Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
هل يسيطر الجمهوريون على «الكونغرس الأميركي» في نوفمبر؟ وما الولايات التي يمكن أن يخسر فيها أوباما جميع الأصوات؟
8 سبتمبر 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
مع اقتراب انتخابات نصف ولاية الكونغرس الأميركي، يواجه الديموقراطيون بزعامة الرئيس باراك أوباما صعوبات متزايدة للمحافظة على هيمنتهم على مجلس الشيوخ الاميركي.
ويتعين على الجمهوريين الفوز بستة مقاعد جديدة فقط للسيطرة على المجلس، ويرى العديد من المحللين ان هذا الهدف يمكن ان يتحقق.
ويزيد عدد الديموقراطيين الذين سيشاركون في عملية اعادة الانتخاب على عدد الجمهوريين في هذه الدورة. كما يجد أربعة منهم صعوبة في الحفاظ على مقاعدهم في الولايات المتأرجحة التي خسرها أوباما عندما اعيد انتخابه في 2012.
الا ان الجمهوريين ليسوا متحدين في تكتيكاتهم كما هو واضح من الضغط الذي يمارسه المحافظون المتشددون الذين يهددون بتعطيل الحكومة بسبب سياسة الهجرة، وهي التكتيكات التي يحذر الخبراء من ان يكون لها اثر عكسي.
رغم ذلك فإن الرياح تهب في صالح الجمهوريين في هذه الانتخابات النصفية التي تكون تقليديا في صالح حزب المعارضة في السنة السادسة من الرئاسة كما هي الحال الآن.
ويتوقع ان يحافظ الجمهوريون على سيطرتهم على مجلس النواب في الانتخابات التي سيتم فيها التنافس على جميع مقاعده الـ 435. ويحاول الديموقراطيون جاهدين الحفاظ على موقعهم في مجلس الشيوخ البالغ عدد أفراده 100 عضو، ويجري التنافس على 36 من مقاعده.
وفيما يأتي قائمة للسباقات الرئيسية في مجلس الشيوخ في الانتخابات التي ستجري في نوفمبر والمسائل التي يجب الانتباه لها في معركة الاحزاب على السيطرة على الكونغرس.
ألاسكا
يشهد السباق الانتخابي في هذه الولاية النائية التي تفكر بطريقة مستقلة، منافسة تتميز بالانتقادات الحادة المتبادلة بين عضو الكونغرس الحالي مارك بيغيتش ومنافسه القوي من الحزب الجمهوري دان سوليفان الذي عينته سارة بيلين عندما كانت حاكمة الولاية نائبا عاما في العام 2009. ويتهم الديموقراطيون سوليفان بانه قدم الى الاسكا لتحقيق مكاسب سياسية. ونشر كل مرشح اعلانات هاجمت الآخر وأثارت الجدل لدرجة تم سحبها.
ومع انخفاض التأييد لأوباما، يسعى بيغيتش لأن يروج لنفسه بناء على صفاته الشخصية، ورفض دعوة الرئيس للمشاركة في حملته الانتخابية.
اركنساو
لا شك في ان السناتور الديموقراطي الحالي مارك بريور في موقع ضعيف. فقد أظهرت استطلاعات الرأي التي نشرت الجمعة انه والجمهوري توم كوتون، المحارب السابق في العراق وأفغانستان ورجل الكونغرس المحافظ الشاب الذي يحظى بشعبية، يتنافسان بشدة. الا ان بريور يستخدم ورقة في هذه الولاية الجنوبية يستخدمها عدد من الديموقراطيين في الولايات المتارجحة وهي ورقة برنامج «أوباماكير» الصحي.
وقد أبرز بريور تصويته لصالح القانون المتعلق بهذا البرنامج الصحي المثير للجدل في حملته الانتخابية، بينمـا حــاول كــوتــون الـذي رفـض هذا القانون تجنب الحديث عنه. ووجهت انتقادات لبريور بإشاعة الخوف عندما انتقد كوتون لتصــويته «ضــد اعــداد أميــركا لمواجهة أوبئة مثل الايبولا».
لويزيانا
في هذه الولاية الغنية بالنفط تستعد السناتور ماري لاندريو لمعركة قاسية وحاسمة لمستقبلها السياسي امام الجمهوري بيل كاسيدي الذي يحاول الربط بينها وبين أوباما الذي لم يعد يحظى بتأييد شعبي.
وانتقدت لاندريو علنا البيت الابيض لعدم سماحه ببناء خط انابيب النفط «كيستون اكس ال» من كندا الى ساحل الخليج. كما أنها تروج لمبادراتها لتوسيع عمليات التنقيب عن النفط في البحر.
كارولاينا الجنوبية
هي ولاية اخرى خسرها أوباما في العام 2012 وطغى عليها التيار المحافظ في السنوات الاخيرة.
وقرر الناخبون تعديل دستور الولاية بحيث يحظر زواج المثليين، كما صادق مشرعون على راسهم رئيس مجلس النواب ومنافسه الجمهوري من مجلس الشيوخ ثوم تيليس على سياسات ميزانية محافظة جدا.
أما السيناتور الحالية كاي هاغان فقد لجأت الى اللهجة الوسطية في حملتها. فقد انتقدت أوباما بسبب قضايا من بينها رعاية المحاربين السابقين، الا انها انتقدت تيليس لعدم اهتمامه الكافي بالتعليم. وتفاخر هانان بأن احدى الصحف وصفتها بانها «ليست يسارية متطرفة، وليست يمينية متطرفة، تماما مثل كارولاينا الجنوبية».
ومن بين أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين المعرضين للخطر كذلك مارك اودال من كولورادو الذي انخفضت نسبة التاييد له مثلما انخفضت بالنسبة لأوباما في الولاية المتارجحة، والمتقاعد توم هاركين من ولاية ايوا، والسيناتور المتقاعد كارل ليفين من ميتشيغن، وجين شاهين من ولاية نيوهامبشير التي تسعى الى التغلب على السيناتور السابق سكوت براون.
الجمهوريون المعرضون للخطر
تعتبر ولايات جورجيا وكنساس وكينتكي نقاطا ضعيفة في معركة الجمهوريين ويمكن ان تحبط آمالهم في استعادة مجلس الشيوخ رغم ان الاستطلاعات التي جرت هناك تظهر ان الجمهوريين يتفوقون على الديموقراطيين بفارق ضئيل.
ففي ولاية كنتكي يتنافس زعيم الاغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (72 عاما) مع اليسون لونديرغان غرايمز التي لا يبلغ عمرها نصف عمر ماكونيل. ويتوقع ان تكون هذه المنافسة الاكثر كلفة في تاريخ مجلس الشيوخ.
أما في ولاية جورجيا فهناك منافسة محتدمة بين الديموقراطية ميشيل نان التي تسعى الى السير على خطى والدها، والجمهوري ديفيد بيرديو الرئيس التنفيذي السابق لشركة ريبوك.
وفي ولاية كنساس يتنافس بات روبرتس (78 عاما) رمز الحرس القديم في مجلس الشيوخ، مع المستقل غريغ ارومان الذين يتصاعد نجمه بسرعة الصاروخ.
توقعات
تدل الاحصاءات والاستطلاعات على ان الجمهوريين هم الذين سيحققون الفوز. وتمنح المدونة السياسية فايفثيرتيايت الحزب الجمهوري فرصة 63% للسيطرة على مجلس الشيوخ في نوفمبر، بينما تمنحهم صحيفة نيويورك تايمز نسبة 62%، وصحيفة هافنغتون بوست نسبة 59% وواشنطن بوست 53%.