Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولون أميركيون: إدارة أوباما تستعد لشن حملة ضد داعش قد تستغرق سنوات
9 سبتمبر 2014
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ
أعلن مسؤولون كبار بالإدارة الأميركية في تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن إدارة الرئيس باراك أوباما تستعد لشن حملة ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، لكن مثل هذه الحملة ربما تتطلب ثلاثة أعوام لاستكمالها وهو ما يستلزم جهدا متواصلا قد يستمر حتى عقب انتهاء الفترة الرئاسية لأوباما.
وأفاد المسؤولون ـ حسبما نقل الموقع الإلكتروني للصحيفة أمس ـ بأن المرحلة الأولى من هذه الحملة تضمنت القيام بنحو 145 ضربة جوية خلال الشهر الماضي، وهي أيضا مستمرة حتى الآن بالفعل لحماية الأقليات العرقية والدينية بجانب الديبلوماسيين الأميركيين ورجال المخابرات والجيش وكذلك مرافقهم، فضلا عن محاولة القضاء على المكاسب التي حققتها «داعش» في شمال وغرب العراق.
وبالنسبة للمرحلة الثانية، أوضح هؤلاء المسؤولون ـ الذين رفضوا ذكر أسمائهم ـ أنها ستبدأ عقب الإعلان عن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة المنتظر خلال الأسبوع الجاري وسوف تتضمن تكثيف الجهود لتدريب وإرشاد أو تجهيز الجيش العراقي والمقاتلين الأكراد بجانب أفراد من القبائل السنية.
من جانبها، أفادت الصحيفة بأن المرحلة الثالثة، التي وصفها المسؤولون بالأعنف والأكثر إثارة للجدل السياسي، تتضمن تدمير المعاقل الإرهابية التي تتخذها داعش بسورية وهي مرحلة ربما لن تكتمل إلى حين تشكيل الإدارة الأميركية القادمة، فيما توقع مسؤولون من وزارة الدفاع (الپنتاغون) استمرار الحملة العسكرية لتدمير داعش 36 شهرا على الأقل.
وذكرت الصحيفة أن أوباما سوف يستغل خطابه للأمة غدا للإعلان عن عزمه شن حملة تقودها الولايات المتحدة ضد المسلحين السنة الذين سيطروا على أراض شاسعة بالشرق الأوسط والسعي إلى كسب الدعم الشعبي للقيام بمهمة عسكرية وطمأنة الشعب الأميركي في الوقت ذاته بأنه لن يقحم الجيش في حرب عراقية جديدة. وقالت إن الحملة العسكرية التي يستعد الرئيس الأميركي لشنها ليست لديها سابقة مشابهة، فخلافا للعمليات الأميركية لمكافحة الإرهاب في اليمن وباكستان، من غير المتوقع أن تقتصر هذه الحملة على شن هجمات بطائرات بدون طيار ضد القادة المسلحين، ولن تكون مماثلة للحرب في أفغانستان، حيث لن تتضمن استخدام أي قوات برية وهو الأمر الذي استبعده أوباما.
إلى جانب ذلك، لن تكون هذه الحملة شبيهة بحرب كوسوفو التي شنها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون والدول الأعضاء بحلف الناتو عام 1999 ـ حيث لن يتم ضغطها في حملة تكتيكية وجوية استراتيجية تستمر 78 يوما فقط، ولن تكون كذلك مثل العملية الجوية التي أطاحت بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011 حيث لن تكون إدارة أوباما «قائدا من وراء الستار» لكنها على العكس ستلعب دورا مركزيا في بناء تحالف لقتال داعش.