحمد لله الجميع آمنون».
في هذا الوقت، قتل وجرح العشرات جراء اطلاق صواريخ وقذائف عشوائية على عدة مناطق آهلة بالسكان وسط مدينة بنغازي.
وأكد مصدر طبي بالمكتب الإعلامي مركز بنغازي الطبي، وصول عشرة قتلى على الأقل ونحو اثنين وخمسين جريحا نتيجة سقوط القذائف العشوائية والاشتباكات بمنطقة بوعطني والليثي والمناطق المجاورة منذ الليلة الماضية حتى الآن.
وناشد المصدر أهالي المدينة سرعة التبرع بالدم من كافة الفصائل نظرا للنقص الشديد بالمركز، مشيرا إلى أن مصرف الدم الرئيسي بمنطقة الليثي مغلق نتيجة الاشتباكات القريبة منه.
وأوضح المصدر أن أغلب الحالات التي وصلت للمركز والعيادات الخاصة إصاباتهم كانت متفاوتة ومن عدة مناطق منها منطقة بوعطني والقوراشة والمساكن الجاهزة بالإضافة إلى منطقة الليثي والحدائق.