Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى مساعدة النازحين للتغلب على برودة الشتاء
بابا الفاتيكان في عيد الميلاد: ليعم السلام الشرق الأوسط ولينتهِ الاضطهاد الوحشي للأقليات الدينية والعرقية
26 ديسمبر 2014
المصدر : الفاتيكان ـ أ.ف.پ ـ رويترز

دعا البابا فرانسيس بابا الفاتيكان في موعظته التقليدية بمناسبة عيد الميلاد والثانية منذ انتخابه للبابوية العام الماضي، الى وقف «الاضطهاد الوحشي» والمجازر واحتجاز الرهائن، من الشرق الاوسط الى نيجيريا، وكذلك أعمال العنف وعمليات الاتجار والتعديات التي يقع ضحيتها الاطفال.
وفي رسالته «الى روما والعالم» دعا البابا الى إنهاء «الاضطهاد الوحشي» للمجموعات الاثنية والدينية في العراق وسورية، كما ندد بتعرض «كثيرين من الأشخاص للاحتجاز كرهائن أو القتل» في نيجيريا وأيضا لوقوع «الكثير من الاطفال ضحايا العنف والاتجار» خاصة أولئك الذين قتلوا مؤخرا في مدرسة في باكستان.
وأضاف «هناك الكثير من الاطفال الذين يتعرضون لتجاوزات ويتم استغلالهم أمام أعيننا ووسط صمتنا»، مشيرا الى «الاطفال الذين يقتلون تحت القصف ، حيث ولد المسيح».
وقال البابا في الكلمة التي ألقاها باللغة الإيطالية «عسى أن تتحول اللامبالاة إلى تقارب والرفض إلى حسن ضيافة حتى يحصل من يعانون الآن على المساعدة الإنسانية الضرورية للتغلب على قسوة الشتاء والعودة إلى بلادهم والعيش بكرامة».
وأسف البابا للاطفال «الذين يقتلون قبل ان يبصروا النور» في إدانة ضمنية للاجهاض.
ودعا البابا الى ان يعم «السلام منطقة الشرق الاوسط برمتها»، طالبا «دعما اكبر للجهود التي يبذلها المؤيدون للحوار بين الاسرائيليين والفلسطينيين».
وتابع بالقول «فليواسي المسيح اسر الاولاد الذين قتلوا في باكستان الاسبوع الماضي» في اشارة الى الاشخاص الـ149 وبينهم 133 طالبا الذين قتلوا في بيشاور على يد مجموعة من طالبان.
وفي السياق ذاته، دعا بابا الفاتيكان الأوكرانيين الى «تجاوز الخلافات والانتصار على الحقد وسلوك درب جديد من الاخوة والمصالحة».
وقال البابا في الرسالة التي نقلتها تلفزيونات العالم «اسأل الله المخلص ان ينظر الى اخواننا واخواتنا في العراق وسورية الذين يعانون منذ زمن من آثار النزاع الحالي والى الذين يتعرضون لاضطهاد وحشي لأنهم ينتمون الى مجموعات اثنية ودينية مختلفة».
ونوه الى «الاشخاص المشتيين النازحين واللاجئين من اطفال وراشدين ومسنين في المنطقة والعالم اجمع»، معربا عن الامل في «ان يحصلوا على المساعدات الانسانية اللازمة للاستمرار في فصل الشتاء وان يعودوا الى ديارهم».
كما تطرق الى افريقيا وأميركا اللاتينية. ودعا «لان يعم السلام في نيجيريا، حيث تتم مجددا إراقة الدماء وينتزع العديد من الافراد من كنف اسرهم ويحتجزون رهائن أو يقتلون».
كما دعا الى الحوار في ليبيا وجنوب السودان وجمهورية افريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديموقراطية لكي يعم السلام.
وأعرب عن تضامنه مع الضحايا الافارقة لفيروس ايبولا مجددا «دعوة ملحة لتقديم المساعدة والعلاج اللازمين».
وخلص البابا في كلمته الى القول «حقا هناك الكثير من الدموع في عيد الميلاد هذا» آملا في ان تلمس «الإرادة الالهية القلوب القاسية للرجال والنساء الذين يهتمون بالأمور الدنيوية ولا يكترثون لإخوانهم».
وكان البابا فرنسيس قد أجرى اتصالا هاتفيا، امس الاول، ببعض اللاجئين العراقيين المسيحيين في مخيم قريب من اربيل في كردستان العراق، لجأوا إليه فرارا من هجمات تنظيم الدولة الاسلامية « داعش»، مؤكدا لهم انه يفكر خصوصا في الأطفال والمسنين في عيد الميلاد.