Note: English translation is not 100% accurate
اليونان تندد بالهجوم «الإرهابي» وتعتبره مساساً بالديموقراطية
إطلاق نار على السفارة الإسرائيلية في أثينا ولا ضحايا.. وفلسطيني يصيب 5 إسرائيليين بمادة كيماوية في الضفة
13 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات

مدني يطلق النار على الفلسطيني الذي استهدف الأسرة الإسرائيلية ويصيبه في القدسقال الجيش والشرطة في إسرائيل: إن فلسطينيا ألقى مادة كيماوية يعتقد أنها حمض على أسرة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة امس، ما أدى لإصابة رجل وأربعة أطفال.
وتم إطلاق النار فورا على المهاجم وأصيب بعد استهدافه للأسرة الإسرائيلية في نقطة تفتيش إلى الجنوب من القدس.
وقالت متحدثة باسم الشرطة: إن مدنيا كان بالموقع أطلق النار على المهاجم وأصابه ولم تعلن بعد أي جهة المسؤولية عن الهجوم.
في غضون ذلك، ذكرت الشرطة اليونانية امس أن مسلحين أطلقوا النار على مقر السفارة الإسرائيلية في أثينا، ما أدى إلى حدوث أضرار طفيفة دون وقوع إصابات.
وأغلقت شرطة مكافحة الشغب طريقا رئيسيا يؤدي من وسط المدينة إلى مقر السفارة وأجرت تحقيقا بشأن الهجوم.
وذكر بيان للشرطة أن أربعة مسلحين على متن دراجتين ناريتين توجهوا إلى بوابة السفارة في الساعة الثالثة صباحا (01:00 بتوقيت غرينيتش) وأطلقوا عدة أعيرة نارية من بندقية هجومية طراز (إيه كيه 47). وعثرت الشرطة على 54 ظرفا فارغا لطلقات نارية قرب موقع الهجوم، وتهشمت عدة نوافذ عند مدخل السفارة جراء اطلاق النار، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
ووصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية الهجوم بأنه «يندرج في اطار اعمال العنف الناجمة عن التحريض الفلسطيني ضد إسرائيل». وأضاف البيان الذي أوردته وسائل الاعلام الإسرائيلية ان «هذا التحريض ينتشر في العالم بواسطة رئيس السلطة الفلسطينية والمنظمات المؤيدة للفلسطينيين».
من جانبها، نددت الحكومة اليونانية بالهجوم، وصرحت المتحدثة صوفيا فولتبسي في بيان رسمي بأن «اي هجوم ارهابي هو مساس بالديموقراطية والبلاد».
وشددت فولتبسي على ان الحكومة تكافح «بشكل حازم هذه الاعمال الارهابية من اجل الدفاع عن الديموقراطية».
واعلن وزير النظام العام الذي تفقد السفارة بعد ساعات على الهجوم ان «احدا لن يؤثر على علاقات اليونان مع اسرائيل»، حسبما نقلت عنه وكالة انباء اثينا.
وبحسب التقديرات الاولية لقوة مكافحة الارهاب، فان الهجوم على سفارة اسرائيل يحمل بصمات متطابقة مع هجمات نفذتها مجموعة «مقاتلون شعبيون» اليسارية المتطرفة التي ظهرت في السنوات الاخيرة في اليونان.
وهذه المجموعة اعلنت مسؤوليتها عن ثلاثة اعتداءات حتى الان: الاول في يناير 2013 ضد مكاتب حزب الديموقراطية الجديدة اليميني اليوناني في اثينا، والثاني ضد سفارة المانيا في اثينا في ديسمبر من السنة نفسها.
وفي يناير 2014، تبنت هذه المجموعة اعتداء بصاروخ ضد فرع لبيع السيارات في ضاحية اثينا، ولم تسفر هذه الاعتداءات الا عن اضرار مادية.