Note: English translation is not 100% accurate
عقب سيطرة «داعش» على 15 قرية بالمحافظة
مجلس الأنبار يطالب بإرسال طيران «عاجل وفوري» للرمادي
13 ديسمبر 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات

«البونمر» تطالب باختيار محافظ للأنبار يحظى بقبول مقاتلي العشائركشفت مصادر عراقية أن تنظيم «داعش» تمكن من السيطرة على مزيد من القرى في محافظة الأنبار، فيما دارت مواجهات بين القوات العراقية ومسلحي التنظيم بالقرب من مدينة سامراء.
ونقلت قناة «سكاي نيوز» الإخبارية عن نعيم الكعود، أحد شيوخ عشائر محافظة الأنبار، أن تنظيم الدولة سيطر على 15 قرية في المحافظة الواقعة غربي العراق.
يأتي هذا فيما قال مصدر أمني إن العشرات من عناصر الجيش العراقي، بينهم ضابطان كبيران، قتلوا في المعارك قرب مدينة هيت، وأكد أن تنظيم الدولة استطاع السيطرة على منطقة الدولاب قرب هيت، وذلك بعد إعلان الجيش العراقي عن بدء عملية لاستعادة السيطرة على قضاء هيت.
وبالقرب من مدينة سامراء، قال مصدر أمني عراقي إن المواجهات مستمرة بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم الدولة، وأكد أن قوات الجيش تمكنت من وقف تقدم مسلحي تنظيم الدولة في بعض المناطق قرب سامراء، بعد أن كانوا سيطروا عليها خلال معارك الليلة قبل الماضية. وكان تنظيم الدولة شن هجوما على سامراء، إحدى أماكن تمركز قوات الجيش العراقي، فيما لم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى.
من جانبه، طالب مجلس محافظة الأنبار، أمس القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بإرسال طيران بشكل «عاجل وفوري» إلى ناحية الوفاء جنوب مدينة الرمادي وقال رئيس المجلس صباح كرحوت إن «مجلس محافظة الأنبار يطالب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بإرسال طيران فوري وعاجل إلى ناحية الوفاء جنوب مدينة الرمادي التي يحاصرها تنظيم داعش الإرهابي».
وأضاف كرحوت أن «الناحية تعيش وضعا صعبا للغاية وهناك مواجهات واشتباكات بين القوات الأمنية بمساندة مقاتلي العشائر لصد هجوم التنظيم على الناحية».
الى ذلك، طالبت عشيرة البونمر السنية بالعراق بانتخاب محافظ جديد للأنبار (غرب) يوافق عليه شيوخ العشائر التي تقاتل «داعش» في المحافظة.
وحذرت مما أسمته «خيانة السياسيين» بالحكومة لأهل الأنبار وعدم تسليح وتجهيز العشائر لقتال «داعش».
وقال شيخ عشيرة البونمر، نعيم الكعود، إننا «نحذر أهلنا الغيارة الذين لم يرضوا بالذل والعار في الأنبار بأن هناك مؤامرة تحاك بأيد خفية وتدار من قبل السياسيين في الحكومة من أهل الأنبار».
وأضاف الكعود أنه «يوميا تحصل مجازر بحق مقاتلي عشائر الأنبار في حين يسعى جميع السياسيين في المحافظة إلى تقاسم المناصب واختيار محافظ جديد تاركين الأهالي عرضة لمجازر يومية».
وأوضح الكعود أن «هناك تخوفا من مسؤولي الحكومة المركزية من تسليح العشائر خوفا من أن تصل هذه الأسلحة إلى تنظيم داعش وهم لا يعرفون أن داعش يمتلك أسلحة متطورة تضاهي أسلحة الجيش العراقي».
وتابع الكعود أن «محافظ الأنبار أحمد خلف الدليمي لم تسمح له حالته الصحية بإكمال مسيرته المشرفة لإدارة المحافظة»، داعيا «مجلس المحافظة إلى الكشف عن الأسماء المرشحة لكي يعرف أهل الأنبار من هو المحافظ الجديد ويتم اختياره من قبل المقاتلين من أبناء عشائر الأنبار». وأكد على أن «العشائر لا توافق على تنصيب أي محافظ من وراء الكواليس، وخلاف هذا ستكون النتائج عكسية تضر بأهالي الأنبار لأن أهل الأنبار يعرفون أين تكون مصلحتهم».
ومضى قائلا: «عشائر الأنبار الآن لحمة واحدة تقاتل وتنزف دما واحدا وسجلت أعظم الملاحم في البطولات في مواجهة المتطرفين من داعش وأعوانهم ولكن هناك من السياسيين (لم يحددهم) من يريد تفكيك هذه اللحمة ونحذرهم من ذلك لأن مشروعهم سينتهي بالفشل».