Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا بإقالة رئيس الاستخبارات اليمنية
الحوثيون يوقعون على الملحق الأمني لاتفاق حل الأزمة ودعوات للتظاهر اليوم للمطالبة بإخراجهم من صنعاء
28 سبتمبر 2014
المصدر : صنعاء ـ الأناضول

قتلى وجرحى في اشتباكات بين مسلحين حوثيين وحرس منزل رئيس الاستخباراتوقعت جماعة «أنصار الله»، المعروفة إعلاميا باسم جماعة «الحوثي» امس على الملحق الأمني الخاص باتفاق السلم والشراكة لحل الأزمة في اليمن، حسب مصدر في الجماعة.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن «جماعة الحوثي وقعت امس في العاصمة صنعاء على الملحق الأمني»، من دون ذكر تفاصيل إضافية.
ووقع الرئيس اليمني مساء الأحد الماضي اتفاقا مع جماعة الحوثي بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، ومندوبي الحوثيين وبعض القوى السياسية اليمنية لحل الأزمة في البلاد، غير أن الحوثيين رفضوا التوقيع على الملحق الأمني المرتبط بالاتفاق.
وأبرز ما تضمنه الملحق الأمني تسليم الحوثيين المؤسسات الحكومية التي استولوا عليها في صنعاء وإخراج مسلحيهم من العاصمة، وكذلك انسحاب الحوثيين من محافظة عمران (شمال) التي يسيطرون عليها منذ قرابة 3 أشهر، مع إيقاف المواجهات التي يخوضونها في محافظتي الجوف (شمال) ومأرب (شمال شرق صنعاء)، وانسحابهم من الأماكن التي سيطروا عليها بقوة السلاح بهذه المحافظات.
الى ذلك، طالبت جماعة «أنصار الله» المعروفة إعلاميا بجماعة الحوثي، على لسان أحد قادتها، بإقالة علي الأحمدي، رئيس جهاز الأمن القومي اليمني (الاستخبارات).
واتهم علي البخيتي، عضو المجلس السياسي للحوثيين، والمتحدث باسم الجماعة في مؤتمر الحوار الوطني، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» رئيس المخابرات اليمني بـ«قتل العشرات من شباب الثورة والتستر على قاتليهم».
وطالب البخيتي بعزل الأحمدي و«تعيين شخصية وطنية نزيهة لم تتلطخ يداه بدماء أبرياء أو بعمليات تعذيب بدلا منه».
وأضاف أن «جهاز الأمن القومي يمارس الخطف والتعذيب النفسي والجسدي على الآلاف، ورئيسه علي الأحمدي قتل 10 شباب سلميين قبل أكثر من سنة، وجرح العشرات، أو تستر على قاتليهم في الحد الأدنى، ووفر لهم الحماية حتى اللحظة، إضافة إلى ارتباط الجهاز الوثيق بوكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA».
وأشار القيادي الحوثي إلى أن «هذه الخطوة من شأنها تفادي أي احتكاك مع الجهاز أو مع رئيسه كما حصل أمس». ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الأحمدي على هذه الاتهامات.
وفي وقت سابق امس وقعت اشتباكات مسلحة اندلعت بين مسلحين حوثيين وحرس رئيس الاستخبارات في العاصمة صنعاء، إثر محاولة الحوثيين اقتحام منزل الأخير للمرة الثانية خلال أيام، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
ويعد الأحمدي أحد المقربين من الرئيس اليمني الحالي عبد ربه منصور هادي، وقد عينه الأخير في 11 سبتمبر من العام الماضي رئيسا لجهاز الأمن القومي، خلفا لرئيس الجهاز السابق علي محمد الآنسي.
في المقابل، دعا نشطاء مستقلون إلى التظاهر اليوم في العاصمة اليمنية للمطالبة بإخراج ما وصفوها بـ «المليشيات المسلحة» منها.
وفي دعوات وجهوها عبر صفحاتهم الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، دعا النشطاء المستقلون إلى التظاهر اليوم في شارع الزبيري، أحد أكبر شوارع العاصمة، للمطالبة بإخراج «المليشيات المسلحة» من صنعاء.