Note: English translation is not 100% accurate
كوريا الشمالية تطلق صاروخين جديدين ومجلس الأمن يدينها ويعدّ لقرار «صارم»
27 مايو 2009
المصدر : سيئول ـ وكالات
واصلت كوريا الشمالية تحديها للمجتمع الدولي بإطلاقها امس صاروخين قصيري المدى عقب قيامها بتجربة نووية أثارت تنديدات دولية واسعة.
ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن مصدر حكومي في سيئول قوله إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين أحدهما ارض ـ جو والثاني ارض ـ بحر قبالة ساحلها الشرقي وبلغ مدى الصاروخين نحو 130 كلم.
وكانت كوريا الشمالية أجرت أمس الاول ثاني تجاربها النووية، كما أطلقت 3 صواريخ قصيرة المدى أرض ـ جو من قاعدة صواريخ ساحلية بشرق البلاد مما أثار إدانة دولية.
إدانة بالإجماعوأدان مجلس الأمن التابع للامم المتحدة بالإجماع امس الاول التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية قائلا انها «انتهاك صارخ» لقرار صدر في عام 2006 بعد التجربة النووية الأولى التي اجرتها بيونغ يانغ.
واصدر بيانا جاء فيه: «عبر اعضاء المجلس عن رفضهم الشديد وإدانتهم للتجربة النووية التي اجرتها جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية في 25 من مايو 2009 (امس الاول) والتي تشكل انتهاكا صارخا للقرار 1718».
وأضاف البيان «قرر اعضاء مجلس الامن بدء العمل على الفور بشأن قرار لمجلس الأمن في هذا الأمر».
الصين لاستئناف المحادثاتويعمل مجلس الأمن على استصدار قرار جديد، لكن محللين يرون ان الصين جارة كوريا الشمالية العملاقة لن تؤيد على الارجح أي موقف صارم ضد بيونغ يانغ.
والمخاوف المباشرة لدى الصين هي حدوث تصدع خطير داخل الدولة الشيوعية مما قد يــــدفع سيلا من اللاجئين الى حدودها.
كما تريد الصين اعادة كوريا الشمالية الى المحادثات السداسية التي تستضيفها بكين وتشارك فيها أيضا كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وروسيا واليابان.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية قوله امس ان روسيا تتوقع ان يصدر مجلس الامن التابع للامم المتحدة قرارا مشددا ضد كوريا الشمالية لان سمعة المجلس على المحك.
ونقلت الوكالة عن المصدر الذي لم تكشف عن هويته قوله «رد الفعل يجب ان يكون جادا بدرجة كافية لان سلطة مجلس الامن على المحك.تصديق مجلس الامن التابع للامم المتحدة على قرار صارم هو على الارجح أمر لا يمكن تفاديه».
فرنسا لعقوبات جديدةوقال عدد من الديبلوماسيين الغربيين انهم سيسعون الى فرض عقوبات على بيونغ يانغ بموجب هذا القرار.
وأكد نائب السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جان بيار لاكروا ان «القرار يجب ان يتضمن عقوبات جديدة تضاف الى تلك التي فرضها المجلس من قبل» ضد بيونغ يانغ، مؤكدا انه «من المهم ان يكون هناك ثمن لسلوك كوريا الشمالية». وتابع ان التجربة النووية الكورية الشمالية تشكل «استفزازا خطيرا».
ورفض لاكروا ذكر اي تفاصيل حول هذه العقوبات، مؤكدا انه سيتم تحديدها بناء على مفاوضات سيجريها اعضاء المجلس.
أميركا لقرار قويمن جهتها، أعربت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس عن املها في ان يكون القرار «قويا»، معتبرة ان التجربة النووية تشكل «انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وتهديدا للامن والسلام الاقليميين والدوليين». الا انها لم تتحدث عن عقوبات ممكنة.
وقالت «نرى أن هذا القرار يجب ان يكون قويا وان يكون مضمونه حازما وملائما لكن مادامت المفاوضات لم تنته فسيكون من السابق لاوانه الحديث عما سيكون عليه مضمونه».
من جانبه، اكد سفير اليابان لدى الامم المتحدة يوكيو تاكاسو ان التجربة النووية الكورية الشمالية تشكل «تهديدا مباشرا لامن اليابان وآسيا».بدورها تعهدت كوريا الجنوبية بمواصلة الجهود لإعادة جارتها الشمالية إلى المحادثات. ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» عن وزير الخارجية الكوري الجنوبي قوله ان سيئول ستواصل الجهود لإعادة كوريا الشمالية إلى المحادثات من خلال التعاون الوثيق مع بيونغ يانغ وشركاء الحوار الآخرين.
أوباما ينسق مع حلفائهوأعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما تحادث هاتفيا امس الاول مع كل من نظيره الكوري الجنوبي لي ميونغ ـ باك ورئيس الوزراء الياباني تارو آسو لـ «تنسيق» الرد على التجربة النووية التي اجرتها كوريا الشمالية.
وأوضح البيت الابيض ان الرئيسين «اتفقا على العمل معا عن كثب سعيا لدعم واستصدار قرار شديد اللهجة عن مجلس الامن الدولي يتضمن تدابير عملية للحد من انشطة كوريا الشمالية النووية والصاروخية».
ودفع الاختبار النووي الذي أجرته كوريا الشمالية سيئول للانضمام إلى المبادرة الامنية لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل بقيادة الولايات المتحدة وهو ما اعتبرته بيونغ يانغ بمثابة اعلان حرب عليها.