Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الكيني أول رئيس دولة يمثُل أمام المحكمة الجنائية الدولية
9 أكتوبر 2014
المصدر : لاهاي ـ أ.ف.ب

أصبح الرئيس الكيني اوهورو كينياتا امس، اول رئيس دولة يمثل خلال ولايته أمام المحكمة الجنائية الدولية التي استدعته للبحث في صعوبات التحقيق في محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
ويلاحق كينياتا الذي نقل صلاحياته الى نائبه وليام روتو خلال فترة إقامته في لاهاي حيث مقر المحكمة، لدوره المفترض في أعمال العنف التي تلت الانتخابات في نهاية 2007 وبداية 2008 وأسفرت عن سقوط اكثر من ألف قتيل ونزوح أكثر من 600 ألف شخص. وبدا كينياتا مرتاحا يتحدث الى محاميه لدى افتتاح الجلسة. وكان مثل مرة أولى أمام المحكمة لكن قبل انتخابه رئيسا في مارس 2013.
وكانت مدعية المحكمة الجنائية فاتو بنسودا حاضرة خلال الجلسة وأكدت انه تم ترهيب شهود وان نيروبي لا تتعاون في التحقيق، مشيرة الى انه ليس لديها ما يكفي من الأدلة للمحاكمة في حين انسحب 7 من شهود الادعاء على الأقل.
وكانت قاعة الجمهور المفصولة عن قاعة الجلسة بزجاج عازل للصوت مكتظة بأنصار كينياتا بينهم نواب أتوا من نيروبي، ولم يتمكن البعض من الدخول في حين اضطر البعض الآخر الى الوقوف.
وقالت القاضية كونيكو اوزاكي لكينياتا «يمكنك التحدث فقط كمتهم ولا يمكنك الإدلاء بتصريحات سياسية أو بصفتك الرسمية».
ورد ستيفن كاي محامي كينياتا ان موكله لن يتوجه الى القضاة وقال «سأجيب على الأسئلة باسمه، اختار عدم التحدث». وكان يفترض ان تبدأ محاكمة كينياتا في سبتمبر 2013 لكنها أرجئت مرارا.
وكان بدء المحاكمة موضع شكوك لأشهر خصوصا منذ طلب الادعاء إرجائها الى اجل غير محدد لعدم توافر أدلة كافية.
وتتهم بنسودا نيروبي بعدم التعاون مع المحكمة برفضها تسليم حسابات مصرفية أو لائحة أرقام هاتفية من شأنها إثبات مسؤولية كينياتا. وطلب الادعاء امس الأول من المحكمة فرض عقوبات على نيروبي التي تؤكد ان جهودها للتعاون تصطدم بالبيروقراطية في البلاد.
وأكد ممثل مكتب المدعي بن غامبرت ان لكينياتا كرئيس «واجب دستوري مهم للتحقق من إزالة هذه العراقيل». واستقبل كينياتا أمام المحكمة من قبل 50 من أنصاره رفعوا الأعلام الكينية.