Note: English translation is not 100% accurate
ليبرمان يجدد طرح خطة نقل 300 ألف عربي بأراضيهم للدولة الفلسطينية
فابيوس: الاعتراف بالدولة الفلسطينية حق وليس محاباة
29 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم - الأناضول
قال وزير الخارجية الفرنسي، إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية «حق وليس محاباة»، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أن ذلك «ضرورة من أجل إسرائيل».
جاء ذلك في كلمة له امس، أمام جلسة عقدتها الجمعية الوطنية (البرلمان)، لمناقشة مشروع قرار قدمه الحزب الاشتراكي الحاكم، يوصي الحكومة الفرنسية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، قبل أن يتم التصويت عليه، الثلاثاء المقبل. وفي كلمته، أضاف فابيوس أن بلاده تريد وضع جدول زمني لمدة عامين من أجل حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
من جهته، قال رئيس الكتلة اليسارية في البرلمان، برنو لورو، إن «هناك حالة طارئة تستدعي الاعتراف بالدولة الفلسطينينة، وهذا الاعتراف هو عامل سلام في المنطقة».
واضاف أن «النزاع بدأ يأخذ منحى دينيا في المنطقة، ونحن لن نقبل بنقل هذا الصراع إلى أرضنا، علينا في فرنسا أن نجتث الأحقاد، وهذا القرار (الاعتراف) يعني السماح للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي العيش جنبا إلى جنب».ودعا لورو، المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى تحمل مسؤولياتهم، قائلا: «من غير المقبول الاستمرار في عمليات العنف».
في المقابل، تساءل ممثل الفرنسيين في الخارج، النائب اليهودي مائير حبيب: «كيف يمكن الاعتراف بدولة نصفها فاسد ونصفها جهادي؟»، قائلا: «الاعتراف اليوم يعني دعوة حماس إلى الاستمرار في القتل».
من جهته، حذر النائب عن الجبهة الوطنية (المتشددة)، جيلبيرتو كولار، من الاعتراف بالدولة الفلسطينية، قائلا: «إذا اعترفتم بدولة فلسطين فأنتم ستقبلون حماس، والإرهاب، والحقد، والموت».
غير أنه أضاف «نحن نريد دولة فلسطينية لكن ليس في هذه الظروف وفي ظل الإرهاب».
ويعد التصويت على مشروع هذا القرار، غير ملزم، غير أنه يحمل رمزية كبيرة بعد تصويت البرلمان البريطاني، الشهر الماضي، على مذكرة غير ملزمة تطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وكذلك البرلمانين الإيرلندي، والإسباني، وذلك قبل أن تعلن الحكومة السويدية في وقت سابق، اعترافها بذلك.
الى ذلك، جدد وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، طرح فكرته الداعية إلى ضم مناطق ذات كثافة سكانية عربية عالية في شمال إسرائيل إلى الدولة الفلسطينية في إطار حل نهائي مع الفلسطينيين.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية إن: «ليبرمان سيجدد عرض خطته السياسية على وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال مؤتمر منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذي سيعقد في مدينة بازل بسويسرا الأسبوع القادم».
وبحسب الصحيفة، سيؤكد ليبرمان على استعداد حزب «إسرائيل بيتنا» (اليميني) برئاسته للتنازل عن مناطق في إطار خطة سلام إقليمية شاملة.وتنص خطة ليبرمان، بحسب «يديعوت أحرنوت»، على «تطبيق مبدأ تبادل الأراضي والسكان في إطار حل يطرح على مواطني الدولة العرب خاصة في منطقتي المثلث ووادي عارة (شمال)».
ووفقا للخطة، يمكن إفساح المجال أمام المواطنين العرب الذي لا يبدون تضامنهم مع دولة إسرائيل أن يصبحوا جزءا من الدولة الفلسطينية.
يذكر أن المثلث ووادي عارة يضمان نحو 300 ألف عربي فلسطيني جميعهم يحملون الجنسية الإسرائيلية، باعتبار أن المنطقة تقع ضمن إسرائيل أو كما يطلق عليه أراضي عام 1948.
والمثلث يتكون من قسمين، المثلث الشمالي ويضم مدنا وقرى منها: أم الفحم، وعارة، وعرعرة، وكفر قرع، والمثلث الجنوبي ويضم مدنا وقرى من بينها باقة الغربية، والطيبة، والطيرة، وقلنسوة، وجلجولية.
ويعيش ما يزيد على مليون و600 ألف عربي في إسرائيل، ومرارا أكدت القيادة الفلسطينية والأحزاب العربية داخل إسرائيل رفضها لخطة ليبرمان.