Note: English translation is not 100% accurate
المسلحون يقتلون أكثر من 50 قبلياً خلال ساعة واحدة
الشرطة الهندية تقتل 5 محتجين على هجوم نفذه متمردون في ولاية آسام
25 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز
فتحت الشرطة في شمال شرق الهند النار أمس على محتجين تظاهروا ضد مقتل العشرات بأيدي ميليشيات قبلية فقتلت خمسة منهم.
وكان مسلحون متمردون يسعون لإقامة وطن منفصل لقبيلة بودو قد أطلقوا النار بشكل عشوائي في ولاية آسام أمس الأول فقتلوا 51 شخصا في أربع هجمات خلال ساعة واحدة في أسوأ أعمال عنف منذ شهور.
ومعظم ضحايا الهجمات من مزارعي الشاي القادمين من أنحاء أخرى في الهند. وآسام لها تاريخ في العنف الدموي الطائفي وبها جماعات مسلحة تقاتل من أجل المزيد من الحكم الذاتي أو الانفصال.
وردا على هجمات المتمردين، تحدى المئات من المزارعين المسلحين بالرماح والأقواس حظر تجول فرضته الحكومة أمس وحاصروا مراكز الشرطة في سونيتبور المنطقة الأكثر تضررا من أعمال العنف وقالوا إن السلطات أخفقت في حمايتهم.
وأحرق بعض المحتجين المحلات وأغلق آخرون خطا للسكك الحديدية وطرقا. وقالت الشرطة إنها اضطرت لتفريق الحشود.
وقال ضابط شرطة في المنطقة عبر الهاتف «كانوا يحاولون اقتحام مراكز الشرطة. اضطررنا لفتح النار نتيجة لذلك».
وآسام إحدى الولايات السبع في منطقة شمال شرق الهند التي تقع على الحدود مع الصين وميانمار وبوتان وبنغلاديش. ويتهم السكان الحكومة الاتحادية منذ وقت طويل بسلب مواردها وتجاهل تنميتها.
وتعهد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بتسريع وتيرة تطوير الطرق والسكك الحديدية لكن وزيرا في حكومته قال إن العنف يجب أن يتوقف أولا.
وألقى باللائمة في هجمات الثلاثاء على فصيل بجبهة بودولاند الديموقراطية الوطنية ردا على هجوم شنته قوات الأمن قبل شهر.
وأبلغ القرويون الشرطة أن المتمردين جاءوا مترجلين ومسلحين ببنادق ويرتدون زيا عسكريا.
وكان من بين الضحايا 10 نساء و13 طفلا.