Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تدشن عقيدة عسكرية جديدة: توسع «الناتو» تهديد لأمننا القومي
28 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ د.ب.أ

اعتبرت روسيا ان توسع حلف شمال الاطلسي (الناتو) يمثل تهديدا اساسيا لها، وذلك في مراجعة للعقيدة العسكرية الروسية تعكس بشكل واضح تدهور العلاقات بين موسكو والغرب في أوج الازمة الاوكرانية التي تعد الاسوأ بين الجانبين منذ انتهاء الحرب الباردة.
وقال مجلس الامن الروسي في بيان رسمي إن سمة العقيدة الجديدة تظل دفاعية وإن مبادئ استخدامها للقوة العسكرية، سواء التقليدية او النووية، تظل دون تغيير.
وتضم وثيقة العقيدة العسكرية الجديدة، والتي نشرت على موقع الكرملين بعد اعتمادها من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، 14 بندا يمثلون مخاطر أمنية بالنسبة لروسيا، أولها توسيع القدرات العسكرية للناتو والتوسع شرقا للحلف الغربي. وتضم قائمة المخاطر أيضا نظام «الضربة العالمية الفورية، وهو نظام أميركي يهدف لتوجيه ضربة عسكرية تقليدية دقيقة في أي مكان في العالم خلال ساعة واحدة. ويأتي ترتيب هذا المفهوم في المركز الثالث، جنبا إلى جنب مع الدرع الصاروخية الاستراتيجية لأوروبا، التي طالما انتقدتها موسكو باعتبارها تشكل تهديدا للتوازن الاستراتيجي في القارة.
وتدين الوثيقة الجديدة «تعزيز القدرات الهجومية لحلف الاطلسي على الحدود المباشرة لروسيا واجراءات نشر منظومة دفاعية مضادة للصواريخ» في وسط اوروبا.
وفي المقابل، قالت أوانا لانجسكو المتحدثة باسم (الناتو) إن الحلف «لا يشكل تهديدا لروسيا»، متهمة موسكو «بانتهاك القانون الدولي» وزعزعة الأمن.
واضافت «إن أي خطوة يتخذها (الناتو) لضمان امن أعضائه هي إجراء دفاعي واضح في طبيعته ودرجة تناسبه وامتثاله للقانون الدولي»، لافتة الى ان «تصرفات روسيا، وبينها ما تفعله حاليا في أوكرانيا يعد انتهاكا للقانون الدولي وتقويضا للأمن الأوروبي».
وعلى صعيد الازمة الاوكرانية، وفي حين يشهد الحوار السياسي بين كييف والانفصاليين ركودا، واصل الجانبان عملية تبادل الاسرى التي بدأت امس الاول، في اطار اتفاق تم التوصل اليه خلال محادثات السلام في مينسك. وبدأت عملية تبادل الاسرى بمجموعات تضم كل منها عشرة معتقلين بالقرب من مدينة كوستيانتينيفكا شمال دونيتسك معقل الانفصاليين.