Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تنفق أكثر من مليار دولار في حربها على «الدولة الإسلامية»
أميركا تقصف «داعش» في العراق بالأباتشي لأول مرة والجيش العراقي يعلن استعادة الضلوعية من التنظيم
8 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

مقتل 16 من «داعش» في مواجهات مع الأمن بالفلوجة العراقية
استخدم الجيش الأميركي مروحيات الأباتشي الهجومية في قصف أهداف لتنظيم «داعش» بالعراق لأول مرة منذ بدء غارات التحالف الدولي ضد التنظيم.
وقال قائد كتيبة إيزيدية، متمركزة بجبل سنجار (شمالي العراق)، إن المروحيات شاركت في قصف مواقع تنظيم «داعش» بست مناطق شمالي وجنوبي قضاء سنجار
وأضاف: «نواف خديدا سنجاري»، مفضلا عدم ذكر اسمه، «شاهدنا تحليق هذه المروحيات وقصفها لمناطق رجم العبد، علكانة، وعوينات (في الجهة الشمالية لجبل سنجار)»، فيما أكد مقاتلون إيزيديون يتحصنون في الجهة الجنوبية من جبل سنجار قيام الأباتشي بقصف مواقع داعش في مناطق تل حيال، تل إسمير، وقرية أبوخشب، وفق المتحدث نفسه.
وأوضح «سنجاري» أن حجم الخسائر التي نتجت عن هذه الغارات لم يعرف بعد، لكنه رجح «وقوع عشرات القتلى وإعطاب العديد من آليات تنظيم داعش».
وقال كورتيس كيلوج، المتحدث باسم القيادة المركزية المسؤولة عن القوات الأميركية في الشرق الأوسط، في بيان له اليوم، إن القوات الأميركية استخدمت مروحيات ضد مسلحي «داعش» الاثنين والأحد.
ولا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من «داعش» بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.
في سياق متصل، أعلن الجيش العراقي امس استعادة السيطرة على بلدة الضلوعية التي تقع 80 كيلومترا شمال بغداد ومحيطها من تنظيم داعش.
ذكرت ذلك النبأ قناة «العربية الحدث» الإخبارية، مشيرة إلى أن داعش كان قد سيطر أمس الاول على الجزء الشمالي من البلدة التابعة لمحافظة صلاح مما أجبر قوات الأمن العراقية على التقهقر إلى القطاع الجنوبي من الضلوعية.
في غضون ذلك، أعلن مسؤول بالجيش العراقي مقتل 16 عنصرا من تنظيم «داعش» خلال مواجهات مع القوات الأمنية شرق وجنوب مدينة الفلوجة.
وقال قائد عمليات الأنبار- تابعة للجيش، الفريق الركن رشيد فليح، امس، إن «قوة من الجيش بمساندة قوات الرد السريع وجهاز مكافحة الإرهاب اشتبكت مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي في منطقة الشهابي وأسفل جسر الموظفين- شرق الفلوجة، وفي منطقة النعيمية- جنوبها».
وأضاف فليح، أن «المواجهات استمرت لثلاث ساعات، وأسفرت عن مقتل 16 عنصرا من تنظيم داعش الإرهابي وتدمير عجلة سيارة تحمل سلاحا ثقيلا، فيما تم قصف منزلين يأويان إرهابيي داعش وتفكيك 19 عبوة ناسفة في المناطق المذكورة».
وأوضح فليح أن «العمليات العسكرية ضد التنظيم الإرهابي مستمرة على محيط مدينة الفلوجة، فيما تتواجد عناصر داعش داخل المدينة التي تحكم سيطرتها عليها».
ولا يتسنى عادة الحصول على تعليق من «داعش» بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.
الى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن تكلفة الهجمات الجوية التي قامت بها القوات الأميركية ضد أهداف تنظيم داعش الإرهابي منذ منتصف يونيو الماضي بلغت 1.1 مليار دولار.
وأضافت القيادة، في بيان لها، أن الطائرات التابعة للبحرية الأميركية، استخدمت خلال عملياتها في هذه الفترة 185 قذيفة، فيما أطلقت السفن الحربية 47 صاروخا توماهوك، مشيرة الى أن تكلفة هذه الهجمات بلغت وحدها 62 مليون دولار.
وذكر البيان أن المقاتلات التابعة لسلاح الجو، ألقت خلال غاراتها حوالي 1000 قنبلة، دون الإفصاح عن التكلفة، لافتا الى أن التنظيم استهدف بالعراق من خلال 266 غارة، وفي سورية من خلال 95 غارة، فضلا عن 8 هجمات استهدفت «جماعة خراسان» في عدة نقاط قرب مدينة حلب، شمال سورية.
وتقول وزارة الدفاع الأميركية إن التكلفة اليومية لهجماتها الجوية ضد أهداف التنظيم المتشدد في سورية والعراق تتراوح بين 7 - 10 ملايين دولار.
تقرير أميركي: أرباح «داعش» من النفط تتجاوز 90 مليون دولار شهرياً
كشف تقرير أميركي مستقل أن تنظيم «داعش» يحقق مكاسب يومية لا تقل عن 3 ملايين دولار كأرباح صافية من بيع النفط العراقي والسوري في السوق السوداء، وهو ما يعني أن إيرادات التنظيم من النفط وحده تتجاوز الـ90 مليون دولار شهريا. وأوضح التقرير الصادر عن معهد بروكنز في واشنطن وأوردته قناة «العربية الحدث» الإخبارية امس أن سعر برميل النفط المنتج من الحقول التي يسيطر عليها «داعش» وغيرها من المجموعات المسلحة يتراوح بين 20 دولارا و60 دولارا، في الوقت الذي يتراوح فيه سعر الخام في الأسواق العالمية بين 95 دولارا و105 دولارات، إلا أن نفط «داعش» يتم ضخه في أسواق سوداء في كل من العراق وتركيا، وتقوم عصابات متخصصة بإعادة تصديره إلى أماكن مختلفة من العالم والمنطقة.
الشرطة تستجوب طالباً يابانياً أراد الانضمام إلى «داعش»
أعلن متحدث باسم الحكومة اليابانية امس أن الشرطة تستجوب يابانيا مسلما عمره 26 عاما يشتبه في أنه أراد الانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا باسم «داعش» في سورية.
وعرف عن الشاب الذي لم تكشف هويته بأنه طالب في جامعة هوكايدو (شمال اليابان) كان ينوي التوجه إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع بحسب إفادته التي نقلتها صحيفة ماينيشي شيمبون.
وقال الطالب للشرطة إنه كان «يعتزم التوجه إلى سورية للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية كمقاتل». وتابع انه خطط للذهاب بعدما قرأ إعلانا لوظيفة في مكتبة للكتب المستعملة في طوكيو.
طالبان باكستان تنفي مباعيتها لـ «داعش»
نفت حركة طالبان الباكستانية ما ذهبت إليه تقارير إعلامية تناولت الرسالة التي بعثت بها الحركة بمناسبة عيد الأضحى، والتي ذكرت أن الحركة قررت مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، فأكد ناطق باسمها استمرار «بيعتها» لزعيم طالبان الأفغانية، الملا عمر، مشيرا إلى أن البيان كان مخصصا لإظهار دعم الحركة للمقاتلين بسورية.وكان أمير حركة طالبان الباكستانية، فضل الله خراساني، قد وجه رسالة بمناسبة عيد الأضحى، شدد فيه على ضرورة إقامة الدولة الإسلامية، مشددا على رفض الديموقراطية والعلمانية، كما هاجم الحكومة الباكستانية، ولكنه رأى أن حركته «ليست معادية لباكستان بل لـ «النظام الطاغوتي الكفري».
بطريركية اللاتين: «النصرة» خطفت كاهن رعية و20 مسيحياً بسورية
أكدت البطريركية اللاتينية في القدس امس أن كاهن رعية وعددا من المسيحيين اختطفوا من قرية سورية قرب الحدود مع تركيا.
وقالت البطريركية التي تشرف على الكنائس اللاتينية الكاثوليكية في فلسطين ودول الجوار «أكدت حراسة الأراضي المقدسة في بيان لها أن عناصر تابعة لجبهة النصرة قد اختطفت الأب حنا موسى جلوف الفرنسيسكاني كاهن رعية القديس يوسف في بلدة القنية بمحافظة إدلب السورية وذلك في الخامس من أكتوبر الحالي».وأضاف البيان ان «الأب جلوف الذي يتبع لحراسة الأراضي المقدسة قد اختطف ومعه عدد من الرجال المسيحيين في البلدة فيما لجأت الراهبات الفرنسيسكانيات اللاتي كن في الدير إلى عدد من بيوت البلدة».