Note: English translation is not 100% accurate
الحشد العسكري يهدد الحوار السياسي المرتقب
ليبيا: مقتل 14 عسكرياً بهجوم مسلح في «سرت» و«مجاهدي درنة»: تدمير طائرتين بقاعدة الأبرق
26 ديسمبر 2014
المصدر : طرابلس ـ وكالات
لقي 14 عسكريا على الأقل في الجيش الليبي حتفهم في هجوم شنه مسلحون على قوة أمنية بمدينة سرت شمالي البلاد.
وقال مسؤول في رئاسة أركان الجيش الليبي في تصريح صحافي ان الهجوم وقع في الساعات الأولى من صباح أمس واستهدف نقطة تمركز للجيش نصبت لحماية المحطة البخارية غرب سرت، حسبما افادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا). وأوضح ان الهجوم الذي يعتقد أن وراءه تنظيم أنصار الشريعة ـ فرع سرت، قد أودى بحياة 14 عسكريا تابعين للكتيبة 136 مشاة المعروفة باسم (الجالط) بالجيش الليبي.
وأشار الى ان مسلحي «تنظيم الشريعة» يناهضون قوات الجيش والشرطة في المدينة وهم على خلاف كبير معهم بسبب تكفيرهم لمؤسسات الدولة الليبية وعدم قبولهم بوجود جيش وشرطة.
وفي المقابل، أعلن ما يعرف بمجلس شورى مجاهدي درنة في ليبيا عن تدمير طائرتين حربيتين من نوع «ميج 23» داخل قاعدة الأبرق العسكرية التابعة لقوات ما يعرف بعملية الكرامة.
وقال بيان مقتضب للمجلس إن العملية تمت عن طريق التعاون مع كيان آخر لم يتم الكشف عنه، وإدخال عدد 4 عبوات لاصقة داخل قاعدة الأبرق العسكرية، ما أسفر عن تفجير طائرتين من طراز ميج 23 بالكامل.
من جهة أخرى، أكدت وزارة النفط الليبية سقوط صاروخ على صهريج في ميناء السدر النفطي بشرق البلاد.
سياسيا، قال وزير ليبيا إن الحوار بين مختلف الفرقاء السياسيين الذي حددت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا يوم الخامس من يناير المقبل لعقد الجولة المؤجلة من جلساته «قد لا يعقد في الموعد المحدد» بسبب ما وصفه بـ «صعوبات تكتنف إمكانية اجتماع الفرقاء الليبيين على مائدة مفاوضات واحدة في الوقت الراهن».
وقال الوزير في الحكومة الانتقالية التي يترأسها عبدالله الثني في تصريحات خاصة لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها امس إن «ثمة صعوبات تواجه الحوار، وسيتأجل أكثر من مرة لأن الحشد العسكري على الأرض لا ينبئ مطلقا بإمكانية عقد أي حوار حاليا».