Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن وموسكو تطالبان إسرائيل بالتراجع عن مصادرة أراضٍ بالضفة
2 سبتمبر 2014
المصدر : واشنطن ـ وكالات
طالبت الولايات المتحدة الأميركية إسرائيل بالتراجع عن قرارها الأخير بمصادرة أراض بالضفة الغربية، معتبرة ذلك أنه يؤثر بالسلب على جهود السلام.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية ـ في تصريح نقلته صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية
على موقعها الإلكتروني أمس ـ إن الولايات المتحدة ترى أن إعلان إسرائيل مصادرة أراض لاحتمال بناء مستوطنة عليها في الضفة الغربية المحتلة أمر يؤثر «سلبيا» على جهود السلام، ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى إلغاء هذا القرار.
وأضاف المسؤول، الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه، بقوله: «أوضحنا منذ فترة طويلة اعتراضنا على استمرار النشاط الاستيطاني. هذا الإعلان مثل كل الإعلانات الأخرى التي تصدرها إسرائيل بشأن الاستيطان، وخطوة التخطيط التي يوافقون عليها أمر سلبي يؤثر على هدف إسرائيل المعلن بالتوصل لحل يقوم على أساس دولتين من خلال التفاوض مع الفلسطينيين»، مشيرا بقوله إلى أن «نحث الحكومة الإسرائيلية على إلغاء هذا القرار».
وفي السياق ذاته، أعربت روسيا عن قلقها إزاء خطط إسرائيل لمصادرة نحو 400 هكتار من الأراضي في الضفة الغربية داعية تل أبيب إلى إعادة النظر فيها.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أن «مثل هذه الأعمال الأحادية الجانب في حال تنفيذها ستلحق ضررا كبيرا بآفاق التسوية الفلسطينية ـ الإسرائيلية القائمة على مبدأ ترسيم حدود الدولة الفلسطينية المقبلة في إطار حدود عام 1967 بما فيه من تبادل للأراضي متفق عليه».
وأضاف البيان «تثير قلقا أنباء مفادها بأن هذه الخطوة الإسرائيلية تتخذ كانتقام على خطف ومقتل 3 مراهقين إسرائيليين في منطقة مدينة الخليل في يونيو عام 2014».
ودعت موسكو السلطات الإسرائيلية إلى إعادة النظر في هذه الخطط، مشيرة إلى ضرورة اتخاذ مبادرات حسن النية من كلا الجانبين تكون قادرة على الحد من التوتر وخلق ظروف لاستئناف مفاوضات السلام حول جميع نواحي الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية على الأساس القانوني القائم.
من جهة أخرى، شدد وزير المالية الإسرائيلي يائير لابيد على ضرورة نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى دعم السلطة الفلسطينية، وأن تعمل على عقد قمة دولية حول غزة.
وقال لابيد ـ في تصريح نقلته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني أمس «حققنا إنجازات عسكرية كبيرة في غزة ونعمل حاليا على الانتقال إلى الصعيد الديبلوماسي»، مضيفا أن «وقف إطلاق النار يعد فقط بداية لمرحلة قادمة، حيث إن تجريد قطاع غزة من السلاح هو المعيار الوحيد الذي سيتحقق بموجبه هدوءا طويل المدى».
وطالب الوزير الإسرائيلي بمنح السلطة الفلسطينية مزيدا من الصلاحيات بغية أن يساهم ذلك في تسهيل استئناف محادثات السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.