Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الأميركي السابق «بوش» يدافععن مسؤولي التعذيب في الاستخبارات الأميركية
16 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
دافع الرئيس الأميركي السابق، جورج دبليو بوش، عن المسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، «سي اي ايه»، ووصفهم بالوطنيين الذين يجب احترامهم، وذلك بعد أن كشف التقرير الجزئي لمجلس الشيوخ الأميركي، عن ممارسات التعذيب، التي انتهجتها الوكالة ضد المتهمين بالإرهاب بعد عمليات 11 سبتمر 2001.
وأضاف بوش في حديث لمحطة «سي إن إن» الأميركية مساء امس الاول: «أننا محظوظون بوجود أشخاص وطنيين، ويعملون بجد في وكالة الاستخبارات الأميركية»، مشيرا إلى أن «هدف التقرير يجب ألا يكون التقليل من قيمة عمل وجهود المسؤولين في الوكالة».
وقد أصدر مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء الماضي، تقريرا أدان فيه الوسائل التي استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في استجواب عدد من المشتبه بهم، في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001، متهما الوكالة بالتعامل بطريقة «وحشية» مع المعتقلين، وهو التقرير الذي لاقى إدانات دولية وحقوقية وأممية واسعة، تطالب بمحاكمة المتورطين.
في هذا الوقت، تصدر جدول أعمال جلسة محكمة عسكرية أميركية بدأت امس جهود مكتب التحقيقات الاتحادي لاختراق فرق الدفاع عن المشتبه بتورطهم في هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.
ويعد هذا أول إجراء من نوعه منذ أن نشر مجلس الشيوخ الأميركي الأسبوع الماضي تقريرا عن عمليات التعذيب التي تقوم بها وكالة المخابرات المركزية (سي.اي.ايه).
وعقدت المحكمة جلستها الإجرائية على يومين في السجن الحربي الأميركي في غوانتانامو بكوبا. وجاء في ملخص للمذكرة على موقع وزارة الدفاع (الپنتاغون) أن الجلسة ستركز على مدى تدخل مكتب التحقيقات الاتحادي في عمل فرق الدفاع.