Note: English translation is not 100% accurate
خليل لـ «الأنباء»: تقصير ولاية الرئيس يتم بالتفاهم وإلا اعتبر انقلاباً
7 يونيو 2009
المصدر : الانباء
بيروت ـ زينة طبّارة
استغرب عضو تكتل «التغيير والإصلاح» المرشح عن دائرة كسروان النائب يوسف خليل مطالبة بعض الصحافيين بتقصير ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، لافتا الى ان اخطر ما في الطروحات السياسية الحالية هو اثارة موضوع تقصير ولاية رئيس الجمهورية، معتبرا ان الامر المذكور قد يؤدي الى خلافات واوضاع سياسية غير محمودة المسار والنتائج، وقد يؤدي بطريقة او باخرى الى زعزعة الاستقرار السياسي مجددا في لبنان، مؤكدا ان تقصير ولاية رئيس الجمهورية لا يمكن تمريره الا من خلال توافق جميع القادة السياسيين ورؤساء الطوائف الروحيين عليه، وذلك بالتفاهم مع الرئيس سليمان نفسه وضمن الأطر الدستورية أي بموافقة ثلثي اعضاء المجلس النيابي، و الا سيعتبر الأمر اما مواجهة سياسية واما عملا انقلابيا واضحا قد يطيح بما تبقى من مقومات للدولة ولأجهزتها العسكرية والادارية.
ولفت النائب خليل في تصريح لـ «الأنباء» الى ان المطالبة بتقصير ولاية رئيس الجمهورية من قبل احدى الصحف المحلية قد تكون اسبابها شخصية بحتة اراد احد الصحافيين الاضاءة عليها في مقالته ردا على انسحاب النائب السابق اميل نوفل من منطقة جبيل، مبديا عدم رغبته بالحكم على النوايا وخاصة حيال الوسائل الاعلامية وحيال الصحافيين والاعلاميين، انما محذرا في الوقت ذاته من التطرق الى هكذا موضوع كونه في غاية الحساسية ويشكل فتنة سياسية على مستوى البلد ككل قد تنسحب بسلبياتها على جميع المناطق والقرى اللبنانية.
هذا واعتبر النائب خليل ان عملية تعديل الدستور بهدف تقصير ولاية رئيس الجمهورية قد تفتح الباب واسعا امام تعديلات دستورية أخرى، مثل تعديل اتفاق الطائف لاستعادة صلاحيات الرئاسة الأولى وغيرها من التعديلات التي يطالب بها بعض الفرقاء السياسيين، معتبرا ايضا انه في حال قفز اللبنانيون الى داخل حلقة التعديل الدستوري ستكون التعديلات ضمن سلة واحدة وليس بشكل انتقائي ومجتزأ.
من جهة أخرى، لفت النائب خليل الى عدم استطاعته تأكيد او نفي ضلوع الرئيس سليمان في عملية انسحاب المرشح نوفل من دائرة جبيل، معتبرا انه وبالرغم من اتهام البعض للرئيس بالوقوف وراء الانسحاب المشار اليه، يبقى ان الاثبات الحسي والفعلي هو الطريق السليم والأسلم لاتخاذ المواقف المؤيدة للاتهام او المناهضة له، معتبرا انه ليس من الضروري ان يكون للرئيس سليمان اي تدخل شخصي في عملية انسحاب البعض من المعارك الانتخابية، او ربما ليس لديه اي قناعة بأي شكل من اشكال التدخل السافر في العملية الانتخابية ككل، وذلك لاعتقاد النائب خليل ان الرئيس سليمان يفضل ان يكون له كتلة نيابية مصغرة داخل المجلس النيابي تستطيع ترجيح الامور الخلافية بهدف اتزانها وعدم تعطيل المسار السياسي في البلاد.
وختم معتبرا ان من مصلحة الرئيس سليمان بقاءه على الحياد التام كما عهده الشعب اللبناني سواء من خلال سيرته العسكرية وقيادته للجيش سابقا.