Note: English translation is not 100% accurate
أنصار خان والقادري يطوقون مبنى البرلمان
الجيش الباكستاني يدعو إلى الحوار.. ووزير الدفاع: «الـ 48 ساعة المقبلة ستكون حرجة»
21 أغسطس 2014
المصدر : اسلام اباد ـ وكالات

دعا الجيش الباكستاني الذي يتمتع بنفوذ كبير في البلاد الى الحوار لحل الأزمة السياسية بين حكومة نواز شريف والمعارضين رئيس حزب «الانصاف» عمران خان ورئيس حزب «عوامى» طاهر القادري بعد ان تجمع الآلاف من مؤيديهما أمام البرلمان مطالبين بحله.
وقال المتحدث باسم الجيش امس ان «الوضع يستدعي التصرف بروية وحكمة من جميع الاطراف لإنهاء الأزمة الحالية عبر حوار عميق هو في مصلحة الأمة».
من جهته، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف إنه يجب ألا يفسر صبر الحكومة على المتظاهرين بأنه «ضعف».
وأضاف في تصريح نقلته قناة «جيو» الباكستانية امس، إن الحكومة قادرة على اتخاذ إجراءات في أي وقت، محذرا من أن الـ 48 ساعة المقبلة ستكون «حرجة».
وقال آصف، إن رئيس الوزراء نواز شريف تم انتخابه، ولا يمكن أن يستقيل من منصبه بناء على طلب قلة من المواطنين، مشددا على انه لا يمكن الاطاحة برئيس الوزراء بشكل غير دستوري.
وتابع: ان الحكومة سمحت بتنظيم المظاهرات، ومازالت مستعدة لإجراء حوار دون الأضرار بالديمقراطية، محذرا من ان البلاد ستكون في خطر في حال انتهاك الدستور أو الاعراف الديموقراطية.
وكان المتظاهرون قد اقدموا على دون سابق انذار مساء امس الاول على اقتحام «المنطقة الحمراء» حيث يوجد مقر البرلمان ومقر إقامة رئيس الوزراء والسفارات الرئيسية للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء.
ونجح المتظاهرون في الدخول الى المنطقة رغم السواتر التي أقامتها قوات الأمن بنشر حاويات ضخمة وتسليم الجيش مسؤولية تأمين هذه المنطقة.
واستأجر عمران خان والقادري رافعتين لازالة هذه الحاويات، بينما التزمت الحكومة الهدوء تفاديا للتصعيد، إذ لم تبد قوات الأمن أي مقاومة لتقدمهم.
وأمر رئيس حزب «عوامي» طاهر القادري، أنصاره بتطويق مبنى البرلمان بعد دخول جميع المشرعين للمبنى في محاولة لدفع رئيس الوزراء نواز شريف إلى تقديم استقالته من منصبه.
وقال القادري - في كلمة ألقاها أمام أنصاره المحتشدين خارج مبنى البرلمان ونقلته قناة «جيو» الباكستانية - إنه سمح للمشرعين بدخول المبنى، ولن يسمح لهم بالخروج إلا بعد استقالة شريف، محذرا من أنه لن يتمكن من السيطرة على المتظاهرين لمدة طويلة.
وأكد القادري أن المتظاهرين لن يقوموا بأي أعمال تخريبية تمس حرمة البرلمان، كما حذر أنصاره من ارتكاب أي أعمال عنف ضد أفراد الجيش. غير ان أنباء تحدثت عن تمكن نواب البرلمان من مغادرته من الباب الخلفي.