Note: English translation is not 100% accurate
الأمير نايف للمالكي: حكومتكم تعلم من أين يأتي المقاتلون
31 مايو 2009
المصدر : الرياض ـ وكالات
رفض الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي مزاعم الحكومة العراقية بأن السعودية تتخذ «مواقف سلبية» فيما يتعلق باصلاح العلاقات الديبلوماسية وحث بغداد على تحسين أمن الحدود.
وفي تصريحات نشرتها صحف سعودية امس قال الأمير نايف وهو أيضا النائب الثاني لرئيس الوزراء إن المملكة تريد فقط ما هو في مصلحة العراق.
ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية عن الأمير نايف قوله ردا على تصريحات المالكي «المملكة لا تريد إلا كل الخير والاستقرار لدولة العراق».
وأضاف «المملكة تسير فيما يعود على مصلحة العراق وشعبه ورجوع العراق إلى وحدته وسيادته».
وحث العراق على تحسين أمن الحدود للحيلولة دون تسلل عراقيين إلى السعودية.
واوضح الامير: إن حكومة العراق تعلم من أين يأتي المقاتلون» نافيا تسلل سعوديين من حدود المملكة إلى العراق.
وطالب الحكومة العراقية باتخاذ جميع الإجراءات لضبط حدودها مثلما تقدمه الحكومة السعودية من ضبط لحدودها. واضاف الامير إذا كان هناك من يعمل في العراق ويتنافى مع مصلحة العراق ويريد المملكة أن تقف معه فهذا لن يحدث والمملكة تسير فيما يعود على مصلحة العراق وشعبه ورجوع العراق إلى وحدته وسيادته فهذا فيه خير لشعبه. تصريحات الأمير نايف جاءت رداً على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي قال في بيان على موقع الحكومة العراقية على الانترنت «نجحنا في الانفتاح على أكثر الدول ولكن السعودية لها مواقف سلبية».
واضاف المالكي إن جهود العراق لبناء روابط ديبلوماسية مع السعودية لم تلق استجابة وإن «لا جدوى» من تكرارها دون تغير حقيقي من جانب الرياض.
ويقول مسؤولون سعوديون إن الوضع الأمني في العراق هو العائق الرئيسي أمام الاستجابة للخطوات العراقية تجاه استئناف العلاقات الديبلوماسية الكاملة التي توقفت بعد الاحتلال العراقي للكويت عام 1990. وأعاد العراق فتح سفارته في الرياض في فبراير عام 2007. وفي سياق متصل كشف ديبلوماسي اميركي في بغداد ان الرئيس الاميركي باراك اوباما وضع ضمن اجندة زيارته المرتقبة للسعودية ملف العراق وسبل تعزيز الانفتاح العربي ودعم رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي. ونسبت صحيفة «الصباح» الحكومية الى الديبلوماسي الاميركي الذي لم يكشف عن اسمه «ان الرئيس اوباما سيحث المسؤولين السعوديين وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على شطب او تقليص الديون العراقية واعادة التمثيل الديبلوماسي».
وبحسب الصحيفة فإن الديبلوماسي الاميركي استبعد «ان يزور اوباما بغداد مع عدم وجود مؤشرات تدل على ذلك لاسيما ان الرئيس الأميركي قد اجرى مباحثات مهمة مع القادة العراقيين الشهر الماضي ولا توجد مسائل خلافية او قضايا عالقة بين بغداد وواشنطن تستوجب الزيارة».