Note: English translation is not 100% accurate
قبائل أرحب اليمنية تنفي وجود تنظيم القاعدة بالمديرية
الحراك الجنوبي باليمن يبدأ عصياناً في عدن وحضرموت
16 ديسمبر 2014
المصدر : صنعاء - وكالات
بدأ أنصار الحراك الجنوبي في اليمن أمس، عصيانا مدنيا شاملا في محافظتي عدن وحضرموت، في إطار برنامجهم «التصعيدي»، للمطالبة بالانفصال عن الشمال.
وبحسب مصادر في الحراك الجنوبي وشهود عيان، فإن عددا من المنشآت الحكومية أغلقت، تنفيذا للعصيان الذي دعا له الحراك في كل من عدن وحضرموت.
وأفاد مواطنون في عدد من أحياء عدن، بأن عناصر الحراك حاولوا قطع الطريق العام وإغلاق الشوارع، لكن قوات أمنية تصدت لهم وقامت بتفريقهم وفتح الشوارع.
ويأتي العصيان ضمن ما أطلق عليه الحراك «الخطوة التصعيدية الثانية»، بعد أسبوع من تدشينه الخطوة الأولى بتنفيذ العصيان يوم الإثنين قبل الماضي، وذلك بعد انقضاء يوم 30 نوفمبر الماضي الذي حدده كآخر مهلة لمغادرة المقيمين من أبناء المحافظات الشمالية في الجنوب، وإيقاف إنتاج شركات النفط العاملة في المحافظات الجنوبية، دون أن تتحقق تلك الأهداف.
وكان كل من اليمن الشمالي والجنوبي اندمجا في دولة الوحدة عام 1990، غير أن خلافات بين قيادات الائتلاف الحاكم وشكاوى قوى جنوبية من «التهميش» و«الإقصاء» أدت إلى إعلان الحرب الأهلية التي استمرت قرابة شهرين عام 1994، وعلى وقعها ما زالت قوى جنوبية تطالب بالانفصال مجددا، وتعرف باسم «الحراك الجنوبي» الذي يضم مكونات وفصائل عدة.
في غضون ذلك، نفت قبائل أرحب وجود عناصر من تنظيم القاعدة في المديرية التي تقع شمال شرق العاصمة اليمنية صنعاء في الوقت الذي بثت فيه قناة المسيرة التابعة لجماعة أنصار الله الحوثية اعترافات لثلاثة قالت أنهم من عناصر القاعدة يؤكدون تواجد القاعدة في أرحب فيما قامت اللجان الشعبية التابعة للحوثيين بتفجير مقار لحزب الإصلاح الإخوان المسلمين في أرحب التي أصبحت تحت سيطرتهم.
وقد نفت قبائل أرحب في بيان لها نفيا قاطعا ما وصفته بـ «مزاعم» الحوثيين وجود عناصر تابعة لتنظيم القاعدة في المديرية ووصفتها بأنه مجرد ذرائع للتغطية على جرائم ميليشياتهم بحق أبناء القبيلة، وأدانت القبائل الجرائم التي ترتكبها ميليشيات الحوثيين بحق المواطنين في مختلف قرى المديرية واعتدائهم على الممتلكات وتفجير المنازل والمساجد بمختلف أنواع الأسلحة بشكل يتنافى مع الشرائع السماوية وقيامهم باختطاف أبناء القبائل في ظل صمت الدولة وتقصيرها في حماية المواطنين، حسب البيان .
وأوضح البيان أن الحوثيين استغلوا انسحاب أبناء القبائل صباح السبت بناء على طلب لجنة الوساطة وقاموا باقتحام المنازل من بينها منازل لرموز القبائل.
وقد قامت اللجان الشعبية التابعة لأنصار الله بتفجير منزلين لقياديين في حزب الإصلاح ضمن قائمة بـ 11 منزلا تنوي تفجيرها بحجة انتماء أصحابها للدواعش وسيطرت على جميع منازل قادة الإصلاح، كما فجرت المركز الديني التابع لحزب الإصلاح في بيت مران كان الطلاب المحسوبين على حزب الإصلاح يدرسون فيه.